السلام عليكم:
لا أعلم إن كان هذا موضوع مكرر أم عديم النفع . و لكن رأيت أنه من باب النهي عن المنكر أن أكتب عنه .
ماذا أصاب رداء المرأة المسلمة في القاهرة مدينة الالف مئذنة ؟!!!
و أنا أعني بالمرأة المسلمة هنا المحجبات ، أما غير المحجبة فنسأل للجميع الهداية.
لاحظت منذ فترة شيوع موضة منكرة بين المحجبات ألا و هي أن المحجبة ترتدي من اعلى بلوزة بيضاء (بادي) مشدودة على الجسم و ترتدي فوقها أي شيء ممكن تخيله أو لا تتخيله -- مثل فانلة بحمالات أو صديري عبارة عن شبكة سوداء من الخيوط . و لتعذروني إن لم أعرف الاسم الصحيح لهذه الثياب.
أما من أسفل فالبنطلون الجينز المعروف الذي يظهر أكثر مما يخفي. أو البنطلون البنتاكور الذي ينتهي طوله عند السمانة.
أما عن زينة الوجه فحدث و لا حرج.
و الموضوع انتشر بين الغالبية من الجيل الصغير من الفتيات و من استهوى الفكرة من الكبيرات.
البنات فاكرة إن الحجاب إيشارب و أكمام طويلة و بس
تعالوا أولا نقرأ رأي الشيخ الألباني في جلباب المرأة المسلمة :
(( إن تتبعنا الآيات القرآنية، والسنة المحمدية، والآثار السلفية في هذا الموضوع الهام، قد بيَّن لنا أن المرأة إذا خرجت من دارها وجب عليها أن تستر جميع بدنها، وأن لا تظهر شيئاً من زينتها، حاشا وجهها وكفيها ـ إن شاءت ـ بأي نوع أو زي من اللباس، ما وُجدت فيه الشروط الآتية :
شروط الجلباب
1 ـ استيعاب جميع البدن إلا ما استثني .
2 ـ أن لا يكون زينةً في نفسه .
3 ـ أن يكون صفيقاً لا يشف .
4 ـ أن يكون فضفاضاً غير ضيق .
5 ـ أن لا يكون مبخراً مطيباً .
6 ـ أن لا يشبه لباسَ الرجل .
7 ـ أن لا يشبه لباسَ الكافرات .
8 ـ أن لا يكون لباسَ شُهرة .
الشرط الأول
( استعياب جميع البدن إلا ما استثني )
وهو الوجه والكفان
فهو في قوله تعالى في [ سورة النور : الآية 31 ] :
{ وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهنَّ ويحفظن فروجهن، ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن، أو أبنائهن، أو أبناء بعولتهن، أو إخوانهن، أوبني إخوانهن، أو بني أخواتهن أو نسائهن، أو ما ملكت أيمانهن، أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال، أو الطفل الذي لم يظهروا على عورات النساء، ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن، وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون }
وقوله تعالى في [ سورة الأحزاب : الآية 59 ] :
{ يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن، ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين، وكان الله غفوراً رحيماً } . ))
[من كتاب مختصر كتاب جلباب المرأة المسلمة في الكتاب و السنة تأليف العلامة الشيخ ناصر الدين الألباني اختصره د . حسام الدين موسى عفانه الأستاذ المشارك في الفقه والأصول ]
لما تبقى بتعمل الغلط و انت عارف انك غلطان احسن من انك تعمل الغلط و انت فاكر انك بتعمل الصح. يعني قبل ما الفتاة ما تلبس الحجاب يتحتم عليها تعرف الاول الرأي الشرعي في الحجاب و إلا هتلبس أي كلام و حاجات لا تمت بالحجاب بصلة .
اتقوا الله يا نساء المسلمين و لا تتبعوا سبل الشيطان أو الأهواء.
أنا عارف إن الموضوع كبير و متشعب و هناك خلاف كبير بين الناس في المعيار القياسي standard لرداء المرأة المسلمة. و لكن علينا أن نتقي الشبهات و لا نثير الفتن بين أنفسنا