أسرة واحدة .. أمل واحد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا ليس نهيا لأنه أمر غير مشروع ولكن هناك نوع آخر من القراءة هو أولى من قراءة الأجزاء وهو القراءة بالسور
والأدلة على ذلك كثيرة منها
أن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين كانوا يختمون القرآن كل أسبوع، هل تعلم كيف كانت قراءتهم؟
كانوا يقرؤون في اليوم الأول 3سور (البقرة - آل عمران - النساء)
وفي اليوم الثاني 5 سور (المائدة - الأنعام - الأعراف - الأنفال - التوبة)
وفي اليوم الثالث 7 سور (يونس - هود - يوسف - الرعد - إبراهيم - الحجر - النحل)
وفي الخامس 11 سورة (الشعراء - النمل - القصص - العنكبوت - الروم - لقمان - السجدة - الأحزاب - سبأ - فاطر - يس)
وفي السادس 13 سورة (الصافات - ص - الزمر - غافر - فصلت - الشورى - الزخرف - الدخان - الجاثية - الأحقاف - محمد - الفتح - الحجرات)
أما في اليوم السابع فكانوا يقرؤون من أول سورة (ق) وحتى سورة (الناس)
(هذه المعلومة سمعتها من الدكتور عبد الله المصلح)
وبالتالي نستنتج أنهم كانوا يقرؤون بالسور وليس بالأجزاء وهذه الطريقة تساعد على التركيز والتدبر في معاني كل سورة
مع ملاحظة أن من لا يستطيع أن يقرأ مثلهم من الممكن أن يقرأ كل يوم سورة أو سورتين على حسب وقته وأيضا على حسب طول السور
والدليل الآخر أن القرآن عندما نزل قسم إلى سور وكل سورة مقسمة إلى آيات ولم يكن مقسما إلى أجزاء وقت نزوله بل إن الأجزاء هي من اجتهاد العلماء
(هذه المعلومة سمعتها من الدكتور يوسف القرضاوي)
وأخيرا أقول لكم وعن تجربة أني لاحظت فرقا كبيرا عندما قررت أن أقرأ كل يوم سورة أو عدد من السور بحيث لا أقوم قبل أن أنهي السورة التي بين يدي فقد ساعدتني هذه الطريقة في اكتشاف الحكمة من تسلسل السور وتسلسل الآيات في كل سورة وربط بعضها ببعض لنصل في النهاية إلى المعنى الذي يريد الله عز وجل أن يوصله لنا
نعم أتفق معك هذا كلام صحيح فالعبرة من التلاوة ليست فقط مين يقرأ أكتر ولكن العبرة بما يستفاد من قراءتك وما ينعكس على سلوكك فالصحابة عليهم الرضوان كانوا لا يحفظون آية إلا وطبقوها ثم يشرعون فى حفظ الباقى وبهذا رأينا منهم العلماء المجاهدين الصالحين المصلحين فالقرآن ليس كتابا يقرأ فيحفظ والسلام ولكنه كتاب هو دستور حياتنا ونبراس دربنا وسبيلنا إلي طريق الله المستقيم
شكز الله لك ياأخى على هذه المعلومات القيمة