بأبي و أمي أنت يا رسول الله ~
 

 

قصة حقيقية لفتاة كرست حياتها للأيتام

رسالة اليوم :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا غير مسجل بسم الله الرحمن الرحيم -- إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّه -- صدق الله العظيم -- فواجب كل مسلم يؤمن بالله رباً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى (لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ ) وتعزيره يكون بنصره وتأييده ، وتوقيره يكون بإجلاله وإكرامه صلى الله عليه وسلم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك فى منتدى أمل الإسلام . للاشتراك الرجاء اضغط هنــا

العودة   منتديات أمل الإسلام > "°o.O منتديات عقيدتنا O.o °" > اعرف عقيدتك

اعرف عقيدتك منتدى متعلق بأمور العقيدة الإسلامية بكل مفاهيمها ومواضيعها

التسجيل السريع فى المنتدى!
التسجيل في المنتدى مجاني ومتاح للجميع ، تستطيع التسجيل إلى المنتدى من خلال هذا النموذج المختصر ,ونتمنى منكم المشاركة والانضمام الى أسرتنا

اسم الدخول: الباسورد: إعادة الباسورد: الايميل: اعادة الايميل:
  انا موافق على قوانين المنتدى 

آخر 10 مشاركات
الرضى           »          الرضى           »          الشح (شدة البخل)           »          عجبت لاناس غافلين           »          شآب أبكى رجل الهيئه ..< تتوقعون ليه..؟؟           »          قصة عجيبة فيها عبرة لكل شاب           »          سؤااااااااااال؟           »          اسباب انشراح الصدر           »          هل تريد ان تواضب على صلاة الفجر؟ هنا الحل           »          واقع التنصير في مصر

تقييم هذا الموضوع - خصائص العقيدة الإسلامية- مجمل عقيدة أهل السنة والجماعة.
(0)
تقييم الموضوع: 0 تصويتات, المعدل .

إنشاء موضوع جديد  رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 05-12-2005, 10:29 PM
الصورة الرمزية سبيل الله
مشاهدة ألبوم صور سبيل الله's سبيل الله غير متواجد حالياً
أمل جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
النوع :female
المشاركات: 59
جزاك الله خيرا: 0
تم شكره 0 مرة فى 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 3
سبيل الله is on a distinguished road
افتراضي خصائص العقيدة الإسلامية


خصائص العقيدة


خصائص العقيدة الإسلامية:



أولا: الوضوح:

فالعقيدة الإسلامية عقيدة واضحة لا غموض فيها ولا تعقيد ، فهي تتلخص في أن لهذه المخلوقات إلهاً واحداً مستحقا للعبادة هو الله تعالى الذي خلق الكون البديع المنسق وقدر كل شيء فيه تقديراً ، وأن هذا الإله ليس له شريك ولا شبيه ولا صاحبة ولا ولد ، فهذا الوضوح يناسب العقل السليم لأن العقل دائما يطلب الترابط والوحدة عند التنوع والكثرة ، ويريد أن يرجع الأشياء المختلفة إلى سبب واحد.



وكما أن العقيدة الإسلامية واضحة فهي كذلك لا تدعو إلى الاتباع الأعمى بل على العكس فإنها تدعو إلى التبصر والتعقل قال تعالى (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين) ولأن العقيدة مما تحار العقول المجردة فيها ولا تصل إلى إدراكها إلا من طريق الشارع الحكيم، فقد رجع كثير من الفلاسفة وأهل الكلام من المسلمين ، عن مناهجهم العقلية المجردة إلى منهج الكتاب والسنة ومن هؤلاء الفخر الرازي- وهو من كبار الفلاسفة المسلمين إذ يقول بعد عمر طويل في البحث العقلي:


نهـاية إقـدام العقـول عقــال وأكثر سعـي العاملـين ضـلال
وأرواحنا في وحشة من جسومنا وحاصـل دنينـا آذى ووبــال
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل وقــال


ثم قال (ولقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتها تشفى عليلا ولا تروى غليلا ورأيت أن أقرب الطرق طريقة القرآن ، اقرأ في الإثبات (الرحمن على العرش استوى) (إليه يصعد الكلم الطيب) وأقرا في النفي (ليس كمثله شيء) ، (ولا يحيطون به علما) ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي.



ثانيا: فطرية العقيدة الإسلامية:

إن العقيدة الإسلامية ليست غريبة عن الفطرة السليمة ولا مناقضة لها ، بل هي على وفاق تام وانسجام كامل معها.



وليس هذا بالأمر الغريب إذ إن خالق الإنسان العليم بحاله هو الذي شرع له من الدين ما يناسب فطرته التي خلقه عليها، كما قال تعالى: (فطرة الله التي فطر الناس عليه لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم) وقوله (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) والواقع شاهد على موافقة الفطرة للعقيدة الإسلامية القائمة على الإخلاص لله وحده ، فما أن يصاب الإنسان بضر تعجز أمامه القوى المادية إلا ويلجأ إلى الله تعالى في تذلل وخضوع ، ويستوي في ذلك الكافر والمؤمن ، بل حتى الطفل الصغير فإنه لو ترك على حاله دون أن يؤثر عليه والداه أو البيئة من حوله لنشأ معتقدا بالله تعالى ربا وإلها لا يعبد سواه لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه).



ثالثا: عقيدة توقيفية مبرهنة:

تتميز العقيدة الإسلامية بأنها توقيفية فلا تجاوز فيها للنصوص المثبتة لها كما إنها عقيدة مبرهنة تقوم على الحجة والدليل ، ولا تكتفي في تقرير قضاياها بالخبر المؤكد والإلزام الصارم، بل تحترم العقول والمبادئ التي يقوم عليها الدين كله ذلك أنها لا تثبت في جميع جزئياتها وكلياتها إلا بدليل من الكتاب أو السنة ، بل إن أتباعها منهيون عن الخوض في مسائلها إلا عن علم وبرهان قال تعالى: (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا) وقال: (وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون).



كما أن القرآن الكريم حين يدعو الناس إلى الإيمان بمفردات العقيدة يقيم على ذلك الأدلة الواضحة من آيات الأنفس والآفاق ، فلا يدعوهم إلى التقليد الأعمى أو الاتباع على غير هدى، بل إنه يأمرهم أن يطلبوا البرهان والدليل قال تعالى: (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) ويترتب على البرهنة والتوفيقية ما يلي:

1- تحديد مصادر العقيدة بالكتاب والسنة.

2- الالتزام بألفاظ الكتاب والسنة المعّبر بها عن الحقائق العقدية.

3- استعمال تلك الألفاظ فيما سيقت لأجله.

4- عدم تحميل تلك الألفاظ ما لا تحتمل من المعاني.

5- السكوت عن ما سكت عنه الكتاب والسنة وذلك بتفويض علمه إلى الله تعالى.

6- أن نقدم دلالة الكتاب والسنة على ما سواهما من عقل أو حس أو ذوق أو غير ذلك من وسائل المعرفة.



ومن أمثلة الدلائل التي ساقها الله عز وجل في القرآن الكريم القائمة على البراهين ما يلي:

1- الدليل العقلي قال تعالى: (أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون)

2- الدليل من الأنفس قال تعالى: (وفي أنفسكم أفلا تبصرون)

3- الدليل من الآفاق قال تعالى: (مرج البحريـن يلتقيان ، بينهما برزخ لا يبغيان)



رابعا:عقيدة ثابتة ودائمة:

لما كانت العقيدة الإسلامية تقوم على الدليل والبرهان لزم أن تكون عقيدة ثابتة ودائمة قال الله تعالى: (لا تبديل لكلمات الله) وسبب هذا هو ثبوت مصادرها ودوامها لأن الله تعالى تكفل بحفظها (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) فهي عقيدة ثابتة ومحدده لا تقبل الزيادة ولا النقصان ، ولا التحريف ولا التبديل.



فليس لحاكم أو مجمع من المجامع العلمية أو مؤتمر من المؤتمرات الدينية ليس لأولئك جميعا و لا لغيرهم أن يضيفوا إليها شيئا أو يحذفوا منها شيئا وكل إضافة أو تحوير مردود على صاحبه بقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) أي مردود عليه وقد هدد القرآن الكريم العلماء خاصة من أن تميل بهم الأهواء والأطماع أو الإغراءت المادية فيزيدوا أو ينقصوا شيئا من الدين قال الله تعالى (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون) وعلى هذا فكل البدع والأساطير والخرافات التي دست في بعض كتب المسلمين أو أ شيعت بين عامتهم باطلة مردودة لا يقرها القرآن ولا تؤخذ حجة عليه ، وإنما الحجة فيما ثبت من نصوصه فقط. كما قال الله تعالى: (رسلاً مبشرين و منذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل)



خامسا: إنها عقيدة وسط لا إفراط فيها ولا تفريط:

إن العقيدة الإسلامية وسط بين الذين ينكرون كل ما وراء الطبيعة مما لم تصل إليه حواسهم وبين الذين يثبتون للعالم أكثر من إله والذين يحلون روح الإله في الملوك والحكام ،بل وفي بعض الحيوانات والنباتات والجمادات؟ فقد رفضت العقيدة الإسلامية الإنكار الملحد كما رفضت التعدد الجاهل و الإشراك الغافل وأثبتت للعالم إلها واحدًا لا شريك له ، كما إنها وسط في الصفات الواجبة لله تعالى فلم تسلك سبيل الغلو في التجريد فتجعل صفات الإله صورا ذهنية مجردة عن معنى قائم بذات لا توحي بخوف ولا رجاء ،كما فعلت الفلسفة اليونانية ،ولم تسلك كذلك سبيل التشبيه و التمثيل والتجسيم كما فعلت بعض العقائد حيث جعلت الإله كأنه أحد المخلوقين يلحقه ما يلحقهم من نقص وعيوب فالعقيدة الإسلامية تنزه الله تعالى إجمالا عن مشابهة المخلوقين بقواعد مثل قوله تعالى(ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) وقوله (ولم يكن له كفوا أحد) (هل تعلم له سمياً) ومع هذا تصفه بصفات إيجابية فعاله تبعث الخوف والرجاء في نفوس العباد كما في قوله تعالى: (الله لا اله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات و ما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيدهم وما خلفهم ولا يحيطون بشي ء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم).



ثم إنها وسط بين التسليم الساذج والتقليد الأعمى في العقائد وبين الغلو والتوغل بالعقل لإدراك كل شيء حتى الألوهية فهي تنهى عن التقليد الأعمى ، حيث عاب الله على القائلين (إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون) وتنهى عن التوغل بالعقل لإدراك كيفية صفات الرب عز وجل فقال تعالى (ولا يحيطون به علما) وقال: (ولا تقف ما ليس لك به علم) وتدعوهم إلى التوسط والأخذ بالمدركات كوسائط قال تعالى (وفي الأرض آيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون) - منقول


من مواضيع في المنتدى

__________________
الحوراء

التعديل الأخير تم بواسطة : sandey بتاريخ 08-08-2007 الساعة 12:22 AM.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-12-2005, 11:15 PM
الصورة الرمزية سبيل الله
مشاهدة ألبوم صور سبيل الله's سبيل الله غير متواجد حالياً
أمل جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
النوع :female
المشاركات: 59
جزاك الله خيرا: 0
تم شكره 0 مرة فى 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 3
سبيل الله is on a distinguished road
افتراضي مصادر التلقى للعقيدة عند السلف

مصادر التلقي للعقيدة عند السلف




د . عبد الرحمن بن صالح المحمود




إن مصدرهم في التلقي في العقيدة هو الكتاب والسنة والإجماع.

المصدر الأول : القرآن الكريم

وهو اسم لكلام الله تعالى المنزل على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم المتعبد بتلاوته- وهو ما بين دفتي المصحف- المفتتح بقوله تعالى (الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)) والمختوم بقوله(مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ))

وأهل السنة والجماعة يؤمنون بأن القرآن كلام الله غير مخلوق، منه تعالى بدأ فهو الذي تكلم به وأوحاه إلى عبده. وإليه يعود ويرفع- في آخر الزمان- كما ثبت في الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه سلم .

وهذا القرآن معجزة كبرى من معجزات الرسول صلى الله عليه سلم الدالة على نبوته. وقد تحدى الله المخالفين أن يأتوا بمثله أو بعشر سور من مثله، أو بسورة من مثله ، أو بآية أو حديث من مثله. فعجزوا على شدة عداوتهم للرسول صلى الله عليه سلم وللإسلام، وسيبقون عاجزين.

وقد أجمع الصحابة ومن بعدهم،على أمرين:

أحدهما : أن هذا القرآن قد حفظه الله تعالى من الزيادة والنقصان: ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )) (الحجر: 9) .

لهذا، فقد وصل إلينا متواتراً.

الثاني: الإجماع على المصحف والخط العثماني، وأن شرط القراءة- بعد ثبوتها وتواترها- أن تكون موافقة للرسم العثماني.

وعلى ذلك فقد أجمعوا على أن من أنكر حرفاً من كتاب الله تعالى مجمعاً عليه فهو كافر، خارج عن دائرة الإسلام.

وهنا يلحظ ما للقرآن من أسماء،فهو قرآن ، وكتاب ، وذكر ، وبيان ،ونور، وروح ، وفرقان ، وبرهان...إلخ ، ولكن أشهرها:

* أنه قرآن: وهذا إشارة إلى أنه يتلقى عن طريق القراءة.

* وأنه كتاب: فهو مكتوب، ولذا أمر الرسول صلى الله عليه سلم بكتابته وحده دون غيره في أول الإسلام، ثم صار لا يقبل إلا ما وافق الخط والرسم العثماني.

ولما كان القرآن- من ناحية الثبوت والقطعية- بهذه المثابة عند جميع المسلمين، استقر عند المسلمين:

ا- الاستدلال به ، والثقة المطلقة بكل ما جاء به، من أحكام،أو أخبار- سابقة أو لاحقة-ولهذا أمر الله بتدبره فقال: ((أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً)) (النساء : 82) .

2- يقينهم بحفظ هذا القرآن، ومن ثمَّ فهو لم ينزل لفترة زمنية معينة يعالج أوضاعها،ثم انتهت،بل يؤمنون أنه هداية ومنهج تشريع إلى قيام الساعة،وكل آية نزلت بسبب، فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

3- أن هذا القرآن جمع بين وصفين عظيمين:

* أنه ذكر للمؤمنين وللكفار لتقوم عليهم الحجة،قال تعالى: ((وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُون)) (الزخرف : 44) .

* أنَّه مبارك: ((وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ)) ( ومن ثم فلا مقارنة بين صفحة من القرآن، وركام من آلاف الكتب.

4- أن هذا القرآن منهج حياة ومن ثم فقد أنزل ليحقق مقاصد عظمى للأمة الإسلامية، حين تعتصم بحبل الله المتين ونوره المبين وصراطه المستقيم.

ومن ذلك:

* الدعوة إلى الإيمان بالله وعبوديته وحده لا شريك له.

* الهداية العامة في الدنيا والآخرة، للفرد وللأسرة والمجتمع.

* ربط الأحكام الشرعية على مختلف متعلقاتها، بالعقيدة. وهذا واضح في منهج القرآن،قارن بالقوانين التي ترتبط الناس بأصول القوانين المادية والبشرية فقط.

* بيان أن معركة الإسلام،ومعركة الأمة الإسلامية مع أعدائها، هي معركة العقيدة.

* بيان سبيل المجرمين.((وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِين )) (الأنعام : 55) .

وبيان قيمة كل من الدنيا والآخرة، وربط الأولى بالثانية في حياة الأمة.

* التأكيد على طاعة الرسول صلى الله عليه سلم والتحاكم إلى ما جاء به، وأن ما جاء به وحي

من الله تعالى، سواء كان قرآناً أو سنة.

* أن هذا القرآن كله محكم متقن. وأن ما قد يشتبه على بعض القاصرين في فهم القرآن وتفسيره عليهم أن يردوا المتشابه إلى المحكم،فهو متشابه عندهم فقط. أما من رسخ في هذا القرآن فلا يشتبه عليه،وغير ذلك.

هذا ما كان مستقراً لدى الصحابة ومن بعدهم من السلف الصالح- رحمهم الله تعالى-ولكن- ويا للأسف- إن المتأمل في أحوال الأمة الإسلامية اليوم، يرى أنواعاً

من الخلل، قد وقع في تعاملها مع هذا القرآن، ولكن ذلك على درجات:

القسم الأول : فأعلاها وأخبثها، من يزعم أن هذا القرآن محرف أو ناقص، وهذا مذهب الرافضة

وبعض هؤلاء ينكر تحريف القرآن ، ولكن:

أ- التقية دينهم ، ولما كان إنكار حرف من القرآن كفر فالتقية واجب أمام من عداهم من المسلمين.

ب- موقفهم من الصحابة. فهل يعقل أن يقال عن الذين ارتدوا إن جمعهم للقرآن كان صحيحاً.

القسم الثاني : وطائفة قريبة من هؤلاء، بل هي منهم، تأولوا القرآن تأويلات باطنية:

أ- ((إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً )) قالوا: هي عائشة.

ب- ((يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَان )) ُقالوا: الحسن والحسين.

ج- ((وَقَالَ اللّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلـهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلهٌ وَاحِدٌ)) قالوا: إنما هو إمام واحد.

د- ((وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيراً )) قالوا: الكافر عمر- رضي الله عنه-.

هـ ((فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ)) قالوا : هي كربلاء.

القسم الثالث : أولئك الذين استغنوا عن القرآن واستبدلوا به كتباً أخرى، جعلوها منهجاً لهم :

أ- فلاسفة الإسلام: إشارات ابن سينا.

ب- فلاسفة الصوفية: دلائل الخيرات،وإحياء علوم الدين للغزالي.

القسم الرابع : من آمن بالقرآن لكن لم يقبل منه إلا ما وافق القواعد العقلية التي قرروها. حيث أتوا إلى القرآن بمقررات وأصول عقلية سابقة. وهي المدرسة العقلية القديمة والحديثة.

القسم الخامس : وبعضهم ظن أنَّ القرآن كتاب فلك وطب ونحو ذلك من العلوم المادية، فوقعوا في أخطاء:

* الهزيمة الدخلية التي تصور لهؤلاء أن العلم الحديث هو المهيمن والقرآن تابع.

* التأويل المستمر لآياته لتوافق النظريات والفروض العلمية.

القسم السادس : أما جماهير المسلمين اليوم- إلا من عصم الله- فكثير منهم اتخذ هذا القرآن مهجوراً :

* فاقتصر عند بعضهم على الأموات دون الأحياء، فلا يقرأ إلا في المآتم.

* وصار بركة يستفتح به في الإعلام- حتى إذاعة اليهود-

* هجر العمل به والحكم به.

* هجر تلاوته وتعاليمه

.www.islamlight.net</span>

من مواضيع في المنتدى

__________________
الحوراء

التعديل الأخير تم بواسطة : sandey بتاريخ 08-08-2007 الساعة 12:23 AM.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-12-2005, 02:37 PM
الصورة الرمزية سبيل الله
مشاهدة ألبوم صور سبيل الله's سبيل الله غير متواجد حالياً
أمل جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
النوع :female
المشاركات: 59
جزاك الله خيرا: 0
تم شكره 0 مرة فى 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 3
سبيل الله is on a distinguished road
افتراضي مجمل أصول أهل السنة والجماعة في العقيدة

مجمل أصول أهل السنة والجماعة فى العقيدة

تمهيــــــد
العقيدة لغة: من العقد، والتوثيق، والإحكام، والربط بقوة.
اصطلاحاً: الإيمان الجازم بالذي لا يتطرق إليه شك لدى معتَقِده.
فالعقيدة الإسلامية تعني:
الإيمان الجازم بالله تعالى ـ وما يجب له من التوحيد (1) والطاعة ـ وبملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر، وسائر ما ثبت من أمور الغيب، والأخبار، والأصول، علمية كانت أو عملية .
السلف: هم صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين، وأئمة الهدى في القرون الثلاثة المفضلة، ويطلق على كل من اقتدى بهؤلاء وسار على نهجهم في سائر العصور، سلفي نسبة إليهم .
أهل السنة والجماعة: هم من كان على مثل ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه .
وسموا أهل السنة: لاستمساكهم واتباعهم لسنة النبي صلى الله عليه وسلم .
وسموا الجماعة: لأنهم الذين اجتمعواعلى الحق، ولم يتفرقوا في الدين، واجتمعوا على أئمة الحق، ولم يخرجوا عليهم، واتبعوا ما أجمع عليه سلف الأمة .
ولما كانوا هم المتبعين لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم المقتفين للأثر، سموا " أهل الحديث " و " أهل الأثر " و " أهل الاتباع " ويسمون " الطائفة المنصورة " و " الفرقة الناجية.

أولاً: قواعد وأصول في منهج التلقي والاستدلال
1) مصدر العقيدة: هو كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الصحيحة، وإجماع السلف الصالح .
2) كل ما صح من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم: وجب قبوله والعمل به، وإن كان آحاداً في العقائد وغيرها .
3) المرجع في فهم الكتاب والسنة: هو النصوص المبينة لها، وفهم السلف الصالح، ومن سار على منهجهم من الأئمة، ولا يعارض ما ثبت من ذلك بمجرد احتمالات لغوية .
4) أصول الدين كله: قد بينها النبي صلى الله عليه وسلم، وليس لأحد أن يحدث شيئاً زاعماً أنه من الدين .
5) التسليم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم: ظاهراً، وباطناً، فلا يعارض شيء من الكتاب أو السنة الصحيحة بقياس، ولا ذوق، ولا كشف ولا قول شيخ، ولا إمام، ونحو ذلك.
6) العقل الصريح: موافق للنقل الصحيح، ولا يتعارض قطعيان منهما أبداً، وعند توهم التعارض يقدم النقل .
7) يجب الالتزام بالألفاظ الشرعية: في العقيدة، وتجنب الألفاظ البدعية التي أحدثها الناس.
والألفاظ المجملة المحتملة للخطأ والصواب يستفسر عن معناها، فما كان حقاً أثبت بلفظه الشرعي، وما كان باطلاً رد .
8) العصمة ثابتة للرسول صلى الله عليه وسلم: والأمة في مجموعها معصومة من الاجتماع على ضلالة، وآما آحادها فلا عصمة لأحد منهم، وما اختلف فيه الأئمة وغيرهم فمرجعه إلى الكتاب والسنة فما قام عليه الدليل قبل، مع الاعتذار للمخطئ من مجتهدي الأمة .
9) في الأمة محدثون ملهمون: كعمر بن الخطاب، والرؤيا الصالحة حق، وهي جزء من النبوة، والفراسة الصادقة حق، وفيها كرامات ومبشرات، بشرط موافقتها للشرع، وليست مصدراً للعقيدة ولا للتشريع .
10) المراء في الدين مذموم: والمجادلة بالحسنى مشروعة وما صح النهي عن الخوض فيه وجب امتثال ذلك، ويجب الإمساك عن الخوض فيما لا علم للمسلم به، وتفويض علم ذلك إلى عالمه سبحانه .
11) يجب الالتزام بمنهج الوحي في الرد: كما يجب في الاعتقاد والتقرير، فلا ترد البدعة ببدعة، ولا يقابل التفريط بالغلو ولا العكس .
12) كل محدثة في الدين بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار .

ثانياً: التوحيد العلمي الاعتقادي
1) الأصل في أسماء الله وصفاته: إثبات ما أثبته الله لنفسه، أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، من غير تمثيل، ولا تكييف، ونفي ما نفاه الله عن نفسه، أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم، من غير تحريف ولا تعطيل كما قال تعالى ? لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ >[الشورى: 11] مع الإيمان بمعاني ألفاظ النصوص، وما دلت عليه .
2) التمثيل والتعطيل في أسماء الله وصفاته كفر: أما التحريف، الذي يسميه أهل البدع تأويلاً فمنه، ما هو كفر، كتأويلات الباطنية، ومنه ما هو بدعة ضلالة، كتأويلات نفاة الصفات، ومنه ما يقطع خطأ .
3) وحدة الوجود أو اعتقاد حلول الله تعالى في شيء من مخلوقاته، أو اتحاده به، كل ذلك كفر مخرج من الملة .
4) الإيمان بالملائكة الكرام إجمالاً وأما تفصيلاً فبما صح به الدليل، من أسمائهم وصفاتهم، وأعمالهم بحسب علم المكلف .
5) الإيمان بالكتب المنزلة جميعها وأن القرآن الكريم أفضلها، وناسخها، وأن ما قبله طرأ عليه التحريف، وأنه لذلك يجب اتباعه دون ما سبقه .
6) الإيمان بأنبياء الله ورسله ـ صلوات الله وسلامه عليهم ـ وأنهم أفضل ممن سواهم من البشر، ومن زعم غير ذلك فقد كفر .
وما صح فيه الدليل بعينه منهم، وجب الإيمان به معيناً، ويجب الإيمان بسائرهم إجمالاً، وأن محمداً صلى الله عليه وسلم أفضلهم وآخرهم وأن الله أرسله للناس جميع.
7) الإيمان بانقطاع الوحي بعد محمد صلى الله عليه وسلم وأنه خاتم الأنبياء والمرسلين، ومن اعتقد خلاف ذلك كفر .
8) الإيمان باليوم الآخر، وكل ما صح فيه من الأخبار، وبما يتقدمه من العلامات والأشراط .
9) الإيمان بالقدر، خيره وشره، من الله تعالى، وذلك بالإيمان بأن الله تعالى علم ما يكون قبل أن يكون، وكتب ذلك في اللوح المحفوظ، وأن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فلا يكون إلا ما يشاء، والله تعالى على كل شيء قدير وهو خالق كل شيء فعال لما يريد .
10) الإيمان بما صح الدليل عليه من الغيبيات، كالعرش والكرسي، والجنة والنار، ونعيم القبر وعذابه، والصراط والميزان وغيرها دون تأويل شيء من ذلك .
11) الإيمان بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، وشفعاة الأنبياء والملائكة والصالحين، وغيرهم يوم القيامة، كما جاء تفصيله في الأدلة الصحيحة .
12) رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة، في الجنة وفى المحشر حق، ومن أنكرها أو أولها فهو زائغ ضال، وهي لن تقع لأحد في الدنيا .
13) كرامات الأولياء والصالحين حق، وليس كل أمر خارق للعادة كرامة، بل قد يكون استدراجاً، وقد يكون من تأثير الشياطين والمبطلين، والمعيار في ذلك موافقة الكتاب والسنة، أو عدمها .
14) المؤمنون كلهم أولياء الرحمن، وكل مؤمن فيه من الولاية بقدر إيمانه .

ثالثاً: التوحيد الإرادي، الطلبي ( توحيد الألوهية)
1) الله تعالى واحد أحد، لا شريك له في ربوبيته، وألوهيته وأسمائه، وصفاته، وهو رب العالمين، المتسحق وحده لجميع أنواع العبادة .
2) صرف شيء من أنواع العبادة، كالدعاء والاستغاثة، والاستعانة، والنذر، والذبح، والتوكل، والخوف، والرجاء، والحب، ونحوها لغير الله تعالى شرك، أياً كان المقصود بذلك، ملكاً مقرباً، أو نبياً مرسلاً، أو عبداً صالحاً، أو غيرهم.
3) من أصول العبادة، أن الله تعالى يُعبد بالحب والخوف والرجاء جميعاً، وعبادته ببعضها دون بعض ضلال، قال بعض العلماء: (من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق، ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري، ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجيء).
4) التسليم والرضا والطاعة المطلقة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، والإيمان بالله تعالى حكماً من الإيمان به رباً وإلهاً، فلا شريك له في حكمه، وأمره، وتشريع ما لم يأذن به الله، والتحاكم إلى الطاغوت، واتباع غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم، وتبديل شيء منها كفر، ومن زعم أن أحداً يسعه الخروج عنها فقد كفر .
5) الحكم بغير ما أنزل الله كفر أكبر، وقد يكون كفراً دون كفر .
فالأول: التزام شرع غير شرع الله، أو تجويز الحكم به .
والثاني: العدول عن شرع الله، في واقعة معينة لهوى مع الالتزام بشرع الله .
6) تقسيم الدين إلى حقيقة يتميز بها الخاصة وشريعة تلزم العامة دون الخاصة، وفصل السياسة أو غيرها عن الدين باطل، بل كل ما خالف الشريعة من حقيقة أو سياسة أو غيرها، فهو إما كفر، وإما ضلال بحسب درجته .
7) لا يعلم الغيب إلا الله وحده واعتقاد أن أحداً غير الله يعلم الغيب كفر، مع الإيمان بأن الله يطلع بعض رسله على شيء من الغيب .
8) اعتقاد صدق المنجمين والكهان كفر، وإتيانهم والذهاب إليهم كبيرة .
9) الوسيلة المأمور بها في القرآن هي ما يقرب إلى الله تعالى من الطاعات المشروعة، والتوسل ثلاثة أنواع:
أ- مشروع: وهو التوسل إلى الله تعالى، بأسمائه وصفاته، أو بعمل صالح من المتوسل، أو بدعاء الحي الصالح .
ب- بدعي: وهو التوسل إلى الله تعالى بما لم يرد في الشرع، كالتوسل بذوات الأنبياء، والصالحين، أو جاههم، أو حقهم، أو حرمتهم، ونحو ذلك .
ج- شركي: وهو اتخاذ الأموات وسائط في العبادة، ودعاؤهم وطلب الحوائج منهم والاستعانة بهم ونحو ذلك .
10) البركة من الله تعالى، يختص بعض خلقه بما يشاء منها، فلا تثبت في شيء إلا بدليل.
وهي تعني كثرة الخير وزيادته، أو ثبوته ولزومه .
وهي في الزمان: كليلة القدر .
وفى المكان: كالمساجد الثلاثة .
وفى الأشياء: كماء زمزم .
وفى الأعمال: فكل عمل صالح مبارك .
وفى الأشخاص: كذوات الأنبياء، ولا يجوز التبرك بالأشخاص ـ لا بذواتهم ولا آثارهم ـ إلا بذات النبي صلى الله عليه وسلم وما انفصل من بدنه من ريق وعرق وشعر، إذ لم يرد الدليل إلا بها، وقد انقطع ذلك بموته صلى الله عليه وسلم وذهاب ما ذكر .
11) التبرك من الأمور التوقيفية، فلا يجوز التبرك إلا بما ورد به الدليل .
12) أفعال الناس عند القبور وزيارتها ثلاث أنواع:
الأول: مشروع وهو زيارة القبور؛ لتذكر الآخرة، وللسلام على أهلها، والدعاء لهم .
الثاني: بدعي ينافي كمال التوحيد، وهو وسيلة من وسائل الشرك، وهو قصد عبادة الله تعالى والتقرب إليه عند القبور، أو قصد التبرك بها(2) أو إهداء الثواب عندها، والبناء عليها، وتجصيصها وإسراجها، واتخاذها مساجد، وشد الرحال إليها، ونحو ذلك مما ثبت النهي عنه، أو مما لا أصل له في الشرع .
الثالث: شركي ينافي التوحيد، وهو صرف شيء من أنواع العبادة لصاحب القبر: كدعائه من دون الله، والاستعانة والاستغاثة به، والطواف، والذبح، والنذر له، ونحو ذلك .
13) الوسائل لها حكم المقاصد، وكل ذريعة إلى الشرك في عبادة الله أو الابتداع في الدين يجب سدها، فإن كل محدثة في الدين بدعة، وكل بدعة ضلالة .

رابعاً: الإيمــــــان
1) الإيمان لغة: التصديق .
وفى الشرع: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، فهو قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان والجوارح، فقول القلب اعتقاده وتصديقه، وقول اللسان، إقراره، وعمل القلب، تسلميه وإخلاصه، وإذعانه، وحبه وإرادته للأعمال الصالحة .
وعمل الجوارح: فعل المأمورات وترك المنهيات .
2) من أخرج العمل عن الإيمان فهو مرجئ، ومن أدخل فيه ما ليس منه فهو مبتدع.
3) من لم يقر بالشهادتين لا يثبت له اسم الإيمان ولا حكمه لا في الدنيا ولا في الآخرة.
4) الإسلام والإيمان اسمان شرعيان بينهما عموم وخصوص من وجه، فكل مؤمن مسلم، وليس كل مسلم مؤمن، ويسمى أهل القبلة مسلمين .
5) مرتكب الكبيرة التي دون الكفر والشرك لا يخرج من الإيمان فهو في الدنيا مؤمن ناقص الإيمان، وفى الآخرة تحت مشيئة الله، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه، والموحدون كلهم مصيرهم إلى الجنة وإن عذب منهم بالنار من عذب، ولا يخلد أحد منهم فيها قط .
6) لا يجوز القطع لمعين من أهل القبلة بالجنة أو النار إلا من ثبت النص في حقه .
7) الكفر الوارد ذكره في الألفاظ الشرعية قسمان: أكبر مخرج من الملة، وأصغر غير مخرج من الملة ويسمى أحياناً بالكفر العملي .
8) التكفير من الأحكام الشرعية التي مردها إلى الكتاب والسنة، فلا يجوز تكفير مسلم بقول أو فعل، ما لم يدل دليل شرعي على ذلك، ولا يلزم من إطلاق حكم الكفر على قول أو فعل ثبوت موجبه في حق المعين إلا إذا تحققت الشروط وانتفت الموانع، والتكفير من أخطر الأحكام فيجب الثبت والحذر من تكفير المسلم .

خامساً: القـــــرآن الكـــريم
1) القرآن كلام الله ( حروفه ومعانيه ) منزل غير مخلوق، منه بدأ، وإليه يعود، وهو معجز دال على صدق من جاء به، صلى الله عليه وسلم ومحفوظ إلى يوم القيامة .
2) الله تعالى يتكلم بما شاء، متى شاء، كيف شاء، وكلامه تعالى حقيقة، بحرف وصوت، والكيفية لا نعلمها، ولا نخوض فيها .
3) القول بأن كلام الله معنى نفسي أو أن القرآن حكاية أو عبارة، أو مجاز أو فيض، وما أشبهها ضلال وزيع، وقد يكون كفراً، والقول بأن القرآن مخلوق كفر .
4) من أنكر شيئا من القرآن أو ادعى فيه النقص أو الزيادة أو التحريف، فهو كافر.
5) القرآن يجب أن يفسر بما هو معلوم من منهج السلف ولا يجوز تفسيره بالرأي المجرد، فإنه من القول على الله بغير علم، وتأويله بتأويلات الباطنية وأمثالها كفر .

سادساً: القـــــــــدر
1) من أركان الإيمان، الإيمان بالقدر خيره وشره، من الله تعالى، ويشمل:
الإيمان بكل نصوص القدر ومراتبه ( العلم، الكتابة، المشيئة، الخلق ) وأنه تعالى لا إرادة لقضائه، ولا معقب لحكمه .
2) الإرادة والأمر الواردان في الكتاب والسنة، نوعان:
أ- إرادة كونية قدرية ( بمعنى المشيئة ) وأمر كوني قدري.
ب- إرادة شرعية ( لازمها المحبة ) وأمر شرعي .
وللمخلوق إرادة ومشيئة، ولكنها نابعة لإرادة الخالق ومشيئته .
3) هداية العباد وإضلالهم بيد الله، فمنهم من هداه الله فضلاً، ومنهم من حقت عليه الضلالة عدلاً .
4) العباد وأفعالهم من مخلوقات الله تعالى، الذي لا خالق سواه، فالله خالق لأفعال العباد، وهم فاعلون لها على الحقيقة .
5) إثبات الحكمة في أفعال الله تعالى، وإثبات تأثير الأسباب إذا شاء الله ذلك .
6) الآجال مكتوبة، والأرزاق مقسومة، والسعادة والشقاوة مكتوبتان على الناس قبل خلقهم.
7) الاحتجاج بالقدر، يكون على المصائب والآلام، ولا يجوز الاحتجاج به على المعايب والآثام، بل تجب التوبة منها، ويلام فاعلها .
8) الانقطاع إلى الأسباب شرك في التوحيد .
والإعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع، ونفي تأثير الأسباب مخالف للشرع والعقل، والتوكل لا ينافي الأخذ بالأسباب .

سابعاً: الجمــاعة والإمــامة
1) الجماعة: في هذا الباب هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون لهم بإحسان، المتمسكون بآثارهم إلى يوم القيامة، وهم الفرقة الناجية .
وكل من التزم بمنهجهم فهو من الجماعة، وإن أخطأ في بعض الجزئيات .
2) لا يجوز التفرق في الدين: ولا الفتنة بين المسلمين، ويجب رد ما اختلف به المسلمون إلى كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه السلف الصالح.
3) من خرج عن الجماعة وجب نصحه، ودعوته، ومجادلته بالتي هي أحسن، وإقامة الحجة عليه، فإن تاب وإلا عوقب بما يستحق شرعاً .
4) إنما يجب حمل الناس على الجمل الثابتة بالكتاب والسنة، والإجماع، ولا يجوز امتحان عامة المسلمين بالأمور الدقيقة، والمعاني العميقة .
5) الأصل في جميع المسلمين سلامة القصد والمعتقد، حتى يظهر خلاف ذلك، والأصل حمل كلامهم على المحمل الحسن، ومن ظهر عناده وسوء قصده فلا يجوز تكلف التأويلات له.
6) فرق أهل القبلة الخارجة عن السنة متوعدون بالهلاك والنار، وحكمهم حكم عامة أهل الوعيد، إلا من كان منهم كافراً في الباطن، أو كان خلافه في أصول العقيدة التي أجمع عليها السلف .
والفرق الخارجة عن الإسلام كفار في الجملة، وحكمهم حكم المرتدين.
7) الجمعة والجماعة من أعظم شعائر الإسلام الظاهرة، والصلاة خلف مستور الحال من المسلمين صحيحة، وتركها بدعوى جهالة حالة بدعة .
8) لا تجوز الصلاة خلف من يظهر البدعة، أو الفجور من المسلمين مع إمكانها خلف غيره، وإن وقعت صحت، ويأثم فاعلها إلا إذا قصد دفع مفسدة أعظم، فإن لم يوجد إلا مثله أو شر منه جازت خلفه، ولا يجوز تركها .
ومن حُكم بكفره فلا تصح الصلاة خلفه .
9) الإمامة الكبرى تثبت بإجماع الأمة، أو بيعة ذوي الحل والعقد منهم، ومن تغلب حتى اجتمعت عليه الكلمة وجبت طاعته بالمعروف، ومناصحته، وحرم الخروج عليه إلا إذا ظهر منه كفر بواح فيه من الله برهان .
10) الصلاة والحج والجهاد واجبة مع أئمة المسلمين وإن جاروا .
11) يحرم القتال بين المسلمين على الدنيا، أو الحمية الجاهلية، وهو من أكبر الكبائر وإنما يجوز قتال أهل البدعة والبغي، واشباههم، إذا لم يمكن دفعهم بأقل من ذلك، وقد يجب بحسب المصلحة والحال .
12) الصحابة الكرام كلهم عدول، وهم أفضل هذه الأمة، والشهادة لهم بالإيمان والفضل أصل قطعي، معلوم من الدين بالضرورة، ومحبتهم دين وإيمان، وبغضهم كفر ونفاق، مع الكف عما شجر بينهم، وترك الخوض فيه بما يقدح في قدرهم .
وأفضلهم أبو بكرن ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، وهم الخلفاء الراشدون، وتثبت خلافة كل منهم حسب ترتيبهم .
13) ومن الدين محبة آل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته وتوليهم، وتعظيم قدر أزواجه أمهات المؤمنين، ومعرفة فضلهن ومحبة أئمة السلف، وعلماء السنة والتابعين لهم بإحسان، ومجانبة أهل البدع والأهواء .
14) الجهاد في سبيل الله ذروة سنام الإسلام، وهو ماض إلى قيام الساعة .
15) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما توجبه الشريعة من أعظم شعائر الإسلام، وأسباب حفظ جماعته، وهما يجبان بحسب الطاعة والمصلحة معتبرة في ذلك.
أهم خصائص أهل السنة والجماعة وسماتهم:
أهل السنة والجماعة هم الفرقة الناجية، والطائفة المنصورة. وهم على تفاوتهم فيما بينهم، لهم خصائص وسمات تميزهم عن غيرهم منه:
1) الاهتمام بكتاب الله: حفظاً وتلاوة وتفسيراً والاهتمام بالحديث، معرفة وفهماً وتمييزاً لصحيحه من سقيمه( لأنهما مصدر التلقي ) مع اتباع العلم بالعمل .
2) الدخول في الدين كله، الإيمان بالكتاب كله، فيؤمنون بنصوص الوعد ونصوص الوعيد، وبنصوص الإثبات للصفات، ونصوص التنزيه، ويجمعون بين الإيمان بقدر الله، وإثبات إرادة العبد، ومشيئته، وفعله، كما يجمعون بين العلم والعبادة، وبين القوة والرحمة، وبين العمل بالأسباب والزهد .
3) الاتباع، وترك الابتداع، والاجتماع ونبذ الفرقة، والاختلاف في الدين .
4) الاقتداء، والاهتداء بأئمة الهدى العدول، المقتدى بهم في العلم والعلم والدعوة ـ الصحابة ومن سار على نهجهم ـ ومجانبة من خالف سبيلهم .
5) التوسط: فهم في الاعتقاد، وسط بين فرق الغلو وفرق التفريط، وهم في الأعمال والسلوك وسط بين المفرِطين، والمفرَّطين .
6) الحرص على جمع كلمة المسلمين على الحق، وتوحيد صفوفهم على التوحيد والاتباع، وإبعاد كل أسباب النزاع والخلاف بينهم .
ومن هنا لا يتميزون على الأمة في أصول الدين باسم سوى السنة والجماعة، ولا يوالون، ولا يعادون، على رابطة سوى الإسلام والسنة .
7) الدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والجهاد، وإحياء السنة، والعمل لتجديد الدين، بإحياء السنن، ونفي البدع، والمحدثات، وإقامة شرع الله وحكمه في كل صغيرة وكبيرة .
8) الإنصاف والعدل: فهم يراعون حق ـ تعالى ـ لا حق النفس أو الطائفة، ولهذا لا يغالون في مُوالِ، ولا يجورون على معاد، ولا يغمطون ذا فضل فضله أيا كان .
9) التوافق في الأفهام، والتشابه في المواقف رغم تباعد الأقطار والأعصار، وهذا من ثمرات وحدة المصدر والتلقي .
10) الإحسان والرحمة وحسن الخلق مع الناس كافة .
11) النصحية لله ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم .
12) الاهتمام بأمور المسلمين ونصرتهم، وأداء حقوقهم، وكف الأذى عنهم .

انتهى بحمد الله

من مواضيع في المنتدى

__________________
الحوراء

التعديل الأخير تم بواسطة : sandey بتاريخ 08-08-2007 الساعة 12:24 AM.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20-12-2005, 11:34 PM
الصورة الرمزية ابى مصطفى المهاجر
مشاهدة ألبوم صور ابى مصطفى المهاجر's ابى مصطفى المهاجر غير متواجد حالياً
مشرف سابق
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة :
النوع :male
المشاركات: 2,390
جزاك الله خيرا: 1
تم شكره 35 مرة فى 20 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 5
ابى مصطفى المهاجر is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابى مصطفى المهاجر إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ابى مصطفى المهاجر
افتراضي

اقتباس:
Originally posted by الحوراء
[b]<span style=\'font-family:Arial\'><div align="CENTER">

 
ثم إنها وسط بين التسليم الساذج والتقليد الأعمى في العقائد وبين الغلو والتوغل بالعقل لإدراك كل شيء حتى الألوهية فهي تنهى عن التقليد الأعمى ، حيث عاب الله على القائلين (إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون) وتنهى عن التوغل بالعقل لإدراك كيفية صفات الرب عز وجل فقال تعالى (ولا يحيطون به علما) وقال: (ولا تقف ما ليس لك به علم) وتدعوهم إلى التوسط والأخذ بالمدركات كوسائط قال تعالى (وفي الأرض آيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون) - منقول  
 


</span> [/quote]

جزاك الله خيرا ....... لا إله إلا الله سبحانك إنى كنت من الظالمين

من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20-12-2005, 11:36 PM
الصورة الرمزية ابى مصطفى المهاجر
مشاهدة ألبوم صور ابى مصطفى المهاجر's ابى مصطفى المهاجر غير متواجد حالياً
مشرف سابق
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة :
النوع :male
المشاركات: 2,390
جزاك الله خيرا: 1
تم شكره 35 مرة فى 20 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 5
ابى مصطفى المهاجر is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابى مصطفى المهاجر إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ابى مصطفى المهاجر
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله
الموضوع ممتاز جزاك الله خيرا

من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-03-2006, 10:10 PM
الصورة الرمزية ابى مصطفى المهاجر
مشاهدة ألبوم صور ابى مصطفى المهاجر's ابى مصطفى المهاجر غير متواجد حالياً
مشرف سابق
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة :
النوع :male
المشاركات: 2,390
جزاك الله خيرا: 1
تم شكره 35 مرة فى 20 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 5
ابى مصطفى المهاجر is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابى مصطفى المهاجر إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ابى مصطفى المهاجر
افتراضي اهمية العقيدة

يعد الاهتمام بامور العقيدة من اهم الركائز التى تبغى ان تكون بداخل كل مسلم موحد لله عز وجل
لان العقيدة هى التى تفرق بين موحد و مشرك و مسلم و كافر فيجب اخواتى انى نهتم بعقيدتنا الاسلامية و هى عقيدة التوحيد لله عز وجل . أسال الله ان يختم لنا بخاتمة التوحيد و السعادة اجمعين

من مواضيع في المنتدى