بأبي و أمي أنت يا رسول الله ~
 

 

قصة حقيقية لفتاة كرست حياتها للأيتام

رسالة اليوم :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا غير مسجل بسم الله الرحمن الرحيم -- إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّه -- صدق الله العظيم -- فواجب كل مسلم يؤمن بالله رباً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى (لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ ) وتعزيره يكون بنصره وتأييده ، وتوقيره يكون بإجلاله وإكرامه صلى الله عليه وسلم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك فى منتدى أمل الإسلام . للاشتراك الرجاء اضغط هنــا

العودة   منتديات أمل الإسلام > "°o.O مؤرخات أمل الإسلام O.o °" > سير الأنبياء والرسل

سير الأنبياء والرسل منتدى خاص بقصص الأنبياء وحياتهم بداية من سيدنا اّدم عليه السلام حتى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

التسجيل السريع فى المنتدى!
التسجيل في المنتدى مجاني ومتاح للجميع ، تستطيع التسجيل إلى المنتدى من خلال هذا النموذج المختصر ,ونتمنى منكم المشاركة والانضمام الى أسرتنا

اسم الدخول: الباسورد: إعادة الباسورد: الايميل: اعادة الايميل:
  انا موافق على قوانين المنتدى 

آخر 10 مشاركات
ادخل وشوف مستوى ذكائك           »          اغتصاب فتاة في المدرسة لاحول ولاقوة الابالله           »          شكل المنتدي الجديد           »          انواع الدموع العشرة           »          أُثاث فخم وراااقي ...           »          ايميلك على msn           »          نصائح لكتابة الشعر والخواطر والشعر الحديث           »          الميثالويثونيدز           »          الحوار .. أدب و فن           »          بسرعة قولوا مبرووووووك ..... إليكم أجمل خبر فى المنتدى

تقييم هذا الموضوع - انبثاق الفرج من رحم الشدة.
(0)
تقييم الموضوع: 0 تصويتات, المعدل .

إنشاء موضوع جديد  رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 14-08-2008, 10:14 AM
الصورة الرمزية ابو الهمام المقدسي
مشاهدة ألبوم صور ابو الهمام المقدسي's ابو الهمام المقدسي غير متواجد حالياً
أمل جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
النوع :male
المشاركات: 18
جزاك الله خيرا: 3
تم شكره 3 مرة فى 3 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 0
ابو الهمام المقدسي is on a distinguished road
Icon24 انبثاق الفرج من رحم الشدة

انبثاق الفرَج من رحِم الشدّة


إن تصدي الحق ووقوفه أمام الطغيان الباغي ما هو إلا سنة الله على هذه الأرض التي لا تتخلف ولا تتبدل على مدار الزمان .

والناظر للأحداث التي حدثت في الأمم التي خلت من قبلنا والأحداث الواقعة في أيامنا هذه يرى أن الطغيان دائماً يمتاز بقوة الحكم والسلطان بل أن قوته تكون قوة الطاغية المتجبر اليقظ الحذر.
والحق يكون لا حول له ولا قوة ولا ملجأ ولا وقاية ولا حماية إلا الله عز وجل .

ولكن هذه القوة والجبروت والحذر لا تغني للباطل عن شيء بل لا تمكنه من الحق، وكيف يكون ذلك وهو في حراسة القوة الحقيقية، القوة الوحيدة التي بيدها الأمر وتدفع السوء وتعمي العيون بل وتتحدى الباطل تحدياً سافراً.

وتأتي الآيات الأولى في سورة القصص مبينة هذا التحدي ومعلنة انتصار الحق على الباطل مهما علا الباطل وطالت مدته ، تأتي على شكل حلقات لقصة من عدة مشاهد ما أن يسدل الستار عن مشهد حتى يرفع عن مشهد آخر تترابط أحداثها مع بعضها البعض.

قال تعالى : "وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ"
أي نريد أن نتفضل وننعم عليهم .

وتلك حكاية مضت .... حكاية فرعون وظلمه وكيف أنه علا في الأرض وتكبر وتجبر فأوقع على الناس أشد صور الاضطهاد والبغي ، على أناس لم يحملوا عقيدته وأنكروا ألوهية فرعون ودانوا للواحد القاهر الجبار .

فهؤلاء المستضعفون الذين يتصرف الطاغية في شأنهم كما يريد له هواه البشع وتحكمه في عيشهم إلا انه كان يخافهم ويحذرهم فيبث عليهم العيون والأرصاد ويتعقب نسلهم من الذكور فيسلمهم إلى الشَّفَّارِكالجزار.

هؤلاء المستضعفون يريد أن يمنَّ الله عليهم بمهابة من غير تحديد ويجعلهم أئمة وقادة لا عبيداً ولا وتابعين ، وأن يورثهم الأرض المباركة وأن يمكنهم فيها ويجعلهم أقوياء راسخي الأقدام مطمئنين، فيحقق الله ما يحذره فرعون وما يتخذ الحيطة دونه وهو لا يشعر .

هكذا كان التصوير القرآني قبل بدء عرض القصة ، والقلوب معلقة بأحداثها ومجرياتها وما ستنتهي إليه.
قوة تقف وجهاً لوجه مقابل قوة
قوة فرعون المنتفشة المنتفخة التي تبدو للناس قادرة على الكثير أمام قوة الله الحقيقية القوة الهائلة التي تتهاوى دونها القوى الظاهرية الهزيلة التي ترهبها الناس وتخافها.

ثم تبدأ القصة ويبدأ التحدي ليقضي الله أمراً كان مفعولاً، بياناً منه سبحانه أن لا قوة تعلو قوة الحق بيد القادر التي تعمل سافرةً دون ستار.

فيأتِِي أمر الله : " وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ "
مشهد الأم التي تضع أبنها، وهو في حضنها، وفي رعايتها، فإذا خفت عليه وفمه في ثديك وتحت عينيك "فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ"
فيستكمل الخطاب بـ : " وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ " مطمئناً لها بأن لا تخاف ولا تحزن بل ومبشراً لها أنه سيُردُ إليها بل وإنه سيكون أيضاً من المرسلين .

فيسدل الستار عن هذا المشهد العظيم ليأتي بعده مشهد آخر مشهد الأم الحائرة التي تتلقى الإيحاء المطمئن لها المبشر المثبت المريح فينزل البرد والسلام على قلبها.

فتتتابع المشاهد من مشهد إلى آخر كلها لتحقق الوعد المنشود والذي يصب في نصرة الله للحق .
فمن التقاط فرعون لموسى إلى طلب زوجته منه بأن لا تقتله "عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ"
أي قدرة تلك التي تدفع فرعون للإبقاء على حياة موسى بل والبحث عمن ترضعه والخوف عليه من الموت أو الذبول ، وهو الذي على يده مصرع فرعون وجنوده. فيا للقدرة القادرة التي تتحداهم وتسخر منهم وهم لا يشعرون.
ومن ثم عودة إلى مشهد الأم المسكينة التي وصف القرآن قلبها بصورة حية " فَارِغًا " لا عقل فيه ولا وعي حتى كادت تقول أنا أمه فربط الله على قلبها بالصبر لتكون من المؤمنين المصدقين بوعد الله .
ولكن أم موسى لم تسكت وأبت الانتظار دون عمل فكان لا بد من بحث ومحاولة.

فقالت لابنتها " قُصِّيهِ " أي اتبعي أثره واعرفي خبره إن كان حياً. فلم تتوان الفتاة عن تلبية طلب أمها، لعلمها أن الوصول إلى الغاية لا بد من عمل وأن وعد الله لا يتحقق للمتقاعسين.
وبعد الصبر والعمل والمثابرة يأتي وعد الله وتتحقق البشرى يقول الله تعالى : " فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ "
وقد عاد الطفل الغائب إلى أمه الملهوفة معافى في بدنه مرموقاً في مكانته يحميه فرعون وترعاه امرأته .
فجاءت هذه المشاهد لتبين أين يكون الأمن وأين تكون المخافة، وتعلم أن الأمن إنما يكون بجوار الله والتوكل عليه خير توكل والصبر والعمل والتبات والتصديق بوعد الله الذي لا يخلف الميعاد.

وسنة الله لا تتبدل ولا تتغير ، ونحن هذه الأيام في الذكرى السابعة والثمانين لهدم الخلافة وفي صراع مرير لاستئناف الحياة الإسلامية منذ أكثر من سبعة وخمسين عاماً من العمل الجاد المجد.
والهجمة على الإسلام وأهله تزداد يوماً بعد يوم فاشتد الكرب وازداد الابتلاء على حملة الدعوة المخلصين في الأرض وازداد الصد والأذى في سبيل الله ، وطغى السلطان وبات هناك فراعنة في هذا الزمان.
فمن سجن وتعذيب وملاحقة إلى صدٍ حتى عن إحياء هذه الذكرى الأليمة.
فكان من الناس من يقول : لقد كثرت ألوان الفتن والتضليل والتحريف وتأخر النصر فهل من سبيل؟؟
وهل من مخلص يخلصنا مما نحن فيه من ذلٍ وهوان واستضعاف ؟؟
أين أهل القوة والمنعة ؟
ألا من ناصرٍ لهذا الدين؟؟
فهل انعدم الرجال وبتنا في زمن الجبناء؟
والكثير من هذه الأسئلة التي تتبادر في أذهان الناس وبعض حملة الدعوة، فمنها ما يُسمع على ألسنتها ومنها ما يجيش في الصدر دون تصريح، دلالة على النفسيات الراقية التي تتطلع إلى النصر وتتوق إلى العزة بل وكرهت عيشة الذل والمهانة .

وهنا نقول
إن الله تبارك وتعالى العزيز الرحيم العليم الحكيم القادر المقتدر إنما أمره بين الكاف والنون وهو الراعي والحارس لهذا الدين والحامي لهذه الدعوة وأهلها كما حرس موسى بعينه التي لا تنام ورده إلى أمه لتقر عينها .
والله تعالى وعدنا ووعده الحق وعد هذه الفئة العاملة المخلصة بالاستخلاف والتمكين والسنا والرفعة قال تعالى : " وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ "
فهذه الآية فيها وعد جازم بالاستخلاف والتمكين لمن آمن وعمل صالحاً بصدقٍ وإخلاص ومثابرة دون كلل أو ملل ولا نظر إلى متاع الدنيا من مناصب أو إرضاء لعباد الله دون الله ولا خوف من الظالمين وأعوانهم.
فالمسير وأن طال والاحتكاك والمواجهة وإن ازدادت فما هي إلا إرهاصات انبلاج فجر الحق ودنو ولادة عملاق الخلافة ليعود المسلم عزيزاً ممكنا في الأرض كما كان وينشر الله الإسلام فلا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا ودخل إليه الإسلام بعز عزيز أو بذل ذليل.
عز يعز فيه الإسلام وأهله وذل يذل به الشرك وأهله

نسأل الله العليّ القدير أن يجعلنا من شهودها وجنودها

اللهم استجب اللهم آمين.

أم سدين - بيت المقدس

من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
الشدة, الفرج, انبثاق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 06:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 141