صدق الله العظيم في كلامه
بارك الله فيكي أختنا في الله
(وإلا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك)
والله إني شديد الحاجة لأن يغنيني الله برضاه عني وأن هذه العبارة حركت في الكثير ومنه أرى أن التفرغ للعبادة ليس تفرغ تام دون عمل أو مهنة ولكن أن تكون عبادتنا أيضا في أعمالنا وبيوتنا وحياتنا فنكثر من الاستغفار والذكر حتى في سيرنا في الشارع ونغضض من أبصارنا وننتهي عن كل منكر في حياتنا