بأبي و أمي أنت يا رسول الله ~
 

 

قصة حقيقية لفتاة كرست حياتها للأيتام

رسالة اليوم :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا غير مسجل بسم الله الرحمن الرحيم -- إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّه -- صدق الله العظيم -- فواجب كل مسلم يؤمن بالله رباً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى (لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ ) وتعزيره يكون بنصره وتأييده ، وتوقيره يكون بإجلاله وإكرامه صلى الله عليه وسلم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك فى منتدى أمل الإسلام . للاشتراك الرجاء اضغط هنــا

العودة   منتديات أمل الإسلام > "°o.O مؤرخات أمل الإسلام O.o °" > التاريخ الإسلامي والبطولات

التاريخ الإسلامي والبطولات منتدى مخصص للحروب والغزوات والبطولات الإسلامية التي أثرت في التاريخ الإسلامي

التسجيل السريع فى المنتدى!
التسجيل في المنتدى مجاني ومتاح للجميع ، تستطيع التسجيل إلى المنتدى من خلال هذا النموذج المختصر ,ونتمنى منكم المشاركة والانضمام الى أسرتنا

اسم الدخول: الباسورد: إعادة الباسورد: الايميل: اعادة الايميل:
  انا موافق على قوانين المنتدى 

آخر 10 مشاركات
صور وتعليقات جاااااامده           »          ندل وطبق الفول           »          ادخل وشوف مستوى ذكائك           »          خطبة النساء..؟           »          مين ياترى فينا العضو المناسب؟           »          خبر غريب)           »          حقائق علمية في القرآن           »          للنساءو الفتيات --- كيف أخدم هذا الدين ؟؟           »          وهم الحب(احذرى أيتها الفتاة المسلمة)           »          ليحبك الله

تقييم هذا الموضوع - أسطورة: "وامعتصماه".
(0)
تقييم الموضوع: 0 تصويتات, المعدل .

إنشاء موضوع جديد  رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 29-01-2008, 10:11 AM
الصورة الرمزية "الورقه الرابحه"
مشاهدة ألبوم صور "الورقه الرابحه"'s "الورقه الرابحه" غير متواجد حالياً
أمل قريب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
النوع :male
المشاركات: 251
جزاك الله خيرا: 3
تم شكره 12 مرة فى 11 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 1
"الورقه الرابحه" is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى "الورقه الرابحه"
افتراضي أسطورة: "وامعتصماه"

أسطورة: "وامعتصماه"
التاريخ لا يصلح مرجعاً في أمور الشريعة، لأن التاريخ مبني على ظن كاتبه و عاطفته، والشريعة مبنية على يقين الوحي في الكتاب و السنة و فقه الأئمة الأولين في نصوصه.
و لكن النفس البشرية (إلا ما رحم ربي) تميل إلى الباطل و يثقل عليها الحق؛ و قد استجاب أكثر خطباء ووعاظ القصص والفكر والحركية –في العقود الثلاثة الأخيرة – لدواعي الهوى والعاطفة من النفس، و دوافع النفث و التسويل من الشيطان؛ فحولوا أكثر دروس العلم الشرعي وحلق الذكر وخطب الجمعة إلى أساطير من كتب التاريخ يحسبها الظمآن ماء حتى إذا جاءها وجدها ألواناً من السراب تبعده عن الماء و تصده عن الصراط المستقيم إليه.
و من هذه الأساطير أسطورة ألهبت حماس الشباب وحناجرهم وعواطفهم وأضاعت شرع الله لخطبة الجمعة التي فرضها الله مرة في الأسبوع لتعليم المسلمين أحكام الإسلام وتذكيرهم بأيام الله و آلائه و أعدادهم للقائه و حسابه و جزائه.
مجمل الأسطورة: أن علجاً من الروم أهان امرأة مسلمة فصرخت: وامعتصماه؛ فحركت صرختها غيرة المعتصم وغضبه فأوطأ جيش المسلمين أرض الروم أخذا بثأر المرأة التي استنجدت به، وهدف الأسطورة تقديم مثل صالح قدوة لقادة المسلمين لتعود للإسلام عزته.
قد تكون واحدة من الروايات التي يتفنن وعاظ وخطباء الفكر والقصص في نحتها والتغني بها – صحيحة، و لكن ذلك لا يجعل المعتصم تجاوز الله عنا و عنه قدوة صالحة للراعي المسلم و لا للرعية المسلمة للأسباب التالية:
1) لم يذكر المعتصم تجاوز الله عنا و عنه بالعلم الشرعي، بل قالت عنه كتب الأعلام أنه كره العلم في صغره و مات شبه أمي، (انظر سيرة الأعلام للذهبي والأعلام للزركلي).
2) غزو المعتصم في بلاد الروم و فتح عمورية – كما يذكر التاريخ – ليس من القتال في سبيل الله إذا صدق كتاب التاريخ في الرواية؛ فجيش المسلمين وأنفسهم وأموالهم لا تعرض للأخطار و الأهوال غضباً ولا من أجل الحماية ولا لإظهار الشجاعة، وإنما يكون القتال لفرض واحد: أن تكون كلمة الله هي العليا ، قال الله تعالى: {و قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله}، و قيل للرسول صلى الله عليه و على آله وسلم: الرجل يقاتل شجاعة و يقاتل حمية ، و في رواية : و يقاتل غضباً ، فمن في سبيل الله ؟ فقال النبي صلى الله عليه و آله وسلم: "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله" متفق عليه.
3) لوكان مجرد الغزو والفتح مثالاً لكان يزيد تجاوز الله عنا و عنه ابن معاوية رضي الله عنه أولى منه باتخاذه قدوة؛ فهو من كبار الطبقة الأولى من التابعين و ثاني ولاة المسلمين بعد عصر الخلفاء الراشدين، عهد إليه بالولاية والده معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما (أحد كبار الصحابة ورواة الحديث، و استكتبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واستعمله في القيادة والولاية أبو بكر و عمر و عثمان رضي الله عنهم أجمعين)، و فتح الله في عهد يزيد على المسلمين المغرب الأقصى و بخارى و خوارزم، و هو أول من غزى القسطنسطينية، و كان أمير جيش المسلمين في هذا الغزو، و من بينهم بعض الصحابة مثل أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه و عنهم أجمعين، و قد صح الحديث عن ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على أول جيش يغزوها و على أميره. و لكن العلماء المحققين يقفون من أمثال يزيد و المعتصم موقفاً وسطاً فهم لا يحبونهم ولا يسبونهم تجاوز الله عمن مات لا يشرك بالله شيئاً.
4) المعتصم تجاوز الله عنا و عنه أحدث من الفتنة في الدين شراً مما نسب إلى يزيد من القتل في المدينة النبوية، قال الله تعالى: {و الفتنة أشد من القتل}، و ما افتراه عليه بعض فرق الضلال من الأمر بقتل الحسين رضي الله عنه؛ فقد امتحن المعتصم علماء الإسلام، وبخاصة الإمام أحمد بن حنبل –رحمه الله- بفتنة خلق القرآن التي بدأت في عهد أخيه المأمون و استمرت في عهد ابنه الواثق، حتى جاء ابنه المتوكل فأزالها و انتصر للسنة و لإمام السنة و أخرجه من سجن الثلاثة تجاوز الله عنا و عنهم-و رفعه إلى المقام الذي يليق به في صدر مجلس الملك و الحكمة، جزاهما الله عن الإسلام و المسلمين خير جزائه.
5) إذا سلمنا بما أورده المؤرخون عن هذا كله؛ فكيف يقر من وهبه الله نعمة الإسلام والعقل: أن انتصار ولي أمر المسلمين لرواية ظنية عن امرأة مجهولة الحال أرجح في ميزان العدل و الإيمان من انتصاره للسنة و منهاج السنة و أئمة السنة؟
لقد أوصل الفكر و الحركية –بقلة نصيبهما من العلم و التثبت أكثر شباب الصحوة في العقود الأخيرة إلى مثل ما أوصل الجهل و التقليد من قبلهم إليه من الضلال عن منهاج النبوة في الدين و الدعوة؛ فتقلب الهدف الأدنى على الأعلى، و المهم-بل غير المهم- على الأهم في علمهم وعملهم وفي خطبهم ودعوتهم وكفاحهم. وإن نظرة صادقة واستقراء محققاً للقضايا التي تحرك لها دعاة الفكر والحركية وأتباعهم، وبذلوا فيها أموال المسلمين وجهودهم وحماسهم-بل و دماءهم – في العقدين الأخيرين، لتبين أن المحرك الأول و الأخير: كسب الأرض باسم الدين لا الدين نفسه الذي لا يكاد أكثر المسلمين يعرف وجه الحق فيه، و لم تكن تلك الأرض بأوثانها أو بدعها أو إلحادها تحرك ساكناًَ من القلوب والأبدان والألسن والهمم والأقلام من قبل أن يثور الخلاف على التراب والولاية عليه.
رد الله المسلمين جميعاً إلى دينهم رداً جميلاً.

من مواضيع في المنتدى

__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-02-2008, 09:01 PM
الصورة الرمزية حي بن يقظان
مشاهدة ألبوم صور حي بن يقظان's حي بن يقظان غير متواجد حالياً
أمل قريب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
النوع :male
المشاركات: 233
جزاك الله خيرا: 9
تم شكره مرة واحدة فى مشاركة واحدة
معدل تقييم المستوى: 3
حي بن يقظان is on a distinguished road
افتراضي رد: أسطورة: "وامعتصماه"

اتفق معك على أهمية التركيز على تفقيه الناس بأمور دينهم. و مقالتك تدل على أن جانبا كبيرا من الدين - و أعني به فقه الجهاد في سبيل الله - مازال مجهولا لدى الناس أو معروف منه قشور بسيطة

من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-03-2008, 07:33 PM
الصورة الرمزية fouadjet
مشاهدة ألبوم صور fouadjet's fouadjet غير متواجد حالياً
أمل جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة :
النوع :male
المشاركات: 44
جزاك الله خيرا: 0
تم شكره 0 مرة فى 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 0
fouadjet is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى fouadjet إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى fouadjet إرسال رسالة عبر مراسل Skype إلى fouadjet
افتراضي رد: أسطورة: "وامعتصماه"

بارك الله فيك و أعانك على المزيد

من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  رد

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 05:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 141