تكفير أهل السنة
طبعا الرافضة يسمون أهل السنة بالناصبة وإليكم هذه الروايات
شيخ الشيعة المفيد ينقل إتفاق الشيعة في تكفير أمة الإسلام في المسائل للمفيد وقد نقل ذلك عنه المجلسي في البحار الجزء8صفحة366فيقول:اتّفقت الإماميّة على أنّ من أنكر إمامة أحد من الأئمّة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطّاعة فهو كافر ضالّ مُستحقّ للخلود في النّار
قال محمد حسن النجفي في كتابه جواهر الكلام الجزء6صفحة63« والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا..كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين
قال المجلسي في بحار الانوار23صفحة390«إعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل أنهم مخلدون في النار
قال الخوئي كتاب الطهارة الجزء2صفحة87«فالصحيح الحكم بطهارة جميع المخالفين للشيعة الاثنى عشرية واسلامهم ظاهرا بلا فرق في ذلك بين أهل الخلاف وبين غيرهم وان كان جميعهم في الحقيقة كافرين وهم الذين سميناهم بمسلم الدنيا وكافر الآخرة»
وقال يوسف البحراني بكتابه الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة الجزء12صفحة323/324« إن إطلاق المسلم على الناصب وأنه لا يجوز أخذ ماله من حيث الإسلام خلاف ما عليه الطائفة المحقة سلفا وخلفا من الحكم بكفر الناصب ونجاسته وجواز أخذ ماله بل قتله»
ويقول نعمة الله الجزائري الانوار النعمانية الجزء2صفحة307«يجوز قتلهم (أي النواصب)واستباحة أموالهم
شيخ الشيعة نعمة الله الجزائري يعلن انفصال الشيعة عن المسلمين بسبب قضية الإمامة في الأنوار النعمانيةالجزء2صفحة279فيقول:لم نجتمع معهم على إله ولا نبي ولا على إمام وذلك أنهم يقولون:إن ربهم هو الذي كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيه وخليفته بعده أبو بكر ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي بل نقول إن الرب الذي خليفته نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا
الامامة تحل محل الشهادة في دين الشيعة عن أبي جعفر قال:بني الإسلام على خمس:على الصلاة والزكاة والصوم والحج ولم يناد بشيء كما نادى بالولاية فأخذ الناس بأرب وتركوا هذه–يعني الولاية–الكافي2/15كتاب الإيمان والكفر باب دعائم الإسلام