بأبي و أمي أنت يا رسول الله ~
 

 

قصة حقيقية لفتاة كرست حياتها للأيتام

رسالة اليوم :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا غير مسجل بسم الله الرحمن الرحيم -- إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّه -- صدق الله العظيم -- فواجب كل مسلم يؤمن بالله رباً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى (لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ ) وتعزيره يكون بنصره وتأييده ، وتوقيره يكون بإجلاله وإكرامه صلى الله عليه وسلم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك فى منتدى أمل الإسلام . للاشتراك الرجاء اضغط هنــا

العودة   منتديات أمل الإسلام > "°o.O منتديات عقيدتنا O.o °" > فرق الضلال

فرق الضلال يعرض هذا القسم العقائد الضاله والمشركة حتى نكون على حذر منها وأيضا العقائد الأخرى التى تنتسب الى الاسلام فلكى تعرف الحق لابد ان تعرف الباطل

التسجيل السريع فى المنتدى!
التسجيل في المنتدى مجاني ومتاح للجميع ، تستطيع التسجيل إلى المنتدى من خلال هذا النموذج المختصر ,ونتمنى منكم المشاركة والانضمام الى أسرتنا

اسم الدخول: الباسورد: إعادة الباسورد: الايميل: اعادة الايميل:
  انا موافق على قوانين المنتدى 

آخر 10 مشاركات
مسلم أسكت كافر بكلمه واحده           »          لو سمحت .. انت عليك 90 جنيه           »          ماذا يراد بالفتاة المسلمة           »          الحرب الفكرية           »          ليحبك الله           »          هل تريد ان تواضب على صلاة الفجر؟ هنا الحل           »          معلومات هامة ومفيدة           »          ألبوم ليالي المسجد الكبير رمضان 1429هـ           »          ماذا يا نفس ??!?           »          واقع التنصير في مصر

تقييم هذا الموضوع - سلسلة كيف عاد هولاء(نرجو مشاركتكم جميعا).
(0)
تقييم الموضوع: 0 تصويتات, المعدل .

إنشاء موضوع جديد  رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #21  
قديم 15-07-2006, 08:44 AM
الصورة الرمزية lion3
مشاهدة ألبوم صور lion3's lion3 غير متواجد حالياً
أمل مشرق
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,773
جزاك الله خيرا: 0
تم شكره 19 مرة فى 16 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 5
lion3 is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خيرا يا محمد









</div>

من مواضيع في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة : sandey بتاريخ 09-08-2007 الساعة 09:12 PM.
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 18-08-2006, 04:36 AM
الصورة الرمزية ahmad121212
مشاهدة ألبوم صور ahmad121212's ahmad121212 غير متواجد حالياً
أمل قريب
 
تاريخ التسجيل: May 2006
النوع :male
المشاركات: 106
جزاك الله خيرا: 0
تم شكره 0 مرة فى 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 3
ahmad121212 is on a distinguished road
افتراضي قصة إسلام إسحاق هلال مسيحه


قصة إسلام إسحاق هلال مسيحه




الاسم: القس إسحق هلال مسيحه.
المهنة: راعي كنيسة المثال المسيحي ورئيس فخري لجمعيات خلاص النفوس المصرية بإفريقيا وغرب آسيا. مواليد: 3/5/1953-المنيا-جمهورية مصر العربية. ولدت في قرية البياضية مركز ملوي محافظة المنيا من والدين نصرانيين أرثوذكس زرعا في نفوسنا - ونحن صغار - الحقد ضد الإسلام والمسلمين.
حين بدأت أدرس حياة الأنبياء بدأ الصراع الفكري في داخلي وكانت أسئلتي تثير المشاكل في أوساط الطلبة مما جعل البابا (شنودة) الذي تولّى بعد وفاة البابا (كيربس) يصدر قراراً بتعييني قسيساً قبل موعد التنصيب بعامين كاملين- لإغرائي وإسكاتي فقد كانوا يشعرون بمناصرتي للإسلام - مع أنه كان مقرراً ألا يتم التنصيب إلا بعد مرور 9 سنوات من بداية الدراسة اللاهوتية. ثم عيّنت رئيساً لكنيسة المثال المسيحي بسوهاج ورئيساً فخرياً لجمعيّات خلاق النفوس المصريّة (وهي جمعيّة تنصيريّة قويّة جدّاً ولها جذور في كثير من البلدان العربية وبالأخص دول الخليج) وكان البابا يغدق عليّ الأموال حتّى لا أعود لمناقشة مثل تلك الأفكار لكنّي مع هذا كنت حريصاً على معرفة حقيقة الإسلام ولم يخبو النور الإسلامي الذي أنار قلبي فرحاً بمنصبي الجديد بل زاد، وبدأت علاقتي مع بعض المسلمين سراً وبدأت أدرس وأقرأ عن الإسلام. وطُلب منّي إعداد رسالة الماجستير حول مقارنة الأديان وأشرف على الرسالة أسقف البحث العلمي في مصر سنة 1975، واستغرقت في إعدادها أربع سنوات وكان المشرف يعترض على ما جاء في الرسالة حول صدق نبوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وأميته وتبشير المسيح بمجيئه. وأخيراً تمّت مناقشة الرّسالة في الكنيسة الإنكليكيّة بالقاهرة واستغرقت المناقشة تسع ساعات وتركزت حول قضيّة النّبوّة والنّبي صلى الله عليه وسلم علماً بأن الآيات صريحة في الإشارة إلى نبوّته وختم النّبوّة به. وفي النهاية صدر قرار البابا بسحب الرسالة منّي وعدم الاعتراف بها. أخذت أفكر في أمر الإسلام تفكيراً عميقاً حتّى تكون هدايتي عن يقين تام ولكن لم أكن أستطيع الحصول على الكتب الإسلامية فقد شدّد البابا الحراسة عليّ وعلى مكتبتي الخاصّة.
ولهدايتي قصة
في اليوم السادس من الشهر الثامن من عام 1978م كنت ذاهباً لإحياء مولد العذراء بالإسكندريّة أخذت قطار الساعة الثالثة وعشر دقائق الذي يتحرك من محطة أسيوط متجهاً إلى القاهرة وبعد وصول القطار في حوالي الساعة التاسعة والنصف تقريباً ركبت الحافلة من محطة العتبة رقم 64 المتجهة إلى العباسيّة وأثناء ركوبي في الحافلة بملابسي الكهنوتية وصليب يزن ربع كيلو من الذهب الخالص وعصاي الكرير صعد صبيّ في الحادية عشر من عمره يبيع كتيبات صغيرة فوزعها على كلّ الركّاب ماعدا أنا، وهنا صار في نفسي هاجس لم كل الركاب إلا أنا، فانتظرته حتّى انتهى من التوزيع والجمع فباع ما باع وجمع الباقي قلت له: \\"يا بنيّ لماذا أعطيت الجميع بالحافلة إلا أنا\\". فقال: \\"لا يا أبونا أنت قسيس\\". وهنا شعرت وكأنّني لست أهلاً لحمل هذه الكتيّبات مع صغر حجمها (لا يمسّه إلاّ المطهرون). ألححت عليه ليبيعني منهم فقال: \\"لا دي كتب إسلاميّة\\" ونزل، وبنزول هذا الصّبي من الحافلة شعرت وكأنّني جوعان وفي هذه الكتب شبعي وكأنّني عطشان وفيها شربي. نزلت خلفه فجرى خائفاً منّي فنسيت من أنا وجريت وراءه حتّى حصلت على كتابين. عندما وصلت إلى الكنيسة الكبرى بالعبّاسيّة (الكاتدرائيّة المرقسيّة) ودخلت إلى غرفة النّوم المخصّصة بالمدعوّين رسميّاً كنت مرهقاً من السفر، ولكن عندما أخرجت أحد الكتابين وهو (جزء عم) وفتحته وقع بصري على سورة الإخلاص فأيقظت عقلي وهزت كياني. بدأت أرددها حتى حفظتها وكنت أجد في قراءتها راحة نفسية واطمئناناً قلبياً وسعادة روحية، وبينا أنا كذلك إذ دخل عليّ أحد القساوسة وناداني: \\"أبونا إسحاق\\" ،فخرجت وأنا أصيح في وجهه: (قل هو الله أحد) دون شعور منّي.
على كرسي الاعتراف
بعد ذلك ذهبت إلى الإسكندريّة لإحياء أسبوع مولد العذراء يوم الأحد أثناء صلاة القداس المعتاد وفي فترة الراحة ذهبت إلى كرسي الاعتراف لكي أسمع اعترافات الشعب الجاهل الذي يؤمن بأن القسيس بيده غفران الخطايا.

جاءتني امرأة تعض أصابع الندم. قالت: \\"أني انحرفت ثلاث مرات وأنا أمام قداستك الآن أعترف لك رجاء أن تغفر لي وأعاهدك ألا أعود لذلك أبداً \\". ومن العادة المتبعة أن يقوم الكاهن برفع الصليب في وجه المعترف ويغفر له خطاياه. وما كدت أرفع الصليب لأغفر لها حتى وقع ذهني على العبارة القرآنية الجميلة (قل هو الله أحد) فعجز لساني عن النطق وبكيت بكاءً حارّاً وقلت: \\"هذه جاءت لتنال غفران خطاياها منّي فمن يغفر لي خطاياي يوم الحساب والعقاب\\". هنا أدركت أن هناك كبير أكبر من كل كبير، إله واحدٌ لا معبود سواه. ذهبت على الفور للقاء الأسقف وقلت له: \\"أنا أغفر الخطايا لعامة الناس فمن يغفر لي خطاياي\\" . فأجاب دون اكتراث: \\"البابا\\". فسألته: \\"ومن يغفر للبابا\\"، فانتفض جسمه ووقف صارخاً وقال: \\"أنت قسيس مجنون واللي أمر بتنصيبك مجنون حتّى وإن كان البابا لأنّنا قلنا له لا تنصّبه لئلاّ يفسد الشعب بإسلاميّاته وفكره المنحل\\". بعد ذلك صدر قرار البابا بحبسي في دير (ماري مينا) بوادي النطرون.
كبير الرهبان يصلّي
أخذوني معصوب العينين وهناك استقبلني الرهبان استقبالاً عجيباً كادوا لي فيه صنوف العذاب علماً بأنّني حتّى تلك اللحظة لم أسلم، كل منهم يحمل عصا يضربني بها وهو يقول: \\"هذا ما يصنع ببائع دينه وكنيسته\\". استعملوا معي كل أساليب التعذيب الذي لا تزال آثاره موجودةً على جسدي وهي خير شاهدٍ على صحّة كلامي حتّى أنّه وصلت بهم أخلاقهم اللاإنسانيّة أنهم كانوا يدخلون عصا المقشّة في دبري يوميّاً سبع مرّات في مواقيت صلاة الرهبان لمدّة سبعة وتسعين يوماً، وأمروني بأن أرعى الخنازير. وبعد ثلاثة أشهر أخذوني إلى كبير الرهبان لتأديبي دينياً وتقديم النصيحة لي فقال: \\"يا بنيّ . . إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، اصبر واحتسب. ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب\\".قلت في نفسي ليس هذا الكلام من الكتاب المقدس ولا من أقوال القديسين. وما زلت في ذهولي بسبب هذا الكلام حتى رأيته يزيدني ذهولاً على ذهول بقوله: \\"يا بنيّ نصيحتي لك السر والكتمان إلى أن يعلن الحق مهما طال الزمان\\" تُرى ماذا يعني بهذا الكلام وهو كبير الرهبان. ولم يطل بي الوقت حتى فهمت تفسير هذا الكلام المحيّر. فقد دخلت عليه ذات صباح لأوقظه فتأخر في فتح الباب، فدفعته ودخلت وكانت المفاجأة الكبرى التي كانت نوراً لهدايتي لهذا الدين الحق دين الوحدانيّة عندما شاهدت رجلاً كبيراً في السنّ ذا لحية بيضاء وكان في عامة الخامس والستّين وإذا به قائماً يصلي صلاة المسلمين (صلاة الفجر). تسمرتُ في مكاني أمام هذا المشهد الذي أراه ولكنّي انتبهت بسرعة عندما خشيت أن يراه أحد من الرهبان فأغلقت الباب. جاءني بعد ذلك وهو يقول: \\"يا بنيّ استر عليّ ربّنا يستر عليك\\". أنا منذ 23 سنة على هذا الحال-غذائي القرآن وأنيس وحدتي توحيد الرحمن ومؤنس وحشتي عبادة الواحد القهّار الحقّ أحقّ أن يتّبع يا بنيّ\\".

بعد أيّام صدر أمر البابا برجوعي لكنيستي بعد نقلي من سوهاج إلى أسيوط لكن الأشياء التي حدثت مع سورة الإخلاص وكرسي الاعتراف والراهب المتمسّك بإسلامه جعلت في نفسي أثراً كبيراً لكن ماذا أفعل وأنا محاصر من الأهل والأقارب والزوجة وممنوع من الخروج من الكنيسة بأمر شنودة.

رحلة تنصيريّة
بعد مرور عام جاءني خطاب والمودع بالملف الخاص بإشهار إسلامي بمديرية أمن الشرقيّة-ج.م.ع يأمرني فيه بالذهاب كرئيس للّجنة المغادرة إلى السودان في رحلة تنصيريّة فذهبنا إلى السودان في الأوّل من سبتمبر 1979م وجلسنا به ثلاثة شهور وحسب التعليمات البابويّة بأن كلّ من تقوم اللجنة بتنصيره يسلّم مبلغ 35 ألف جنيه مصريّ بخلاف المساعدات العينيّة فكانت حصيلة الذين غرّرت بهم اللجنة تحت ضغط الحاجة والحرمان خمسة وثلاثين سودانيّاً من منطقة واو في جنوب السودان. وبعد أن سلّمتُهم أموال المنحة البابويّة اتّصلت بالبابا من مطرانيّة أمدرمان فقال: \\"خذوهم ليروا المقدسات المسيحيّة بمصر (الأديرة)\\" وتم خروجهم من السودان على أساس عمّال بعقود للعمل بالأديرة لرعي الإبل والغنم والخنازير وتم عمل عقود صوريّة حتّى تتمكّن لجنة التنصير من إخراجهم إلى مصر.
بعد نهاية الرحلة وأثناء رجوعنا بالباخرة (مارينا) في النّيل قمت أتفقّد المتنصرين الجدد وعندما فتحت باب الكابينة 14 بالمفتاح الخاص بالطاقم العامل على الباخرة فوجئت بأن المتنصر الجديد عبد المسيح (وكان اسمه محمّد آدم) يصلّي صلاة المسلمين. تحدّثت إليه فوجدته متمسّكاً بعقيدته الإسلاميّة فلم يغريه المال ولم يؤثّر فيه بريق الدنيا الزائل . خرجت منه وبعد حوالي الساعة أرسلت له أحد المنصّرين فحضر لي بالجناح رقم 3 وبعد أن خرج المنصّر قلت له: \\"يا عبد المسيح لماذا تصلّي صلاة المسلمين بعد تنصّرك\\"، فقال: \\"بعت لكم جسدي بأموالكم، أمّا قلبي وروحي وعقلي فملك الله الواحد القهّار لا أبيعهم بكنوز الدنيا وأنا أشهد أمامك بأن لا إله إلا الله وأنّ محمّد رسول الله\\".
بعد هذه الأحداث التي أنارت لي طريق الإيمان وهدتني لأعتنق الدين الإسلامي وجدت صعوبات كثيرة في إشهار إسلامي نظراً لأنّني قس كبير ورئيس لجنة التنصير في أفريقيا وقد حاولوا منع ذلك بكل الطرق لأنه فضيحة كبيرة لهم. ذهبت لأكثر من مديريّة أمن لأشهر إسلامي وخوفاً على الوحدة الوطنيّة أحضرتْ لي مديريّة الشرقيّة فريقاً من القساوسة والمطارنة للجلوس معي وهو المتّبع بمصر لكل من يريد اعتناق الإسلام. هدّدتني اللجنة المكلّفة من 4 قساوسة و 3 مطارنة بأنها ستأخذ كلّ أموالي وممتلكاتي المنقولة والمحمولة والموجودة في البنك الأهلي المصري-فرع سوهاج وأسيوط والتي كانت تقدّر بحوالي 4 مليون جنيه مصريّ وثلاثة محلات ذهب وورشة لتصنيع الذهب بحارة اليهود وعمارة مكوّنة من أحد عشر طابق رقم 499 شارع بور سعيد بالقاهرة فتنازلت لهم عنها كلّها فلا شئ يعدل لحظة الندم التي شعرت بها وأنا على كرسي الاعتراف. بعدها كادت لي الكنيسة العداء وأهدرت دمي فتعرضت لثلاث محاولات اغتيال من أخي وأولاد عمّي، فقاما بإطلاق النّار عليّ في القاهرة وأصابوني في كليتي اليسرى والّتي تم استئصالها في 7/1/1987م في مستشفى القصر العيني والحادث قيّد بالمحضر رقم 1762/1986 بقسم قصر النّيل مديريّة أمن القاهرة بتاريخ 11/11/1986م.

أصبحت بكلية واحدة وهي اليمنى ويوجد بها ضيق الحالب بعد التضخم الذي حصل لها بقدرة الخالق الذي جعلها عوضاً عن كليتين. ولكن للظروف الصعبة الّتي أمر بها بعد أن جرّدتني الكنيسة من كل شئ والتقارير الطبّيّة التي تفيد احتياجي لعملية تجميل لحوض الكلية وتوسيع للحالب. ولأني لا أملك تكاليفها الكبيرة، أجريت لي أكثر من خمس عشرة عملية جراحيّة من بينها البروستات ولم تنجح واحدة منها لأنها ليست العملية المطلوب إجراؤها حسب التقارير التي أحملها، ولما علم أبواي بإسلامي أقدما على الانتحار فأحرقا نفسيهما والله المستعان

( منقول للفائدة)



من مواضيع في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة : sandey بتاريخ 09-08-2007 الساعة 09:13 PM.
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 01-11-2006, 09:14 AM
الصورة الرمزية الفاروق
مشاهدة ألبوم صور الفاروق's الفاروق غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة :
النوع :male
المشاركات: 3,382
جزاك الله خيرا: 59
تم شكره 120 مرة فى 80 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 10
الفاروق is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الفاروق إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الفاروق
افتراضي أبرز متشيع مصري يعلن توبته




صالح الورداني
</IMG>


مفكرة الإسلام: في مفاجأة ثقيلة تشهدها الساحة الشيعية المصرية، أعلن \"صالح الورداني\" أبرز متشيع مصري تبرؤه من المذهب الشيعي، كاشفًا عن المنهج الذي اتبعه قادة المذهب الشيعي في اختراق الساحة المصرية.
وكشف الورداني في حوار مع موقع \"العربية نت\" عن رحلته مع المذهب الشيعي والتي طالت لأكثر من عشرين عامًا من 1985 إلى 2005، قابل خلالها مع العديد من المراجع والقيادات الشيعية في لبنان وإيران.
وبعد عشرات الكتب التي ألفها الورداني للمنافحة عن تحوله من السنة إلى الشيعة، وبعد آلاف الكتب التي تسلمها لتوزيعها، أعلن الورداني في حواره مع \"العربية\" الكفر بكل هذا.
وكشف الورداني عن عمليات الاختراق المالي في مصر للمتبعين للمذهب الشيعي من خلال نفوذ المرجعيات ووكلائهم والمبالغ الكبيرة التي تنفق في صورة ما يسمى الأخماس معتبرًا أن هذا كله تحول إلى نصب واحتيال وكذب.
وبحسب موقع \"المصريون\" اعترف الورداني بأنه كان يتلقى إصدارات وكتب تأتيه من إيران وبعض المؤسسات الشيعية اللبنانية بقصد الترويج للمذهب الشيعي في مصر وأن هذه الكتب والإصدارات كانت توزع مجانًا في القاهرة.
واعترف الورداني بتلقي المتشيعين المصريين أموالاً من إيران والخليج لنشر المذهب الشيعي في مصر، حيث قال في حواره: أن تكون تابعًا معناه أن تقبض، ولهذا فشلت مع الشيعة، على حد زعمه.
و أشار الورداني إلى أنه أنجز كتابين أخيرين يحكي فيهما سيرة تحوله عن التشيع يزمع نشرهما قريبًا يقدم فيهما رؤية نقدية واسعة للحوزات الدينية ومناهجها والمراجع والمؤسسات الدينية الشيعية وخطاب الجمهورية الإيرانية والمرجعيات وسلوكيات الشيعة وخرافاتهم.
ويبدو أن تبرؤ الورداني من المذهب الشيعي ليست عودة إلى المذهب السني، حيث قال في حواره: إنه يدعو الآن إلى \"إسلام بلا مذاهب\"، معتبرًا أنه لا يعتبر نفسه الآن شيعيًا ولا سنيًا، ويدعو إلى ما أسماه \"خطاب إسلامي جديد\".
يشار إلى أن الورداني من أوائل من تشيعوا من المصريين، وكان لمكتبته دار الهدف دورًا بارزًا في نشر المذهب الشيعي في مصر، وله أكثر من عشرين كتابًا منشورًا تدعو إلى التشيع وتطعن في المذهب السني ورجاله، لذلك فإن حقيقة تصريحاته تلك لن تتضح إلا بعدما يعلن موقفه من كتاباته تلك.

من مواضيع في المنتدى

__________________
llllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllll
EgYpT
llllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllll

التعديل الأخير تم بواسطة : sandey بتاريخ 09-08-2007 الساعة 09:14 PM.
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 02-11-2006, 01:33 AM
الصورة الرمزية ahmed
مشاهدة ألبوم صور ahmed's ahmed غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة :
النوع :male
المشاركات: 1,426
جزاك الله خيرا: 1
تم شكره 10 مرة فى 8 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 4
ahmed is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ahmed إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ahmed
افتراضي رد: أبرز متشيع مصري يعلن توبته

ربنا يهدي الجميع

من مواضيع في المنتدى

__________________
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 10-11-2006, 09:44 PM
الصورة الرمزية أمل الإسلام
مشاهدة ألبوم صور أمل الإسلام's أمل الإسلام غير متواجد حالياً
أمل مشرق
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة :
النوع :male
المشاركات: 3,040
جزاك الله خيرا: 39
تم شكره 63 مرة فى 46 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 10
أمل الإسلام is on a distinguished road
افتراضي من كورال الكنيسة إلى رحاب الدعوة


عائدون إلى الإسلام

من "كورال الكنيسة" إلى رحاب الدعوة إعداد وحدة الدعوة والتزكية بموقع اسلام اون لاين*

محمد سوماوي


للإسلام قوة ذاتية، فهو يجذب الناس إليه، ومع هذه القوة الذاتية يأتي دور الدعوة، ووسائلها الحديثة من الفضائيات والإنترنت لتساعد الناس على معرفة طريق الهداية.
ومعنا قصة رجل كان يعمل في كورال كنسي، ثم أصبح داعية، إنه محمد سوماوي من الفلبين، كان يعتنق النصرانية، ومتمسكاً بها إلى درجة الالتزام بمواعيد الصلاة والترانيم التي تقام بداخل الكنيسة، كما أنه كان منشداً ضمن الكورال الديني مثله مثل والديه اللذين يتمسكان بدينهما.



رحلتي مع الهداية


يقول محمد سوماوي:
تبدأ رحلتي مع الهداية في عام 1990 أثناء الغزو العراقي للكويت وكيف أن هذه الأحداث كانت سبباً في هدايتي.

لقد كان أساس عقيدتي هو الإيمان بالله، فعندما كنت نصرانياً كانت تراودني الأسئلة الكثيرة في كل وقت، وكنت دائم الحضور للمناسبات الدينية النصرانية، كما كنت عضواً في الكورال الديني كناشد لله وهو المسيح ابن الله كما يعتقد النصارى – تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، وهذا هو مبدأ الدين والعبادة السابقة لي: أن المسيح عيسى هو إله ابن الله! مثلما درست وتعلمت منذ ولادتي.
ولكن الأسئلة كانت تراودني كثيرا، فلم أكن مقتنعاً بما نفعله، ولم أطمح من وراء هذه العبادة إلا أن أعيش معهم كفرد نصراني كاثوليكي.



عملي السابق


بالفلبين كنت أعمل لحاماً في تركيب الشبابيك الحديدية والأبواب، بالإضافة إلى سائق، وفي وقت آخر أقوم بتوصيل المسافرين مقابل القليل من الأجر.
ولم يكن في خاطري في يوم من الأيام أن أسافر خارج الفلبين، أو للكويت كي أعمل هناك، كنت أظن أن عملي لا يؤهلني إلى العمل بالخارج.



سفر أختي


لحكمة أرادها الله سبحانه وتعالى سافرت أختي الكبرى إلى الكويت للعمل بها قبل الغزو العراقي وفي أثناء وجودها حدث الغزو واستمر لمدة سبعة أشهر، لم نعرف أي شيء عنها، ولم يأتنا خبر يطمئننا عما هي فيه، وازدادت حيرتنا عليها، وهي الأنثى الوحيدة بيننا كأخت، وتظفر بقدر كبير من الحب لدى والدينا، وفي هذه الفترة كان الحزن يخيم على الأسرة، وزاد انشغال أبي وأمي عليها أشد الانشغال، ومن كثرة الأحداث فقدنا الأمل في بقائها على قيد الحياة، وأنا أكبر إخواني الذكور، فكان علي مسئولية التحقق من فقدانها، هل هي حية أم ماتت؟
الأمر ليس سهلاً ويحتاج إلى البحث الكثير والسؤال عنها لدى كل من أقبل وأدبر، والأكثر من ذلك كيف نتصرف إن كانت ميتة؟
وأين هي إذا كانت حية؟ الأمر كله يرجع إلى الله سبحانه وتعالى.. وعليّ أن أمهد إلى ما لو حصل سوء لأختي كيف أتصرف وهذا ما كنت أقوم به وأهدئ من روعهما، وأمسح دموع آلامهما، لقد كانا يحزناني جداً.
المهم أننا فقدنا الأمل، ولم يعد يراودنا أدنى شك في رجوعها إلينا.



المفاجأة


بعد 9 أشهر من سفرها وهذه المدة تساوي مدة حمل الوليد، وبعد انتهاء الغزو العراقي للكويت، استلمت رسالة من البريد، وهي تعد بمثابة الولادة الجديدة لأختي بالنسبة لنا، وبمثابة ولادتها في الإسلام، وإذا باسم أختي مكتوباً على الرسالة باسمها قبل الإسلام، واسمها بعد أن منَّ الله عليها بالهداية، فقد أسلمت في هذه الفترة، المهم أننا فرحنا جداً وعم السرور على وجوه الأسرة، لقد كانت مفاجأة بالنسبة لنا، وما أجملها من مفاجأة.. أختي ما زالت حية!! الأم تبكي من شدة الفرح وتحمد الرب الذي حفظ أختي.
أخبرتنا في الرسالة بأنها حية وفي أمان الله وأسلمت وتزوجت من كويتي، وهذا الأمر لا يعنينا بقدر ما كنا نرجو أن نجدها على قيد الحياة.



سفري إلى الكويت


بعد شهرين من الرسالة الأولى جاءتنا رسالة أخرى من أختي تذكر فيها أنها في حاجة ماسة إلى سفري للكويت ووجودي بجانبها، (يضحك سوماوي ويقول يبدو أنها كانت ترغب في هدايتي بسفري إليها!)، المهم أننا لم نفهم من مضمون الرسالة سوى أنها محتاجة لوجودي فقط.. وأبديت استعدادي لأن أكون إلى جانبها.. وقد كنت مشتاقاً إليها، فهي كما ذكرت أختي الوحيدة ولا بد لي من الاطمئنان عليها طالما أن الظروف ستسمح بذلك.
ويمضى قدر الله سبحانه وتعالى وتمضي الأسباب تسير كما أرادها. جهزت أوراقي وجواز السفر وأرسلته إلى أختي وبعدها وصلتني الموافقة على الدخول إلى الكويت.
سافرت في 28 نوفمبر 1992.



حياة جديدة ودعوة إلى الإسلام


مع وصولي إلى الكويت بدأت تدور في ذهني أسئلة عديدة حول هذه الحياة الجديدة، لأنني أول مرة أرى فيها العرب بهذا الشكل المميز: \"الدشداشة\" و\"الغترة\" و\"العقال\".. الأمر يختلف تماماً عن الفلبين.
انتظرتني أختي في شوق وولع، وكان حلماً لكل منا أن يرى بعضنا البعض، لقد جاشت بالبكاء، وكانت تكرر هل أنا في حلم.. لم أصدق أنني معها، حمدت الله حمداً كثيراً، وأخذت تسأل عن أبي وأمي وإخوتي كيف حال الجميع؟ وأخذتني إلى منزلها هي وزوجها الكائن في منطقة القصور، لبثت معهما مدة ليست طويلة، وأخذا يدعوانني إلى الإسلام، بعد أن عرفت كيف أنها أسلمت؟ وبدأ يحبباني في هذا الدين، وكأنها أتت بي من الفلبين لهذا الأمر! سألتهما إن كان في الأمر إجبار على أن أعتنق الإسلام؟! ردا بكل وضوح: ليس الإسلام هكذا.



لا إكراه في الدين


\"لا إكراه في الدين\" بل الأمر لك!
قلت: إذن فاتركاني لأمري حتى يحكم الله فيه!
لا أخفى عليكم.. فقد بدأت أفكر في الإسلام، لماذا اعتنقت أختي هذا الدين؟ وأخذ هذا السؤال يطرح نفسه: وهي الآن تدعو إليه؟

بعد ذلك طلبت منهما أن أدرس الإسلام، ولا بد من إعطائي فرصة لفهم هذا الدين فهماً جيداً فقبلا ذلك وفرحا فرحاً شديداً، واحترما رغبتي، وبدأت أتعلم أسس ومبادئ الإسلام.
وبدأ كل منهما يحضر لي الكتب والأشرطة، وأذكر أن أختي أعطتني كتابا بعنوان \"الحلال والحرام في الإسلام\" كي أقرأه ولم يكن اهتمامي بالحلال والحرام بقدر اهتمامي بمعرفة العقيدة الإسلامية أولاً فهي الأساس في العبادة.. وعليها سيكون الإيمان. لم أستفد من هذا الكتاب إلا قوانين وصور من حياة المسلم.
لم أكن متعجلاً في البحث عن الدين الجديد، وخلال وجودي معهما كنت دائماً أسمع الأذان \"الله أكبر- الله أكبر\" وبدأت تلين جوارحي من أثر ما يدور من حولي من إيمانيات.



الأذان وسيلة إعلامية


وكان أول ما عرفته هو معنى هذا الأذان.. إنه يدعو المسلمين إلى الصلاة.. ويكون في أوقات محددة من الليل والنهار.
بدأ تفكيري يزداد في أمر الإسلام فهنا أذان \"الله أكبر- الله أكبر\" فوق كل مآذن المساجد.. وهناك أجراس ودقات لا يعنى منها إلا التنبيه فقط.. الفرق شاسع جداً! بين نداء النصارى الذي يرن كل سبت وأحد من أيام الأسبوع، وبين نداء المسلمين الذي يناديهم في اليوم خمس مرات طاعة لله.
تمضي الأيام مع ملاحظتي لأختي وزوجها وهما يصليان سوياً كنت أشعر أنهما في أشد الطمأنينة والسكينة وبدأ حب الإسلام يتسلل إلى قلبي.



التلفزيون داعية


في يوم من الأيام ذهبت أختي وزوجها لزيارة بعض الأقارب، وتركاني في المنزل وحيداً أشاهد التلفاز في الديوانية لأطالع الأخبار، وما يحدث في العالم.. ولكن المدهش أنني فتحت التلفاز على القناة الثانية التي تبث برامجها باللغة الإنجليزية، وكان موعدي مع برنامج للشيخ صلاح الراشد أمرا قدره الله تعالى الذي \"إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون\".
ووجدت الشيخ صلاح الراشد أمين عام لجنة التعريف بالإسلام آنذاك وقد كان هذا في شهر رمضان المبارك شهر الهدى والفرقان عام 1993 وفي هذا البرنامج كان يتحدث عن علاقة الإسلام بالأديان الأخرى، ويتحدث عن الإسلام والنصرانية، وعن عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم في الإنجيل. وبدأت أنتظر هذا البرنامج الشيق في كل مساء من يوم الأربعاء وأستمع إلى ما يقوله بحرص شديد.



محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل


وسمعت في هذا البرنامج أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر عن نبوته في الإنجيل والتوراة، وأنه سيبعث بعد موسى وعيسى عليهما السلام.
وكنت أبحث عما يؤكد لي أن النبي محمدا صلى الله عليه وسلم ذكر في الإنجيل، لأنني لم أجد اسمه في العهد القديم ولا في العهد الجديد من الكتاب المقدس.
أخذت أهتم اهتماماً شديداً بالإسلام كونه يدعو إلى الوحدانية، كما بين لي الشيخ صلاح الراشد، وهذا الذي كنت أومن به عندما كنت نصرانياً.. بيد أن الذي أدهشني ولم أستطع مقاومته أو معارضته هو شرحه لنبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من خلال الكتاب المقدس عند النصاري قبل أن يحرف، ومن مصادر إنجيلية موثوق بها، وقد استشهد بذلك الشيخ صلاح الراشد ببعض الإثباتات من الإنجيل.
وبالفعل وجدت ما شرحه وبينه حقيقة لبعث الرسول الخاتم صلى الله عليه وسلم الذي ورد في الإنجيل الأصلي قبل أن يحرف، ولم أستطع إنكار هذا الأمر وأخذت أقرأ ما جاء في سفر التثنية عن النبي صلى الله عليه وسلم في الإنجيل والذي جاء فيه: \"لهذا أقيم لهم نبياً من بين إخوانهم وهو مثلك، وأضع كلامي في فمه، فيخاطبهم بكل ما أمره به، فيكون أن كل من يعصي كلامي الذي يتكلم به باسمي، فأنا أحاسبه\".



بداية اعتناق الإسلام


وهنا بدأ قبولي للإسلام كدين جديد لي، وبدأ يأخذ ويمتلك شغاف القلب، وبدأ حبي له يتزايد، ومن يستطيع أن يتحمل هذه المحاسبة من الله تعالى، فكل إنسان عليه أن يخاف الله، رب الأرباب ومسبب الأسباب ملك الأرض والسماء.
\"اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً\"..
وتفتح طريقي إلى الإسلام بإرادة الله، وقررت الحضور إلى لجنة التعريف بالإسلام مع زوج أختي لإشهار إسلامي وإعلان شهادتي بوحدانية الله تعالى الخالق، شاهداً بأن عيسى ابن مريم هو عبد الله ورسوله، ومحمدا رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين نبي الرحمة.



المسيح عبد الله ورسوله


أشهرت إسلامي في الخامس عشر من شهر رمضان المبارك وأصبح اعتناقي للإسلام من منطلق خوفي من عقاب الله وحسابه لي واقتناعي بوحدانية الله تعالى، وقد زاد ارتباطي بالإسلام وبإخواني المهتدين الجدد، ولا يعني إسلامي أنني تركت المسيح عليه السلام بل إيماني بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسول الله نبياً ورسولاً، والإسلام يضع سيدنا عيسى في المكانة المناسبة له وهو عبد الله ورسوله مثل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والفرق بينهما أن رسول الله محمدا هو خاتم الأنبياء والمرسلين، وهذا جاء بالقرآن وذاك جاء بالإنجيل وكلاهما يدعو إلى توحيد الله عز وجل.


تعلمت الإسلام


والنبي محمد صلى الله عليه وسلم أرسله الله للناس كافة إلى يوم القيامة والحمد لله. الآن وقد مضى على إسلامي سنوات عدة فقد تعرفت على الإسلام وفهمت هذا الدين فهماً صحيحاً، وزاد إيماني بعد دراستي \"التوحيد في الإسلام\" وهو كيفية الإيمان المطلق بوحدانية الله تعالى.
أيضاً تعلمت كيف يؤدي المسلم ما عليه من عبادات وما عليه من واجبات، فقد أحل الإسلام حلالاً وحرم حراماً، وعلى المسلم أن يراقب ربه في كل حين، وهدايتي هي بأمر الله الذي يهدي من يشاء، وهو الذي هداني لأن أكون مسلماً وجاء بي من الفلبين إلى الكويت ليقضي أمراً كان مفعولاً.
لا أنسى أصحاب الفضل علي أختي وزوجها بعد الله سبحانه وتعالى، وهذا البرنامج الداعي إلى تنوير عقول العباد الذي أخرجني من دين إلى دين جديد يهدي إلى الرشد ويتبع رضوان الله.



لجنة التعريف بالإسلام والدعوة إلى الله


ولجنة التعريف بالإسلام التي كان لها الباع الطويل في تدريسي الإسلام، وكان انطلاق الهداية والنور في قلبي، بها رجالٌ سخروا أنفسهم لخدمة دين الله، نسأل الله أن يأجرهم والذين أسسوا هذا الصرح العظيم في الدعوة إلى الله خيرا.


مساعد داعية


لقد تعلمت ودرست الإسلام بعد إشهار إسلامي بهذه اللجنة واجتزت كل الدورات والمحاضرات وحصلت على عدة شهادات منها، وتخرجت في البداية مساعد داعية للجالية الفلبينية، والآن أعمل داعية بفرع لجنة التعريف بالإسلام بالأحمدي، والحمد لله فقد أسلم الكثير على يدي، فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.


الحج إلى بيت الله الحرام


وشاركت في العديد من الحوارات بين النصارى والمسلمين وحججت إلى بيت الله الحرام عدة مرات، واعتمرت عدة مرات وحباني الله برعاية وهداية لم تكن في الحسبان ولم أكن أتخيلها.


هداية الله تعالى


واقتضت حكمة الله تعالى أن أتحول من منشد في الكورال الديني بالكنيسة إلى داعية إسلامي.. نعم إنها هداية الله صاحب الفضل ومالك الملك الرحمن الرحيم والحمد الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله


من مواضيع في المنتدى

__________________


التعديل الأخير تم بواسطة : sandey بتاريخ 09-08-2007 الساعة 09:16 PM.
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 12-11-2006, 10:20 PM
الصورة الرمزية sandey
مشاهدة ألبوم صور sandey's sandey متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة :
النوع :female
المشاركات: 3,405
جزاك الله خيرا: 281
تم شكره 245 مرة فى 176 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 10
sandey is on a distinguished road
افتراضي صدق أو لا تصدق *** الأذان في قاع البحر



صدق أو لا تصدق *** الأذان في قاع البحر
لبناني يسلم في دبي بعد سماع الأذان في قاع البحر
لبناني الأصل يبلغ من العمر 43 عاماً نشأ وترعرع في بيروت ست الدنيا كما يحلو لأهلها تسميتها
بذلك ولد لأسرة تدين بالديانة المسيحية ولكنه لم يكن ملتزماً وغير مداوم على الذهاب إلى الكنيسة إلا
في المناسبات فقط، ولذلك لم يكن يحضر أي دروس للوعظ والإرشاد ولكن في الوقت ذاته كان لديه
العديد من الأصدقاء المسلمين3
وكان يشاهد المساجد المنتشرة في بلده وعمارها وهم يسارعون الخطى إليها طلباً في رضوان الله عز
وجل، وكثيراً ما كان هذا المشهد يستوقفه ويسأل نفسه لماذا هؤلاء الناس يذهبون خمس مرات في
اليوم والليلة إلى مساجدهم وخصوصاً في صلاة الفجر التي كثيراً ما كان يشاهد فيها المسلمين وهو
عائد إلى بيته بعض قضاء سهرة أو أحياناً بعد عودته من أداء عمله.
يقول يوسف معلوف الذي أشهر إسلامه في مبنى دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بقسم
المسلمين الجدد في دبي: كانت حياتي قبل دخولي الإسلام عادية فأنا أحب عملي جداً وكنت أقضى معظم
وقتي في أداء مهامي العملية وهي مهنة الغطس وعلى الرغم من صعوبتها إلا أنني أحبها وأمارسها
بشغف وحب كبيرين.
كما أنني كنت أرى أنه يجب علي أن استمتع بكل ملذات الحياة لأن الإنسان لا يعيش إلا مرة واحدة
فبالتالي كنت آخذ أجمل ما فيها، من أجل ذلك لم أكن من ضمن المسيحيين الملتزمين الذين يحافظون
على الذهاب إلى دور العبادة وحضور دروس الوعظ والإرشاد بل كنت أذهب إلى الكنيسة في المناسبات
فقط لا غير وكنت لا أمكث فيها طويلاً.
ويرجع ذلك إلى أسباب عدة منها أنني كنت أرى في الدين المسيحي بعض المتناقضات مثال ذلك كيف
يكون الإله له ولد ثم يموت وإذا نظرنا إلى أي شخص مسؤول وله ابن ارتكب أي خطأ فإنه يدافع عن
ابنه بشتى الطرق حتى يطلق سراحه، أضف إلى ذلك أن بعض الرهبان يتحدثون بكلام ويأتون بأفعال
غير التي يقولونها.
شاهدت المعجزة
ويضيف يوسف معلوف اللبناني الأصل عن سبب إسلامه فيقول: على الرغم من أن عصر المعجزات قد
انتهى إلا أنني أجزم بأنني شاهدت وسمعت معجزة من معجزات الله سبحانه وتعالى.
يقص يوسف معلوف قصة المعجزة التي شاهدها وسمعها فيقول: كنت في يوم من الأيام على متن
مركب لي أنا وصديقي المسلم نتجول في البحر الأبيض في المنطقة الواقعة بين مدينتين جبيل وحالات
وكانت عقارب الساعة تشير إلى الرابعة والنصف عصراً وأثناء تأدية عملنا إذا بجهاز GBS يعطينا
إشارات تدل على أن في قاع البحر من تحتنا يوجد كهف أو مغارة .
وكانت المسافة تبلغ 42 متراً عمقاً في قاع البحر فما كان منا إلا أن قررنا النزول إلى هذا الكهف حتى
نستطلعه ونصوره ونرى ما بداخله فأعددنا العدة الخاصة بالغطس ونزلنا فشاهدنا مشاهد خلابة من
الشعب المرجانية والنحوتات الصخرية داخل الكهف بالإضافة إلى أنواع غريبة من الأسماك لم
أشاهدها من قبل وأثناء انهماكنا في مشاهدة هذه العجائب إذا بصوت ينبعث من أرجاء الكهف بلسان
عربي مبين .
ولم يكن من الصعب علي التعرف عليه إنه الأذان الشرعي للمسلمين الذي يعلن دخول وقت الصلاة
فتعجبت جداً حتى أنني لم أصدق في بداية الأمر ولكني سألت صديقي المسلم الذي كان معي فأكد لي أنه
سمعه أيضاً وأثناء الأذان قررنا الصعود إلى المركب فوق سطح البحر.
وقد شعرت بشيء لا استطيع أن أصفه هل هو رهبة أم خوف أم اندهاش غريب لم يحدث لي من قبل
ومما زاد هذا الشعور أنني وجدت زميلي المسلم في حالة ذهول كبيرة جداً ويردد بعض آيات من القرآن
الكريم ولكن لم أفهم معناها فكان يقول بصوت مرتفع تارة وبصوت منخفض تارة أخرى (سنريهم آياتنا
في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق) فصلت الآية 53.
وبعد أن ذهب الذهول من زميلي بدأت أسأله عما سمعنا فقال لي إنه الأذان فقلت له: نعم أعرف ذلك ثم
سألته كيف وصل هذا الصوت إلى هذا العمق من البحر الذي يبلغ 42 متراً وعمق الكهف الذي يبلغ
19 متراً فكان رده مباشرة إنها معجزة يا يوسف، وبعد مرور ساعتين من الزمن قررنا النزول مرة
ثانية إلى الكهف .
وإذا بنا نسمع هذه المرة الأذان ثم آيات قرآنية كريمة لم أعرف من أي السور هي مما زاد من روع
وذهول صديقي المسلم الذي أشار إلي بالصعود مرة ثانية إلى سطح المركب ثم وضح لي أننا سمعنا
العشر آيات الأولى من سورة الرحمن ، قال تعالى (الرحمن، علم القرآن، خلق الإنسان، علمه البيان،
الشمس والقمر بحسبان، والنجم والشجر يسجدان، والسماء رفعها ووضع الميزان، ألا تطغوا في
الميزان، وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان، والأرض وضعها للأنام) .
ايطاليان يسمعان القرآن تحت سطح البحر
يكمل يوسف معلوف قصة إسلامه فيقول: خرجنا من البحر سوياً والحيرة تعلو وجهينا ثم حدثنا بعض
زملائنا في العمل فكان هناك غطاسان إيطاليان معنا فلم يصدقا حديثنا وقررا النزول إلى الكهف في
الصباح وبالفعل ذهبا الاثنان معا .
وبعد تحديد المكان لهما قام الغطاسان الإيطاليان بالهبوط إلى قاع البحر ليسمعا ويشاهدا ما سمعنا وبعد
فترة زمنية ليست بالقليلة خرجا إلينا ونحن ننتظرهما بشغف حتى أقر الاثنان أنهما سمعا صوتاً بشبه
الصوت الذي يخرج من مساجد المسلمين فاندهش كل من مكان على المركب وكبر المسلمون منهم.
التعرف على الإسلام
يكمل يوسف فيقول: أيقنت في نفسي أن ما حدث لي ما هو إلا رسالة لي من رب العالمين حتى أبدأ
دراسة الدين الإسلامي والتعرف عليه أكثر فبدأت أقرأ بعض الكتب الإسلامية التي تدل على وحدانية
الله عز وجل وأن القرآن الكريم هو كلام الله سبحانه وتعالى وأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو
خاتم الأنبياء جميعاً وكنت استمع إلى القرآن الكريم سواء في البيت أو في السيارة فكنت أشعر بأن
هناك شعوراً بالهدوء والطمأنينة يملأ ذاتي.
وماذا بعد ذلك؟
يقول معلوف في هذه الأثناء وأنا أشعر أنني بدأت أسير في الطريق الصحيح جاءتني مهمة سفر إلى
دبي فجئت وأنا ما زلت على ديني السابق ولكن المعاملة الحسنة التي وجدتها من أهل الإمارات
والأصدقاء هنا جعلتني أكمل قراءاتي عن الدين الإسلامي.
وكنت كثيراً ما أسأل عن الإسلام فوجهني أحد الأصدقاء المسلمين إلى إمام المسجد القريب من مسكني
فكنت أشعر منه وأنا معه بالطيبة وحسن الخلق إلا أنه أرشدني إلى دائرة الشؤون الإسلامية والعمل
الخيري فما كان مني إلا أنني اتخذت أعظم قرار في حياتي وهو دخولي الإسلام حتى أنال رضا الله
سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة.
المصدر: جريدة البيان الاماراتية

من مواضيع في المنتدى