أسرة واحدة .. أمل واحد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهاليوم جبتلكم معلومة رائعةمره كنت أشاهد على احد الشيوخ الرائعين وعرض له سؤال أو بالأحرى نقاشسأله المذيع( يا شيخ كتب في القران أن بني إسرائيل هم شعب الله المختار وانتم تقولون لا كيف ؟قال جزاه الله عنا خير أن ذلك كان في السابق وليس الآن يعني مرتبط بذلك الوقت فقط فقال له المذيع والمسلمين كذلك لان الله قال (كنتم ؛خير امة أخرجت للناس )وهي بذلك تكون ماضي أيضا وهنا سمعت من الشيخ معلومة رائعة وبالدليلقال الشيخ كنتم في القران تعني الاستمرارية وهذا ينطبق على كل كلمة (كان )وارده في القران )في البداية إنا زيكم ما صدقت لكن انظروا الرد :فقال له المذيع لا يمكن نحن نعرف أن كان ماضي قال الشيخ إلا في القران قال المذيع أعطني مثال فقال الشيخ (كان الله عليما حكيما )وبذلك كان في القران تعني الديمومة لان الله عز وجل دوما عليم وحكيم وكريم و........ فسكت المذيع بعد أن ضحك وقال أعيتني معك الحيل يا شيخ وبذلك نعرف إننا امة محمد خير امة وسنظل كذلك وذلك بم من الله علينا من نعمهوتذكروا كل (كان في القران تعني الاستمرارية) والصلاة والسلام على خير الأنام سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
طبعاًمنقوووووووووول
للفائدة
وأخيراً
أرجو منكم ألا تنسونا من صالح دعائكم
أخـــــــوكم في الله
صهيبيوسف
أبو يحيى
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة : بنت الإسلام بتاريخ 25-08-2007 الساعة 06:02 PM.
العضو الأتى يقول جزاك الله خيرا لى أمل الإسلام لمشاركته المفيدة:
أنا لي تعقيب صغير:
1 - موضوع اعتقاد اليهود الخاطئ بأنهم شعب الله المختار - و هنا لازم تاخد بالك من اسلوب المذيع و طريقة عرضه للسؤال "سأله المذيع( يا شيخ كتب في القران أن بني إسرائيل هم شعب الله المختار وانتم تقولون لا كيف ؟!!!"
عندك الأية رقم 75 من سورة آل عمران (( ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل و يقولون على الله الكذب و هم يعلمون))
و اقرأها من فضلك في مكانها من السياق داخل السورة.
و عندك (( و قالت اليهود و النصارى نحن أبناء الله و أحباؤه قل فلِمَ يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء و لله ملك السماوات و الأرض و ما بينهما و إليه المصير)) المائدة : 18
2- عندك في موضوع خير أمة أكثر من أية تكمل المعنى المراد مثل :
((و لتكن منكم أمة يدعون إلى الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و أولئك هم المفلحون)) آل عمران : 104
الغريب في الأمر الأية التي تليها رقم 105 :
(( و لا تكونوا كالذين تفرقوا و اختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات و أولئك لهم عذاب عظيم ))
و كون إن هناك أمر تكليف و بعده نهي فوارد و محتمل إمكانية الوقوع فيه ، كما أمر الله اليهود بالحفاظ على التوراة فلم يحفظوها، و لو ما حستش بالرعب و الخوف من ضخامة الأمانة الملقاة على عاتقك كمسلم من أمة المسلمين بعد هذه الأية ...!!
(( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تؤمنون بالله و لو أمن أهل الكتاب لكان خيراً لهم منهم المؤمنون و أكثرهم الفاسقون)) آل عمران: 110
و فيه رد تاني على المذيع:
كان ممكن يقول إن القرأن يفسر بعضه بعضا ، إنت قصدك على الأيه التي في سورة البقرة و نسيت السياق الذي ذكرت فيه:
(( يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم و أني فضلتكم على العالمين * و اتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا و لا يقبل منها شفاعة و لا يؤخذ منها عدل و لا هم ينصرون )) البقرة : 47 - 48
و ما قبلها من أيات :
(( يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليك و أوفوا بعهدي أوف بعهدكم و إياي فارهبونِ * و ءامنوا بما أنزلت مُصدقا لما معكم و لا تكونوا أول كافر به و لا تشتروا بأياتي ثمنا قليلا و إياي فاتقون * و لا تلبسوا الحق بالباطل و تكتموا الحق و أنتم تعلمون )) البقرة : 40 - 42
اقرأها بالراحة و بتدبر تعرف إن القرآن لا يقول إن اليهود شعب الله المختار ، لا في السابق و لا حاليا و لا في أي وقت.
إنما فضلهم بالعلم و الهدى بما كان التوراة الحقيقية و حمل الرسالة و الدعوة إلى الله حتى بعث الله محمد رسول الله فيلزمهم أن يؤمنوا به و يصدقوه و يتبعوا ما جاء به