<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات أمل الإسلام - اعرف عقيدتك</title>
		<link>http://www.amalislam.com/vb</link>
		<description>منتدى متعلق بأمور العقيدة الإسلامية بكل مفاهيمها ومواضيعها</description>
		<language>ar-sa</language>
		<lastBuildDate>Wed, 07 Jan 2009 14:12:45 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://amalislam.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات أمل الإسلام - اعرف عقيدتك</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb</link>
		</image>
		<item>
			<title>تعليق على مايجري في غزة</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25956&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 06 Jan 2009 18:26:57 GMT</pubDate>
			<description>*السؤال* 
*ماهو تعليقكم على ما يجري للمسلمين في غزة والفتاوى والبيانات التي صدرت بهذا الأمر؟* 
*المفتي : الشيخ عبدالله العبيلان* 
*الجواب* 
*بسم الله...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="arial black"><font size="4"><b>السؤال</b></font></font><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">ماهو تعليقكم على ما يجري للمسلمين في غزة والفتاوى والبيانات التي صدرت بهذا الأمر؟</font></font></b><br />
<font face="arial black"><font size="4"><b>المفتي : الشيخ عبدالله العبيلان</b></font></font><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">الجواب</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">بسم الله الرحمن الرحيم</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلاهادي له وأشهد أن لا إله إلا إلا الله وأشهد أن محمدا عبده</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">ورسوله , أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة </font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">قبل أن أعلق على الفتاوى الصادرة عن بعض أهل العلم, أذكر ماقرره أئمة أهل السنة في هذا العصر</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">ومنهم مشايخنا: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز والعلامة المحدث: محمد ناصر الدين الألباني والفقيه المحرر العلامة: محمد بن صالح العثيمين والعلامة المحقق الشيخ: صالح بن فوزان الفوزان وسماحة الشيخ: عبد العزيز بن عبدالله ال الشيخ, ومنهم الشيخ العلامة المفسر: محمد الأمين الشنقيطي وغيرهم ممن سار على منهاجهم عن الطريقة الشرعية لحل مايعانيه المسلمون في هذا العصر, بل وفي كل عصر فأقول وبالله التوفيق:</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">قد أرشد القران إلى حل ثلاث مشكلات هي من أعظم ما يعانيه العالم في جميع المعمورة ممن ينتمي إلى الإسلام تنبيهاً بها على غيرها</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">المشكلة الأولى: هي ضعف المسلمين في أقطار الدنيا في العدد والعدد عن مقاومة الكفار, وقد هدى القرآن العظيم إلى حل هذه المشكلة بأقوم الطرق وأعدلها, فبين أن علاج الضعف عن مقاومة الكفار إنما هو بصدق التوجه إلى الله, وقوة الإيمان به, والتوكل عليه لأن الله قوي عزيز قاهر لكل شيء, فمن كان من حزبه على الحقيقة لا يمكن أن يغلبه الكفار ولو بلغوا من القوة ما بلغوا فمن الأدلة المبينة لذلك:</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">أن الكفار لما ضربوا على المسلمين ذلك الحصار العسكري العظيم في غزوة الأحزاب المذكور في قوله تعالى: [إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ القُلُوبُ الحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا*هُنَالِكَ ابْتُلِيَ المُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا] {الأحزاب11:10} كان علاج ذلك هو ما ذكرنا فانظر شدة هذا الحصار العسكري وقوة أثره في المسلمين مع أن جميع أهل الأرض في ذلك الوقت مقاطعوهم سياسة واقتصاداً, فإذا عرفت ذلك, فاعلم أن العلاج الذي قابلوا به هذا الأمر العظيم وحلوا به هذه المشكلة العظمى هو ما بينه جلَّ وعلا في سورة الأحزاب بقوله تعالى: [وَلَمَّا رَأَى المُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا] {الأحزاب:22} </font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">فهذا الإيمان الكامل وهذا التسليم العظيم لله جلَّ وعلا ثقةً به وتوكلاً عليه هو سبب حل هذه المشكلة العظمَى</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">وقد صرح الله بنتيجة هذا العلاج بقوله تعالى: [وَرَدَّ اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللهُ المُؤْمِنِينَ القِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا*وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا*وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا] {الأحزاب27:25} </font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">وهذا الذي نصرهم الله به على عدوهم ما كانوا يظنونه ولا يحسبون أنهم ينصرون به وهو الملائكة والريح قال تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا] {الأحزاب:9} ولما علم جلَّ وعلا من أهل بيعة الرضوان الإخلاص الكامل ونوه عن إخلاصهم في قوله تعالى:[لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ] {الفتح:18} أي: من الإيمان والإخلاص كان من نتائج ذلك ما ذكره الله جلَّ وعلا في قوله تعالى: [وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللهُ بِهَا وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا] {الفتح:21} فصرح جلَّ وعلا في هذه الآية بأنهم لم يقدروا عليها وأن الله جلَّ وعلا أحاط بها فأقدرهم عليها, وذلك من نتائج قوة إيمانهم وشدة إخلاصهم.</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">فدلت الآية على أن الإخلاص لله, وقوة الإيمان به هو السبب لقدرة الضعيف على القوي وغلبته له: [كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللهِ وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ] {البقرة:249} </font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">المشكلة الثانية</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">هي تسليط الكفار على المؤمنين بالقتل والجراح وأنواع الإيذاء مع أن المسلمين على الحق والكفار على الباطل</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">وهذه المشكلة استشكلها أصحاب النَّبي صلى الله عليه وسلم: فأفتى الله جل وعلا فيها وبين السبب في ذلك بفتوى سماوية تتلى في كتابه جلَّ وعلا</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">وذلك أنه لما وقع ما وقع بالمسلمين يوم أحد فقتل عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عمته ومثل بهما وقتل غيرهما من المهاجرين وقتل سبعون رجلاً من الأنصار وجرح صلى الله عليه وسلم وشُقَّت شفته وكسرت رباعيته وشج صلى الله عليه وسلم </font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">استشكل المسلمون ذلك وقالوا كيف يدال منا المشركون ونحن على الحق وهم على الباطل, فأنزل الله قوله تعالى: [أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ] {آل عمران:165} وقوله تعالى:{قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ} فيه إجمال بينه بقوله تعالى: [وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا] {آل عمران:152} - إلى قوله تعالى: { لِيَبْتَلِيَكُمْ }.</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">ففي هذه الفتوى السماوية بيان واضح لأن سبب تسليط الكفار على المسلمين هو فشل المسلمين وتنازعهم في الأمر وعصيانهم أمره صلى الله عليه وسلم وإرادة بعضهم الدنيا مقدماً لها على أمر الرسول ومن عرف أصل الداء عرف الدواء كما لا يخفى.</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">المشكلة الثالثة</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">هي اختلاف القلوب الذي هو أعظم الأسباب في القضاء على كيان الأمة الإسلامية لاستلزامه الفشل وذهاب القوة والدولة كما قال تعالى: [وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ] {الأنفال:46} </font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">فترى المجتمع الإسلامي اليوم في أقطار الدنيا يضمر بعضهم لبعض العداوة والبغضاء وإن جامل بعضهم بعضاً فإنه لا يخفى على أحد أنها مجاملة وأن ما تنطوي عليه الضمائر مخالف لذلك.</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">وقد بين تعالى في سورة الحشر أن سبب هذا الداء الذي عَمت به البلوى إنما هو ضعف العقل قال تعالى: {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى} ثم ذكر العلة لكون قلوبهم شتى بقوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَ يَعْقِلُونَ} ولا شك أن داء ضعف العقل الذي يصيبه فيضعفه عن إدراك الحقائق وتمييز الحق من الباطل والنافع من الضار والحسن من القبيح لا دواء له إلا إنارته بنور الوحي لأن نور الوحي يحيا به من كان ميتاً ويضيء الطريق للمتمسِّك به فيريه الحق حقاً والباطل باطلاً والنافع نافعاً والضار ضاراً قال تعالى: { أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِى النَّاس كَمَن مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا} وقال تعالى: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}, ومن أخرج من الظلمات إلى النور أبصر الحق, لأن ذلك النور يكشف له عن الحقائق فيريه الحق حقاً والباطل باطلاً, وقال تعالى: {أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} وقال تعالى: {وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَلاَ الظُّلُمَاتُ وَلاَ النُّورُ وَلاَ الظِّلُّ وَلاَ الْحَرُورُ وَمَا يَسْتَوِي الأَحْيَاءُ وَلاَ الأَمْوَاتُ}, وقال تعالى: {مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً }, إلى غير ذلك من الآيات الدالة على أن الإيمان يكسب الإنسان حياة بدلاً من الموت الذي كان فيه ونوراً بدلاً من الظلمات التي كان فيها &quot; [1]</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">وأما الفتاوى والبيانات التي ظهرت جراء عدوان اليهود على المسلمين في فلسطين فهي على أضرب :</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">الأول : دعوات لعودة المسلمين الى دينهم وصدق الإلتجاء الى الله ونبذ الفرقة والدعاء للمسلمين ومناصرتهم حسب الأمكان بالمال والدواء فهذه دعوات صادقة لأنها نابعة من كتاب الله وسنة رسوله عليه السلام وفهم للأسباب الحقيقية للمصيبة.</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">الثاني : دعوات متهورة لاستهداف المصالح اليهودية في العالم ولاريب أنها فتاوى غير مسؤلة ولاتنطلق إلا من</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">من ردود الفعل غير الحكيمة والمنضبطة وقد يكون لها عواقب سيئة على المسلمين في المملكة وذلك بعودة حجج وتسلط الدول المتنفذة بدعوى الإرهاب والذي عانت منه المملكة على مدى السنين الماضية وهذه التصريحات ليست بعيدة عن تصريحات بعض المفارقين للسنة والذين يريدون القضاء على ماتبقى لأهل السنة , وهي منطلقات سياسية لاصلة لها بفهم مقاصد الشريعة وقواعدها العامة , قال شيخ الإسلام ابن تيمية (والشجاعة ليست هي قوة البدن فقد يكون الرجل قوي البدن ضعيف القلب وانما هي قوة القلب وثباته فأن القتال مداره على قوة البدن وصنعته للقتال وعلى قوة القلب وخبرته به والمحمود منهما ما كان بعلم ومعرفة دون التهور الذي لا يفكر صاحبه ولا يميز بين المحمود والمذموم ولهذا كان القوي الشديد هو الذي يملك نفسه عند الغضب حتى يفعل ما يصلح دون ما لا يصلح فأما المغلوب حين غضبه فليس هو بشجاع ولا شديد ) [2]</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">الثالث : دعوات تنادي خادم الحرمين باخراج اليهود من فلسطين وهي دعوات لاتخلو من التسرع والبعد عن فهم واقع المسلمين الديني والسياسي ومعرفة ميزان القوى</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">وأخيرا فإني ادعو الإخوة الدعاة و طلاب العلم للتحلي بالصبر ودراسة الكتاب والسنة والنظر في آثار السلف الصالح , وأن يعلموا أن لله في المجتمعات سننا لا تتغير ولاتتبدل كحال السنن الكونية قال تعالى: [لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ], {الرعد:11} وأن يستفيدوا من الدروس الماضية التي مروا بها , وأن يعلموا</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">أن الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها بحسب الإمكان , وأذكرهم بقواعد الشريعة في إزدحام المصالح وإزدحام المفاسد وإزدحام المصالح والمفاسد , وأن الخير والشر درجات , والعاقل هو الذي يدرء الشرالكبير بالشر اليسير ويقتنع بالخير اليسير إذا لم يحصل الكثير وإلا عانينا من غزاة كثيرة ,</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">والله اسأل أن يصلح أحوال المسلمين وأن يجمع قلوبهم على الهدى التوحيد والسنة وأن يدفع عنهم كيد وشرور أعدائهم من الكفار والمنافقين وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه أجمعين</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">1- أنظر أضواء البيان ج3/ص54</font></font></b><br />
<b><font size="4"><font face="arial black">2- الاستقامة ج2/ص</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>القعقاع258</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25956</guid>
		</item>
		<item>
			<title>التوبة</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25917&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 04 Jan 2009 01:40:56 GMT</pubDate>
			<description>*الاسم : حمود مؤيد حمود محمد / الرقم : 26* 
  
*هل أدلك على باب التوبة ؟ 
 
 
 
إن الحمد لله نحمده و نستعين به و نستغفره و نعوذ بالله تعالى من شرور...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="arial"><b>الاسم : حمود مؤيد حمود محمد / الرقم : 26</b></font><br />
 <br />
<font face="arial"><b>هل أدلك على باب التوبة ؟<br />
<br />
<br />
<br />
إن الحمد لله نحمده و نستعين به و نستغفره و نعوذ بالله تعالى من شرور أ؟نفسنا و سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله ، اللهم صلي على محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم و على آل إبراهيم ، في العالمين إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.<br />
أما بعد ،،،<br />
قال تعالى : ( إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فألئك يتوب الله عليهم و كان الله عليما حكيما ، و ليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن و الذين يموتون و هم كفار ألئك أعتدنا لهم عذابا أليما ) ، ففي هذه الآية بيان أن الله عز و جل يغفر لمن يشاء و أن باب التوبة مفتوح ، و أن التائب يجب عليه أن يسارع في التوبة قبل فوات الأوان ، و قال تعالى : ( و هو الذي يقبل التوبة عن عباده و يعفو عن السيئات و يعلم ما تفعلون ) ، و قال تعالى : ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا... ) ، فالله عز و جل غفور غفار ، رحيم رحمن ، عفو كريم.<br />
والتائب يجب أن يكفر عن سيئاته ، فإن للذنوب مكفرات:<br />
1-قولية : أ- الذكر<br />
ب- الصلاة على رسول الله<br />
جـ- قراءة سورة الملك<br />
د- بذل السلام و حسن الكلام<br />
هـ- الذكر عند سماع المؤذن<br />
و- كفارة المجلس<br />
2- عملية : أ- إسباغ الوضوء<br />
ب- النوم على الوضوء<br />
جـ- غسل الجمعة<br />
د- السجود<br />
هـ- البكاء من خشية الله<br />
و- صلة الأرحام<br />
ي- المرأة المطيعة لزوجها<br />
3- المكفرات القولية و العملية : أ- الحمد عقب الأكل و اللبس<br />
ب- الأذان<br />
جـ- الصلاة بالليل<br />
د- مصافحة المسلم أخاه<br />
هـ- الحراسة في سبيل الله<br />
و- الصلاة ركعتين لا سهو فيهما<br />
ز- التعمير في الإسلام<br />
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، و الحمد لله رب العالمين.</b></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>glury</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25917</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رساله التعظيم والإجلال</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25916&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 04 Jan 2009 01:35:47 GMT</pubDate>
			<description>*الإسم : حمود مؤيد حمود محمد / الرقم : 26* 
  
*التعظيم والإجلال : بين الصحب والآل* 
  
*الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على 
خاتم النبيين...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="arial"><b>الإسم : حمود مؤيد حمود محمد / الرقم : 26</b></font><br />
 <br />
<font face="arial"><b>التعظيم والإجلال : بين الصحب والآل</b></font><br />
 <br />
<font face="arial"><font size="4"><b>الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على<br />
خاتم النبيين ، و إمام المرسلين ، و على آله و صحبه أجمعين ، أما بعد ،<br />
<br />
إن في الوحدة قوة ، و إن في الفرقة ضعف ، و إن<br />
المسلمين اليوم في أمس الحاجة إلى توحيد الكلمة <br />
، و توحيد الكلمة يحتاج توحيد الله عز و جل<br />
، فإنه لا يمكن أن يجتمع موحدون و مشركون لإعلاء كلمة الدين.<br />
و إننا نرى اليوم مما يبكي العيون و يدمي القلوب<br />
من طعن في الدين و نقلة هذا الدين ، نرى بعض<br />
الضالين _أذهب الله ريحهم_ يسبون أصحاب <br />
رسول الله صلى الله عليه و سلم الذين رباهم <br />
رسول الله صلى الله عليه و سلم ، نرى البعض يطعن<br />
في عرضه الشريف صلى الله عليه و سلم ، و<br />
كذلك الشرك بالرب عز و جل عن طريق دعاء أوليائه <br />
من دونه ، و إن الشرك لذنب عظيم و إثم كبير <br />
، قال تعالى : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما <br />
دون ذلك لمن يشاء و من يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما ).<br />
فنحن ندعو إخواننا المسلمون أهل السنة و<br />
الجماعة أن يضحوا بقسط من أوقاته في<br />
سبيل محاربة الشرك بالله و الطعن في الدين ، و أن يسعون<br />
في إرشاد الضالين من الفرق المنحرفة ، فإن هذا يعيد بناء جدار السنة.<br />
اللهم وحد المسلمين على كلمة التوحيد ، <br />
اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك و نحن نعلم و<br />
نستغفرك لما لا نعلم ، اللهم و فقنا لما تحب و ترضى ، <br />
و صلي اللهم على نبينا محمد ، و الحمد لله رب العالمين</b></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>glury</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25916</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فضل يوم عاشوراء.. العام الجديد ومحاسبة النفس</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25868&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 02 Jan 2009 10:05:56 GMT</pubDate>
			<description>*_فضل يوم عاشوراء.. العام الجديد ومحاسبة النفس_* 
 
 
 
*الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><br />
<br />
<div align="center"><b><u><font color="#7030a0"><font face="acs  yaqout bold"><font size="5">فضل يوم عاشوراء.. العام الجديد ومحاسبة النفس</font></font></font></u></b></div><br />
<br />
<br />
<div align="right"><b><font color="black"><font face="ae_almohanad"><font size="5">الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: </font></font></font></b><br />
<font size="5"><b><font color="black"><font face="ae_almohanad">فإن من نعم الله على عباده أن يوالي مواسم الخيرات عليهم على مدار الأيام والشهور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله، فما أن انقضى موسم الحج المبارك إلا وتبعه شهر كريم، هو شهر الله المحرم، فقد روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: </font></font></b><b><font color="blue"><font face="ae_almohanad">{ أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل }</font></font></b><b><font color="black"><font face="ae_almohanad"> وقد سمى النبي - صلى الله عليه وسلم - المحرم شهر الله دلالة على شرفه وفضله، فإن الله تعالى يخص بعض مخلوقاته بخصائص ويفضل بعضها على بعض. </font></font></b></font><br />
<b><font color="black"><font face="ae_almohanad"><font size="5">وقال الحسن البصري - رحمه الله تعالى -: &quot; إن الله افتتح السنة بشهر حرام واختتمها بشهر حرام، فليس شهر في السنة بعد شهر رمضان أعظم عند الله من شده تحريمه &quot;. </font></font></font></b><br />
<b><font color="black"><font face="ae_almohanad"><font size="5">وفي هذا الشهر يوم حصل فيه حدث عظيم، ونصر مبين، ظهر فيه الحق على الباطل، حيث أنجى الله فيه موسى - عليه الصلاة والسلام - وقومه وأغرق فرعون وقومه، فهو يوم له فضيلة عظيمة وحرمة قديمة، هذا اليوم العاشر من شهر الله المحرم وهو ما يسمى بيوم عاشوراء. </font></font></font></b></div><br />
<br />
<br />
<div align="center"><b><u><font color="#7030a0"><font face="acs  yaqout bold"><font size="5">فضل يوم عاشوراء وصيامه:</font></font></font></u></b></div><br />
<br />
<br />
<br />
<div align="right"><b><font color="black"><font face="ae_almohanad"><font size="5">وردت أحاديث كثيرة عن فضل يوم عاشوراء والصوم فيه وهي ثابتة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نذكر منها على سبيل المثال ما يلي: </font></font></font></b><br />
<b><font color="black"><font face="ae_almohanad"><font size="5">في الصحيحين عن ابن عباس - رضي الله عنه - أنه سئل عن يوم عاشوراء فقال: &quot; ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوماً يتحرى فضله على الأيام إلا هذا اليوم - يعني يوم عاشوراء - وهذا الشهر يعني رمضان &quot;. </font></font></font></b><br />
<b><font color="black"><font face="ae_almohanad"><font size="5">وكما أسلفنا من قبل أن يوم عاشوراء له فضيلة عظيمة وحرمة قديمة، وكان موسى - عليه الصلاة والسلام - يصومه لفضله، وليس هذا فحسب بل كان أهل الكتاب يصومونه، وكذلك قريش في الجاهلية كانت تصومه. </font></font></font></b><br />
<b><font color="black"><font face="ae_almohanad"><font size="5">كان - صلى الله عليه وسلم - يصوم يوم عاشوراء بمكة ولا يأمر الناس بالصوم، فلما قدم المدينة ورأى صيام أهل الكتاب له وتعظيمهم له، وكان يحب موافقتهم فيما لم يؤمر به، صامه وأمر الناس بصيامه، وأكد الأمر بصيامه والحث عليه، حتى كانوا يصوّمونه أطفالهم. وفي الصحيحين عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: &quot; قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة فوجد اليهود صياماً يوم عاشوراء، فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: { ما هذا اليوم الذي تصومونه } قالوا: ( هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه، وأغرق فرعون وقومه، فصامه موسى شكراً لله فنحن نصومه )، فقال - صلى الله عليه وسلم -: { فنحن أحق وأولى بموسى منكم } فصامه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمر بصيامه &quot;. </font></font></font></b><br />
<b><font color="black"><font face="ae_almohanad"><font size="5">وفي الصحيحين أيضاً عن الربيع بنت معوذ قالت: &quot; أرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة: { من كان أصبح منكم صائماً فليتم صومه، ومن كان أصبح منكم مفطراً فليتم بقية يومه }. فكنا بعد ذلك نصوم ونصوّم صبياننا الصغار منهم، ونذهب إلى المسجد فنجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه إياها حتى يكون عند الإفطار &quot;. وفي رواية: &quot; فإذا سألونا الطعام أعطيناهم اللعبة نلهيهم حتى يتموا صومهم &quot;. </font></font></font></b><br />
<b><font color="black"><font face="ae_almohanad"><font size="5">فلما فرض صيام شهر رمضان ترك النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر الصحابة بصيام يوم عاشوراء وتأكيده فيه، لما في الصحيحين من حديث ابن عمر - رضي الله عنه - قال: ( صام النبي - صلى الله عليه وسلم - عاشوراء وأمر بصيامه فلما فرض رمضان ترك ذلك - أي ترك أمرهم بذلك وبقي على الاستحباب ). وفي الصحيحين أيضاً عن معاوية - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: { هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامه وأنا صائم، فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطر }. وهذا دليل على نسخ الوجوب وبقاء الاستحباب. </font></font></font></b><br />
<b><font color="black"><font face="ae_almohanad"><font size="5">من فضائل شهر الله المحرم أن صيام يوم عاشوراء فيه يكفر ذنوب السنة التي قبله، فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي قتادة أن رجلاً سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن صيام يوم عاشوراء فقال: { أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله }. </font></font></font></b><br />
<b><font color="black"><font face="ae_almohanad"><font size="5">أخي المسلم ... أختي المسلمة:</font></font></font></b><br />
<b><font color="black"><font face="ae_almohanad"><font size="5">عزم النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر عمره على أن لا يصومه مفرداً بل يضم إليه يوماً آخر مخالفةً لأهل الكتاب في صومه، ففي صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: &quot; حين صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى &quot;، فقال - صلى الله عليه وسلم -: { فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا التاسع } [أي مع العاشر مخالفةً لأهل الكتاب] قال: ( فلم يأت العام المقبل حتى توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ). </font></font></font></b><br />
<b><font color="black"><font face="ae_almohanad"><font size="5">قال ابن القيم رحمه الله تعالى في زاد المعاد [2/76]: &quot; مراتب الصوم ثلاثة: أكملها أن يصام قبله يوم وبعده يوم، ويلي ذلك أن يصام التاسع والعاشر، وعليه أكثر الأحاديث، ويلي ذلك إفراد العاشر وحده بالصوم &quot;. </font></font></font></b><br />
<b><font color="black"><font face="ae_almohanad"><font size="5">والأحوط أن يصام التاسع والعاشر والحادي عشر حتى يدرك صيام يوم عاشوراء. </font></font></font></b></div><br />
<br />
<br />
<div align="center"><b><u><font color="#7030a0"><font face="acs  yaqout bold"><font size="5">بعض البدع والمخالفات التي تقع في هذا اليوم:</font></font></font></u></b></div><br />
<br />
<br />
<div align="right"><b><font color="black"><font face="ae_almohanad"><font size="5">اعلم أخي المسلم أنه لا يشرع لك أي عمل لم يثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومن المخالفات التي تقع من بعض الناس في هذا اليوم: الاكتحال، والاختضاب، والاغتسال، والتوسعة على الأهل والعيال وكذلك صنع طعام خاص بهذا اليوم. كل هذه الأعمال وردت فيها أحاديث موضوعة وضعيفة. </font></font></font></b><br />
<b><font color="black"><font face="ae_almohanad"><font size="5">وهناك أيضاً بدع تقع من بعض الناس في هذا اليوم منها: تخصيص هذا اليوم بدعاء معين، وكذلك ما يعرف عند أهل البدع برقية عاشوراء، وأيضاً ما تفعله الرافضة في هذا اليوم لا أصل له في الشرع. كما وأن من الأمور المنكرة الاحتفال ببداية العام الهجري وتوزيع الهدايا والورود واتخاذه عيداً سنوياً. </font></font></font></b></div><br />
<br />
<br />
<div align="center"><b><u><font color="#7030a0"><font face="acs  yaqout bold"><font size="5">العام الجديد ومحاسبة النفس:</font></font></font></u></b></div><br />
<br />
<br />
<div align="right"><b><font color="black"><font face="ae_almohanad"><font size="5">حريٌ بالمسلم مع بداية العام الهجري الجديد أن يقف مع نفسه وقفة محاسبة سريعة ومراجعة دقيقة. وفي تلك الوقفة طريق نجاة وسبيل هداية، فالكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والفطن من ألزم نفسه طريق الخير وخطمها بخطام الشرع. </font></font></font></b><br />
<b><font color="black"><font face="ae_almohanad"><font size="5">والإنسان لا يخلو من حالين، فإن كان محسناً ازداد إحساناً وإن كان مقصراً ندم وتاب قال الله تعالى: &#64831; يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ &#64830; [الحشر:18]. </font></font></font></b><br />
<b><font color="black"><font face="ae_almohanad"><font size="5">قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: &quot; أي حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وانظروا ماذا ادخرتم لأنفسكم من الأعمال الصالحة ليوم معادكم وعرضكم على ربكم &quot;.</font></font></font></b><br />
<b><font color="black"><font face="ae_almohanad"><font size="5">وقد أجمل ابن قيم الجوزية طريقة محاسبة النفس وكيفيتها فقال: &quot; جماع ذلك أن يحاسب نفسه أولاً على الفرائض، فإن تذكر فيها نقصاً تداركه، إما بقضاء أو إصلاح، ثم يحاسب نفسه على المناهي فإن عرف أنه ارتكب منها شيئاً تداركه بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية، ثم يحاسب نفسه على الغفلة، فإن كان قد غفل عما خلق له تداركه بالذكر والإقبال على الله &quot;. </font></font></font></b><br />
<b><font color="black"><font face="ae_almohanad"><font size="5">فبادر أخي المسلم مع فجر هذا العام الجديد بالتوبة والإقبال على الله فإن صحائفك أمامك بيضاء لم يكتب بعد فيها شيء. فالله الله أن تسودها بالذنوب والمعاصي. وحاسب نفسك قبل أن تحاسب وأكثر من ذكر الله عز وجل والاستغفار واحرص علي رفقة صالحة تدلك على الخير. جعل الله هذا العام عام خير على الإسلام والمسلمين وأطال أعمارنا ومد آجالنا في حسن طاعته والبعد عن معصيته وجعلنا ممن يتبوأ من الجنة غرفاً تجرى من تحتها الأنهار. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.</font></font></font></b></div><br />
<br />
<br />
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>الحياة أمل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25868</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أثر العقيدة في إدراك الحياة السعيدة</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25770&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 28 Dec 2008 16:51:03 GMT</pubDate>
			<description>*الاسم : حمود مؤيد حمود محمد    \     الرقم : 26* 
 
*أثر العقيدة في إدراك الحياة السعيدة* 
 
*الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="arial"><font size="4">الاسم : حمود مؤيد حمود محمد    \     الرقم : 26</font></font></b><br />
<br />
<b><font face="arial"><font size="4">أثر العقيدة في إدراك الحياة السعيدة</font></font></b><br />
<br />
<b><font face="arial"><font size="4">الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين ، و على آله و <br />
صحبه و سلم ، أما بعد ...<br />
إن سعادة المرء تتحقق إما لأسباب دينية أو لأسباب طبيعية أو لأسباب عملية <br />
، و إنها لا تتحقق كلها إلا للمؤمن ، فالمؤمن تتحقق له السعادة الدينية لإيمانه ،<br />
 و السعادة الطبيعية و العملية لأن أمره كله خير كما أخبرنا سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم عجبا <br />
لأمر المسلم أمره كله خير إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له و إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له .<br />
و إن مما يبعث السعادة و الراحة و الاطمئنان إلى قلب المؤمن الإيمان الصادق و<br />
 العمل المخلص ، قال تعالى : ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى و هو مؤمن <br />
فلنحيينه حياة طيبة و لنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) ، و كذلك فإن من أعظم ما يريح <br />
قلب المؤمن و يجعله مطمئنا الإيمان بالقضاء و القدر ، لأنه بإيمانه بالقضاء والقدر قد <br />
علم أن كل شيء بيد الله تعالى ، و أنه عز و جل على كل شيء قدير ، يولج الليل في النهار و يولج<br />
 النهار في الليل و يخرج الحي من الميت و يرزق الميت من الحي و يرزق من يشاء بغير حساب ، أنه عز جل لا راد لأمره.<br />
فعليك أخي المسلم بالصبر على المصيبة و البلاء ، فإن الصبر مفتاح الفرج ، <br />
قال تعالى : ( و الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا لله راجعون ألئك عليهم <br />
صلوات من ربهم و رحمة و ألئك هم المهتدون ) ، فعليك بالصبر و ذكر الله عز و جل و الإلحاح في الدعاء ،<br />
 و أن لا يستسلم لنزغات الشيطان ، فإنه للإنسان عدو مبين.<br />
و الحمد لله رب العالمين.</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>glury</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25770</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الدعاء لأهل غزة... قلوبنا معك يا غزة</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25764&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 28 Dec 2008 09:05:41 GMT</pubDate>
			<description>*_الدعاء لأهل غزة... قلوبنا معك يا غزة_* 
 
 
 
* 
اللهم أغث أهل غزة 
* 
 
*اللهم أغث أهل غزة*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><font face="arial"><b><u><font color="#7030a0">الدعاء لأهل غزة... قلوبنا معك يا غزة</font></u></b><br />
<br />
<br />
</font></font></div><font size="5"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="#f818bd"><div align="center"><br />
<font face="arial"><font size="5">اللهم أغث أهل غزة</font></font></div></font></b><div align="center"><br />
<br />
<font size="5"><font face="arial"><b><font color="#f818bd">اللهم أغث أهل غزة</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">الهم .. اكشف عنهم الكرب..</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">اللهم عجّل بالفـرج..</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">يا ذا الجلال والإكرام.. يا حي يا قيوم</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">برحمتك نستغيث...&quot;</font></b><br />
<br />
<br />
<b><font color="#f818bd">الهم .. اكشف عنهم الكرب..</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">اللهم عجّل بالفـرج..</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">يا ذا الجلال والإكرام.. يا حي يا قيوم</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">برحمتك نستغيث...&quot;</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">يا ودود يا ودود... يا ذا العرش المجيد... يا مبدئ يا معيد...</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">يا فعالا لما يريد... نسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">ونسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك.</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">. أغث أهل غزة... يا مغيث أغث أهل غزة...&quot;.</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">اللهم أغث أهل غزة</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">اللهم اشدد أزرهم</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">اللهم أربط على قلوبهم</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">اللهم أنزل عليهم دفئا وسلاما</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">وأمنا وأمانا</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">فى هذا البرد القارس</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">اللهم اجعل من الظلام نورا</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">فى قوبهم ونورا فى سمعهم</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">ونورا من فوقهم ونورا من تحتهم</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">اللهم تقبل شهدائهم واشف مرضاهم</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">وارحم الأمهات الثكالى والزوجات الأرامل</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">والشيوخ الركع والأطفال اليتامى</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">اللهم عليك بالصهاينة المعتدين</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">وأرنا فيهم عجائب قدرتك</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">اللهم مزقهم كل ممزق</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">اللهم أحصهم عددا</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">واقتلهم بددا</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">ولا تغادر منهم أحدا</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">إنك على كل شئ قدير وبالاجابة جدير</font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<b><font color="#f818bd">من لنا غيـر باب السماء.. ونفحات الدعاء تربط على جرحنا في هذه الأوقات العصيبة... لا أحـد يتحرك... الكل نائم لا تعنيه غـزة ودموعها ولا نملك الا الدعاء لرب السماوات</font></b><br />
<br />
<b><font color="#f818bd">اللهم آمين آمين آمين يا أرحم الراحمين ، يا ذا الجلال و الإكرام </font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</font></font></div><font size="5"><font face="arial"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>الحياة أمل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25764</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بعيداً عن التحيز</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25750&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 27 Dec 2008 14:17:57 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[ٌ*الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ثم اما بعد 
* 
*قال تعالى  
* 
*بسم الله الرحمن الرحيم 
* 
* 
"_لا إكراه_ فى _الدين_ قد تبين الرشد من الغى"...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>ٌ<div align="center"><b><font size="3">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ثم اما بعد</font><br />
</b></div><div align="right"><b>قال تعالى <br />
</b></div><div align="center"><b>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
</b><br />
<b><br />
&quot;<u>لا إكراه</u> فى <u>الدين</u> قد تبين الرشد من الغى&quot;<br />
<br />
صدق الله العظيم<br />
</b><div align="right"><br />
اخى فى الانسانية <br />
اجب عما ياتى بنعم او لا<br />
<br />
كلنا لآدم؟؟<br />
<br />
احب الخير لنفسى؟؟<br />
<br />
احب الخير لكل الناس؟؟<br />
<br />
احب الحق؟؟<br />
<br />
احب الامانة؟؟<br />
<br />
احب الصدق؟؟<br />
<br />
كلنا ميتون؟؟<br />
<br />
نحب الجنة؟؟<br />
<br />
نكره النار؟؟<br />
<br />
نحب الله؟؟<br />
<br />
نبحث عن الحق؟؟<br />
<br />
انصر الحق؟؟<br />
<br />
اؤمن بيوم القيامة؟؟<br />
</div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>semolove</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25750</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الرد على شبهات حول الإسلام</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25718&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 26 Dec 2008 15:33:49 GMT</pubDate>
			<description>*_بسم الله الرحمن الرحيم_* 
 
*_المقــدمـــــــــــة :_* 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى اله الطيبين وأزواجه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font face="times new roman"><b><u>بسم الله الرحمن الرحيم</u></b></font></div></div><div align="right"><div align="right"><b><u><font face="times new roman">المقــدمـــــــــــة :</font></u></b></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى اله الطيبين وأزواجه المطهرين وصحابته الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. لقد قمت بكتابة هذا البحث بعد قراءة وتمعن في المذكرة الخاصة بمقرر ردود حول الشبهات عن الإسلام وقد قمت بتلخيصها بنفسي والله على ما أقول شهيد.</font></font></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">أما بعد : من المعروف أن هناك شبهات كثيرة أحاطت بالإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم ولكننا في هذا البحث سنتطرق إلى ردود حول شبهات النصارى عن الإسلام في المسائل العشر الآتية : إصابة الرسول بالسحر _ حد الردة عن الإسلام _ أن الجنة في الإسلام هي الزواج وشرب الخمر فقط _ أن الدين الإسلامي دين عنف وإرهاب _ زواج الرسول من عائشة رضي الله عنها وهي صغيرة _ تعظيم الرسول وتقبيله الحجر الأسود _ أن النساء ناقصات عقل ودين _ أخذ السبايا وملك اليمين _ الجزية في الإسلام .</font></font></div><div align="right"><b><u><font face="times new roman">أولاً: إصابة الرسول صلى الله عليه وسلم بالسحر:</font></u></b></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">إن الله سبحانه ابتلى رسله عليهم الصلاة والسلام بأنواع من البلاء , ومن الابتلاء الذي أوذي به الرسول عليه الصلاة والسلام هو ما أصابه من السحر ,( فقد روى البخاري في صحيحه عائشة رضي الله عنها أن رجلا من بني زريق يقال له لبيد بن الأعصم سحر رسول الله حتى كان رسول الله يخيل إليه أنه كان يفعل الشيء  وما فعله ) ,إلا أن هناك بعض العلماء أنكروا هذا الحديث وردوه ردا منكرا بدعوى انه مناقض لكتاب الله الذي برأ الرسول من السحر , أمثال الجصاص وأبو بكر الأصم والشيخ جمال الدين القاسمي , وقد أجاب كثير من العلماء عن هذه الشبهة وبينوا زيفها بالاتي: أولا: من المعلوم أن رسولنا الكريم بشر فيجوز أن يصيبه ما يصيب البشر من الأوجاع والأمراض وتعدي الخلق عليه وظلمهم إياه كسائر البشر إلي أمثال ذلك مما يتعلق ببعض أمور الدنيا التي لم يبعث لأجلها فإنه عليه الصلاة والسلام لم يعصم من هذه الأمور. ثانيا: أما دعواهم أن السحر من عمل الشيطان لا سلطان له على عباد الله لأن الله يقول (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان) فنقول أن المراد من هذه الآية أي في الإغواء والإضلال فالسلطان المثبت للشيطان هو سلطان إضلاله لهم بتزينه للشر والباطل وإفساد إيمانهم ,ولا شك أن إصابة الشيطان للعبد الصالح في بدنه لا ينفيه القرآن. ثالثا: نريد أن نسأل هؤلاء سؤالا: إذا كنتم تعتقدون أن ما أصاب النبي محمد على أيدي اليهود من السحر هو قدح وطعن في نبوته فهل هذا يعني أنكم استقطتم أنبياء كتابكم المقدس الذي نص على أنهم عصاة زناة كفار؟. رابعا: أن في قصة سحر النبي عليه الصلاة والسلام الكثير من أدلة نبوته طبقا كالأتي:</font></font></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">كيف عرف النبي عليه الصلاة والسلام أن من سحره هو لبيد بن الأعصم وأن السحر موجود في مكان كذا وكذا لو لم يكن نبيا؟ , لقد فك الرسول الكريم السحر بقراءة المعوذتين وهذا دليل على أن المعوذتين كلام الله عز وجل وأن محمد نبي موحى إليه , هذه القصة دليل على كذب المستشرقين عندما قالوا إن السنة النبوية قد وضعها أصحاب النبي ليثبتوا أنه نبي وأنه كامل في صفاته .</font></font></div><div align="right"><b><u><font face="times new roman">ثانياً: حد الردة عن الإسلام :</font></u></b></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">ينكر النصارى حد الردة في الإسلام وهو أن من ارتد عن الملة الإسلامية يقتل ,والجواب أولا: أن كان هذا الأمر طعنا فإنه يقع على كتاب  النصارى المقدس بأشنع وجه وأليكم بعض الأدلة: جاء في سفر الخوارج قول الرب (من يقرب ذبائح لآلهة غير الرب وحده يبد) , ورد في سفر التثنية قول الرب (إذا ارتكب بينكم رجل أو امرأة مقيم في إحدى مدنكم التي يورثكم إياها الرب إلهكم , الشر في عيني الرب متعديا عهده , فغوى وعبد آلهة أخرى وسجد لها أو للشمس أو للقمر أو لأي من كواكب السماء مما حظرته عليكم , وشاع خبره فسمعتم به وتحققتم بعد فحص دقيق أن ذلك البرجس اقترف  في إسرائيل , فأخرجوا ذلك الرجل أو تلك المرأة الذي ارتكب ذلك الإثم إلى خارج المدينة , وارجموه بالحجارة حتى يموت ) وهذا التشددات لا يوجد في القران الكريم فالعجب من المنصرين أن الكتاب المقدس لا يلحقه عيب بهذه التشددات وأن الإسلام يكون معيبا!! , ثانيا: إن الإسلام يقرر حرية اختيار الدين فالإسلام لا يكره أحدا على أن يعتنق أي دين ,فيقول تعالى (لا إكراه في الدين) والغاية أن الإسلام لا يقبل الشرك ولا يقبل عبادة غير الله تعالى  وهذا من صلب حقيقة الإسلام , ومع ذلك يقبل النصارى واليهود ذلك ولا يقاتلونهم ,كما أن الإسلام لا يبيح الخروج لمن دخل في دين الله لا يكلف أحدا أن يجهر بنصره الإسلام ولكنه لا يقبل أن يخذل الإسلام , وهذا الذي يرتد عن الإسلام مجاهرة فهو بذلك يعلن الحرب على الإسلام , فالإسلام لا يقبل أن يكون الدين ألعوبة يدخل فيه اليوم ويخرج منه غدا على طريقة بعض اليهود الذين قالوا (امنوا بالذي أنزل على الذين امنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون) ,والردة في عن الإسلام ليست مجرد موقف عقلي بل هي أيضا تغير للولاء وتبديل للهوية وتحويل للانتماء ,وقد قال جمهور من الفقهاء بوجوب استتابة المرتد قبل تنفيذ العقوبة والمقصود من الاستتابة هو إعطاؤه فرصة ليراجع نفسه عسى أن تزول عنه هذه الشبهة ويرجع إلى عقله.</font></font></div><div align="right"><b><u><font face="times new roman">ثالثاً: أن الجنة في الإسلام هي الزواج وشرب الخمر فقط :</font></u></b></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman"><b>إن في قول المنصرين عن العقيدة الإسلامية في مفهوم النعيم في الجنة بأنه نعيم بالخمر والنساء فهو اعتقاد قاصر وغير صحيح , فإن نعيم الجنة ليس نعيما جسديا حسيا فقط بل هو أيضا نعيم قلبي بالطمأنينة ورضا الله سبحانه وتعالى , بل إن أعظم نعيم في الجنة هو رؤية الخالق عز وجل , فإن رؤية الله تنسي أهل الجنة ما كانوا عليه من ألوان النعيم , بل إن ما ذكروه في أن دخول الجنة يتحقق بترك حرمات معينة ليفوز الإنسان  بها الإنسان في الآخرة هو أيضا خطأ كبير , فالإسلام دين يأمر بالعمل لا بالترك فقط فلا تتحقق النجاة إلا بفعل المأمورات وليس بترك المنهيات فقط , فهو قيام بالواجبات وانتهاء عن المحرمات , وأيضا ليس كل نعيم في الجنة محرم في الدنيا فالزواج مثلا مباح هنا وهو نعيم هناك وهكذا , بل إن المحرمات في الدنيا تصبح من المبيحات في الآخرة إذا كانت من نعيم الجنة كالخمر فقد حرمه الله تعالى في الدنيا وأباحه في الآخرة ( لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون ) , وكذلك فإن هنالك من المحرمات التي لا يجازى على تركها في الدنيا بإعطاء نظيرها في الآخرة سواء ذلك من الطعام أو الشراب أو الأفعال أو الأقوال , فالسم مثلا لا يكون نعيما في الآخرة مع حرمته في الدنيا وكذا اللواط ونكاح المحارم واللواط وغير ذلك لا تباح في الآخرة مع حظرها في الدنيا , إن كل ما في الجنة من سررها وفرشها وأكوابها مخالف لما في الدنيا من صنعة العباد. ومن الأمثلة على بيان حسية الجنة وإقامة الحجة على النصارى هو ما ورد على لسان المسيح عليه السلام بشرب الخمر في ملكوت الله أي الجنة : مرقس ( الحق أقول لكم أني لا أشرب بعد نتاج الكرمة إلى ذلك اليوم حينما اشربه جديدا في ملكوت الله ) فالمسيح وعد تلاميذه بأنه سيشرب الخمر معهم في ملكوت الله الجديد وهذا الملكوت الجديد حسب ما يعتقده المسيحيين سيحقق بعد أن يدين الله العالم ويحاسبهم في يوم القيامة. أيضا ما ورد في أنجيل متى قول المسيح في الاتكاء والالتقاء مع الأنبياء ( وأقول لكم أن كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع إبراهيم وإسحاق ويعقوب في ملكوت السماوات ) , فهل بعد كل هذا سيستمر المنصرون بدعوة أن جنتهم جنة روحية فقط؟؟.</b></font></font></div><div align="right"><font face="times new roman"><b><u>رابعاً: أن الدين الإسلامي دين عنف وإرهاب :</u></b></font></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">إن أعداء الإسلام يدعون أن الدين الإسلامي دين عنف وإرهاب ونجد بعضهم يقولون بهذا مستغلين جهل الناس بما في الكتاب المقدس من نصوص لا يمكن أن يتخيلها عقل لما فيها من قسوة قتل ودماء وإرهاب وشق بطون الحوامل وقتل للأطفال وللشيوخ حتى الحيوانات لم تسلم في الكتاب المقدس , وفيما يلي استعراض لبعض نصوص القتل والعنف والإرهاب في كتاب اليهود والنصارى. </font></font></div><div align="right"><u><font size="3"><font face="times new roman">الرب يأمر بقتل النساء والأطفال والشيوخ والبهائم في الكتاب المقدس:</font></font></u></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">نسب كاتب سفر حزقيال للرب قوله: (واعبروا في المدينة خلفه واقتلوا ,لا تترأف عيونكم ولا تعفوا ,أهلكوا الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء ,ولكن لا تقربوا من أي إنسان عليه السمة وابتدئوا من قدسي , فابتدوأوا يهلكون الرجال والشيوخ الموجودين أمام الهيكل ,وقال لهم: نجسوا الهيكل واملئوا ساحاته بالقتلى ثم اخرجوا ,فاندفعوا إلى المدينة وشرعوا يقتلون) , فالكتاب المقدس هو الكتاب الوحيد على وجه الأرض الذي يأمر بقتل الأطفال.</font></font></div><div align="right"><u><font size="3"><font face="times new roman">الكتاب المقدس هو الكتاب الوحيد الذي يأمر بشق بطون الحوامل:</font></font></u></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">سفر هوشع يقول الرب: (تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها بالسيف يسقطون ,تحطم أطفالهم والحوامل تشق).</font></font></div><div align="right"><u><font size="3"><font face="times new roman">الرب يأمر بالسلب والنهب والقتل والاستبعاد على صفحات الكتاب المقدس:</font></font></u></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">جاء في سفر التثنية قول الرب: (حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعاها إلى الصالح ,فإن إجابتك إلى الصالح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستبعد لك ,وإن لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها ,وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف. وأما النساء والأطفال والبهائم وكل مل في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب ألهك ,هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا التي ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا).</font></font></div><div align="right"><u><font size="3"><font face="times new roman">إله الكتاب المقدس هو نار آكلة !</font></font></u></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">قال بولس في رسالته إلى العبرانيين ( لأن إلهنا نارا آكلة )</font></font></div><div align="right"><u><font size="3"><font face="times new roman">إله الكتاب المقدس هو إله النقمات !</font></font></u></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">جاء في مزمور : ( يا إله النقمات : يا رب يا إله النقمات ). </font></font></div><div align="right"><font face="times new roman"><b><u>خامساً: الرسول الكريم من عائشة رضي الله عنها وهي صغيرة:</u></b></font></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">كثير من الحاقدين على الإسلام يحاولون أن يثيروا الشبهات في زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها والجواب على هذا في عدة أوجه:</font></font></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">أولا: نقول لهؤلاء الحاقدين إذا كنتم تعيبون النبي محمد عليه الصلاة والسلام أنه تزوج من عائشة وهي صغيرة , فما رأيكم في أنبياء كتابكم المقدس الذي وصفهم بأنهم زناة ومجرمين كداود وحاشاه , وسارق كيعقوب وحاشاه ,وعباد أوثان كسليمان وحاشاه الخ.</font></font></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">إنه من العجيب إنكارهم على رسول الله زواجه الشرعي من السيدة عائشة رضي الله عنها وهم يقبلون في كتابهم المقدس أن الأنبياء يمارسون زنى المحارم كالنبي لوط علبه السلام وزوجة أوريا وأنهم أهل خمر كالنبي نوح والنبي لوط عليه السلام , وكذلك أنهم عبدة أوثان كالنبي سليمان عليه السلام الذي عبد الأوثان لإرضاء زوجاته الوثنيات. </font></font></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">ثانيا: إن زواج الرسول الكريم من السيدة عائشة كان أصلا باقتراح من خوله بنت حكيم على الرسول لتوكيد الصلة مع من أحب الناس إليه سيدنا أبي بكر الصديق.</font></font></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">ثالثا: أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت قبل ذلك مخطوبة لجبير بن المطعم بن عدي فهي ناضجة من حيث الأنوثة مكتملة بدليل خطبتها قبل حديث خوله.</font></font></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">رابعا: أن قريش التي كانت تتربص بالرسول صلى الله عليه وسلم الدوائر لتأليب الناس عليه من فجوة أو هفوة أو زلة لم تدهش حين أعلن نبا المصاهرة بين أعز صاحبين وأوفى صديقين بل استقبلته كما تستقبل أي أمر طبيعي.</font></font></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">خامسا: أن السيدة عائشة رضي الله عنها لم تكن أول صبية تزف في تلك البيئة إلى رجل في سن أبيها ولن تكون كذلك الأخيرة , فإنه عليه الصلاة والسلام لم يتزوج السيدة عائشة من أجل المتعة وإنما كان ذلك لتوكيد الصلة مع أحب الرجال إليه عن طريق المصاهرة خاصة بعد تحمل أعباء الرسالة التي أصبحت حملا كبيرا على كاهله , ولو كان رسول الله يريد الاستمتاع بالنساء لأستغل ذلك عندما كان في شبابه حيث لا أعباء رسالة ولا أثقالها ولا شيخوخة, كذلك عندما تزوج بخديجة وهو في سن الخامسة والعشرون أما هي فكانت في سن الأربعين وعندما توفيت بقي بعدها طويلا بلا زواج , كذلك زواجه بسوده بنت زمعة العامرية جبرا لخاطرها أنسا لوحشتها بعد وفاة زوجها.</font></font></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">كل ذلك يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان عنده أهداف من الزواج إنسانية وتشريعية وإسلامية ونحو ذلك.</font></font></div><div align="right"><b><u><font face="times new roman">سادساً: تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم وتقبيله الحجر الأسود:</font></u></b></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">في أنه لماذا كان رسول الله يعظم ويقبل الحجر الأسود , والجواب على هذا :</font></font></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">أولا: أن سيدنا موسى والأنبياء عليهم السلام كانوا يكرمون تابوت العهد ويبخرونه كما جاء في العهد القديم أما النصارى فكانوا يقبلون صور وتماثيل المسيح والعذراء ومنهم من يسجد لهذه الصور والتماثيل كي ينالوا البركة ومنهم من يقول أن الصور والأحجار لا تضر ولا تنفع وإكرامها عائد لله تعالى.</font></font></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">ثانيا: أن سيدنا عمر رضي الله عنه لما قبل الحجر الأسود قال ( إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك )</font></font></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">وهذا دليل أن تقبيله أمر تعبدي وأن النفع والضرر بيد الله وحده عز وجل , فقد كان ذلك في عهد عبادة الأصنام وقد خشي عمر بن الخطاب أن يظن الجهال أن استلام الحجر هو مثل ما كانت العرب تفعله .</font></font></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">ثالثا: لقد جاءت بعض الأحاديث الواردة في فضل الحجر الأسود وأنه من الجنة فهو ليس كباقي الأحجار الأخرى ومن هذه الأحاديث: ( روى البيقهي في صحيح الجامع أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: لولا ما مس الحجر من انجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا شفي وما على الأرض شيء من الجنة غيره ).</font></font></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">رابعا: ماذا تقول أيها النصراني فيما ورد في كتابك المقدس في سفر التكوين من أن نبي الله يعقوب كان في طريقه إلى حاران وشاهد رؤية السلم العجيب وبعد أن أفاق أخذ الحجر عمودا هناك وعاد إلى زيارة ذلك الحجر بعد عشرين عاما وأطلق أسم مصفاة , وأصبحت هذه المصفاة مكانا للعبادة والمجالس العامة في تاريخ شعب إسرائيل.</font></font></div><div align="right"><b><u><font face="times new roman">سابعاً: النساء ناقصات عقل ودين: </font></u></b></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">يرد الشيخ محمد الشعراوي رحمه الله عن هذه الشبهة فيقول أن العقل من العقال بمعنى أن تمسك الشيء وتربطه , فالعقل يعني أن تمنع نوازعك من الانفلات ولا تعمل إلا بالمطلوب , فقد جاء العقل لعرض الآراء واختيار الرأي الأفضل , وآفة اختيار الآراء الهوى والعاطفة والمرأة تتميز بهذه العاطفة لأنها معرضه لحمل الجنين واحتضان الوليد , فالملكة المسيطرة على المرأة هي العاطفة , ولأن عاطفة المرأة أقوى من الرجل فهي تحكم على الأشياء من خلال عاطفتها , إذن فالعقل هو الذي يحكم الهوى والعاطفة وبذلك فالنساء ناقصات عقل فنجد أن العاطفة تكون دائما عن الأم والعقل عند الأب وأكبر دليل على عاطفة الأم هو تحملها لمتاعب الحمل والولادة تربية الأولاد وتعليمهم إلى غير ذلك. أما ناقصات دين فهذا يعني أن المرأة تعفى من أشياء لا يعفى عنها الرجل , فالمرأة تعفى من الصلاة في فترات شهريه أما الرجل فلا يعفى من الصلاة , أيضا في أثناء شهر رمضان المرأة تعفى من الصيام في عدة أيام من الشهر بعكس الرجل الذي لا يعفى من الصيام , كذلك فالرجل لا يعفى من الجهاد والجماعة وصلاة الجمعة .. وبهذا فإن مطلوبات المرأة الدينية أقل من الرجل وهذا تقدير من الله عز وجل للمرأة لمهمتها وطبيعتها. قال تعالى (للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن) فعندما نقول أن المرأة غير صائمة لعذر شرعي فإن ذلك ليس ذما فيها وإنما لأن المشرع طلب عدم صيامها فهو ليس ذم لها ولكنه وصف لطبيعتها.</font></font></div><div align="right"><font face="times new roman"><b><u>ثامناً: السبايا وملك اليمين :</u></b></font></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">من المعروف عند النصارى أنه من المسموح عندهم أخذ السبايا وملك اليمين , فيقول نصراني هل يسمح الله بأخذ السبايا وملك اليمن والجواب عندهم هو نعم ,والدليل قول الرب في سفر التثنية : (إذا ذهبتم لمحاربة أعدائكم وأظفركم الرب بهم وسبيتم منهم سبيا     وشاهد أحدكم بين الأسرى امرأة جميلة الصورة فأولع بها وتزوجها فحين يدخلها إلى بيته يدعها تحلق رأسها وتقلم أظافرها ثم ينزع ثياب سبيها عنها ويتركها في بيته شهرا من الزمان تندب أباها وأمها ثم بعد ذلك يعاشرها وتكون له زوجه ,فإن لم ترقه بعد ذلك فليطلقها لتذهب حيث تشاء ,لا يبيعها أو يستعبدها لأنه قد أذلها ) وهناك نص آخر يأمر فيه الرب المحاربين بالتمتع بالنساء الآتي يأخذن كغنائم من الحرب (وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة من أسلاب فاغنموها لأنفسكم وتمتعوا بغنائمكم التي وهبها الرب إلهكم لكم) ,وقد نرى في بعض الأحيان أن الله يجعل السبي كعقوبة لمن يكفر بالله ويشرك به (ستعصف الريح بكل رعاتك ويذهب محبوك إلى السبي عندئذ يعتريك الخزي والعار لأجل كل شرك) ,وهناك سؤال يُسأل لماذا ذكر كثيرا لفظ (الله عليما حكيما) (وكان الله على كل شي قدير) في القرآن الكريم؟؟ الجواب هو أن المقصود بهذان اللفظان هو اتصاف الله تعالى بالعلم والحكمة وكمال القدرة على وجه الاستمرار  والدوام ,فلفظ (وكان الله عليما حكيما) أي لم يزل على ذلك من العلم والحكمة. وهناك أيضا (كان) أيضا في كلام العرب ومثال على ذلك قول الملتمس: (إذا الجبار صعر خده وكنا أقمنا له من ميله فتقوما) وغيرها من الأمثلة كثير ,فهذا الشاعر أنما يخبر عن حالته المستمرة وليس غرضه الإخبار عما مضى ,وهناك جواب آخر لدى الشيخ عطية صقر وهو: أنه أن وصف الله نفسه لا يأت دائما مقرونا ب(كان) مثل (إن الله على كل شيء قدير) ومن اللازم علينا الانتباه إلى أن الله منزه من عنصر الزمن فلا نقول أن الله كان حكيما والآن انقطعت عنه هذه الصفة , فالله تعالى دائما وأبدا عليم حكيم غفور رحيم.</font></font></div><div align="right"><b><u><font face="times new roman">تاسعـاً: الجزيـــــة في الإســـلام :</font></u></b></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">سأل نصراني عن حكم الجزية في الإسلام؟ الجواب هو أنه لم تكن الجزية مشروعة في الإسلام فقط بل كانت أيضا عن الكنعانيين والدليل في نص سفر يشوع: (فلم يطردوا الكنعانيين الساكنين في جازر ,فسكن الكنعانيين في وسط افرايم إلى هذا اليوم وكانوا عبيدا تحت الجزية) ,وقد ورد في كتابهم المقدس أن نبي الله سليمان عليه السلام كان متسلطا على جميع الممالك التي كانت تقدم له الجزية فيقول النص:(فكانت هذه الممالك تقدم له الجزية وتخضع له كل أيام حياته) , لقد كانت الجزية من الشرائع المذكورة في التوراة والمسيح عليه السلام والدليل قول بولس في رسالة رومية (فأعطوا الجميع حقوقهم ,الجزية لمن له جزية ,الجباية لمن له الجباية والخوف لمن له الخوف والإكرام لمن له الإكرام). إن الجزية في الإسلام هي ضريبة مالية تفرض على غير المسلمين الذين اجتمعت فيهم الصفات التالية: لا يؤمنون بالله واليوم الآخر إيمانا صحيحا ,لا يحرمون ما حرم الله ورسوله فلا يتبعون شرعه في تحريم المحرمات ,لا يدينون بالدين الصحيح. فهؤلاء تجب محاربتهم حتى يسلموا بأن يبذلوا الجزية حتى تقبل منهم بعدها يصبحوا في حماية الإسلام ,الجزية تسقط عن الصبي منهم والمرأة والمجنون والأعمى والمريض والشيخ الكبير والفقير ونحوها , وقد أجمع العلماء أن الجزية توضع على الرجال الأحرار البالغين وهم الذين يقاتلون دون النساء والذرية والعبيد والمجانين المغلوبين على عقولهم والشيخ الفاني ,يقول تعالى: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتسقطوا إليهم إن الله يحب المسقطين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون).</font></font></div><div align="right"><font face="times new roman"><b><u>عاشراً: الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريــم :</u></b></font></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">النسخ في اللغة هو الإزالة والمحو ,ثم تطورت هذه الدلالة فأصبح النسخ يطلق على الكتابة ,والنساخ هم جماعه من محترفين الكتابة كانوا ينسخون كتب العلماء ,والنسخ في هو وقف العمل بحكم أفاده نص شرعي سابق من القران أو السنة ,وإحلال حكم أخر محله أفاده نص شرعي أخر اللاحق من الكتاب و السنة لحكمه قصدها الشرع مع صحة العمل بحكم النص السابق  قبل ورود النص اللاحق. وبالنسبة للنسخ و وروده في القران يقولون أن القران ليس وحيا من عند الله فيقولون: (القران وحده من دون سائر الكتب الدينية يتميز بوجود الناسخ والمنسوخ فيه مع أن كلام الله فيه لا يجوز فيه الناسخ والمنسوخ ,لأن الناسخ والمنسوخ في كلام الله هو ضد صدقه وعلمه ,فالإنسان القصير النظر هو الذي يضع القوانين ويغيرها ويبدلها بحسب ما يبدو له من أحوال وظروف) ,فنرد على هذا الافتراء بـ: نحن لا ننكر أن في القران نسخا فنسخ موجود بندرة في آيات القرآن,إما جمهور الفقهاء فيقرونه بلا حرج فقد خصصوا للنسخ فصولا في مؤلفاتهم , أما ما ذكرتموه من آيات القرآن ساخرين من مبدأ الناسخ والمنسوخ في فسمعوا الآيات التي ذكرتموها في جداول المنسوخ والناسخ وهى قسمان: الأول ما فيه نسخ , والثاني لا ناسخ فيه ولا منسوخ فيه.</font></font></div><div align="right"><u><font size="3"><font face="times new roman">*القسم الأول: ما فيه نسخ:</font></font></u></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">(واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوا في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا) فهذه نسخ فعلاً والمنسوخ هو حكم الحبس في البيوت للزانيات حتى يمتن أو يجعل الله لهن حكما آخر ,أما النساخ في قوله: (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحده منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله) وذلك في تبين حكم الزاني والزانية. </font></font></div><div align="right"><u><font size="3"><font face="times new roman">*القسم الثاني: لا ناسخ فيه ولا منسوخ فيه:</font></font></u></div><div align="right"><font face="times new roman"><font size="3">وهناك نموذجان مما حسبوه نسخاً , فالنموذج الأول: (لا إكراه في الدين قد تبين من الغي) ,(قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا اليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) فقد زعموا أن هاتين الآيتين تناسخاً , فإحدى الآيتين تمنع الإكراه في الدين والأخرى تأمر بالقتال والإكراه في الدين وهذا خطأ فاحش لأن قوله تعالى (لا إكراه في الدين) سلوك دائم إلى يوم القيامة ,والآية الثانية لم تنسخ هذا المبدأ الإسلامي العظيم. أما النموذج الثاني: (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما) ,(إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه) والآيتان لا ناسخ ولا منسوخ فيهما ,بل إن الآية الثانية هي توكيد للأولى ,فهنا ننظر أن هناك تدرج في للوصول إلى تحريم الخمر وهذه هي حقيقة النسخ وحكمته التشريعية</font>.</font></div><div align="right"><font face="times new roman"><b><u>الخــاتمــــــــــــــة</u></b><b><u>:</u></b></font></div><div align="right"><font size="3"><font face="times new roman">أرجوا من الله أنني قد وفقت بكتابة هذا البحث وبتبسيط وتوصيل المعنى الجوهري حول ردود الشبهات عن الإسلام , وأنكم قد استفدتم كما استفدت أنا شخصيا بمعرفة شبهات الإسلام وكيفية الرد عليها بأسلوب واضح ومباشر, وبأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة وشكرا لكم.</font></font></div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>عنود المطيري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25718</guid>
		</item>
		<item>
			<title>موضوع الإسلام والنظافة</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25717&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 26 Dec 2008 15:18:35 GMT</pubDate>
			<description>_*بسم الله الرحمن الرحيم*_ 
 
 
 
الحمد لله الذي له الحمد كله واشهد أن لا اله إلا الله وان محمد عبده ورسوله , صلى الله عليه وعلى اله وأصحابه وسلم ,...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><u><b><font face="times new roman">بسم الله الرحمن الرحيم</font></b></u></div></div><br />
<br />
<div align="right"><div align="right"><font face="times new roman">الحمد لله الذي له الحمد كله واشهد أن لا اله إلا الله وان محمد عبده ورسوله , صلى الله عليه وعلى اله وأصحابه وسلم , أما بعد: أخي الكريم.. أختي الكريمة سأحدثكم اليوم عن موضوع (الإسلام والنظافة) من المعروف أن المسلمين من أشد المجتمعات حرصا على النظافة وذلك لأن دين الإسلام يحث على النظافة وينفر من القذر الذي يفضي إلى الأمراض وذلك ضرر والضرر في شرعة الإسلام محظور وواجب دفعه وإزالته ,وفي ذلك قوله تعالى: (إن الله يأمركم بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون) ,وشرعة الإسلام جاءت للتكليف بحفظ الضروريات الخمس وتتمثل في حفظ العقل والنسل والنفس والمال والدين كي يعيش الإنسان آمنا سالما من الأضرار والآفات ,فالعقل يحفظ من المسكرات ,والنسل يحفظ بتحريم الزنا والعهر والفاحشة ,أما النفس فقد أوجب الإسلام للنفس الإنسانية الصون والرعاية وأحاطتها بالاهتمام فقد حرم عليها الاعتداء بإزهاقها أو إتلاف بعضها ومن يجرئ على ذلك فجزاءه بعقوبة القصاص بالمثل ,والمال يحفظ بتحريم الغش أو السلب أو السرقة أو الاستغلال ونحو ذلك من العدوان على المال ,أما الدين وهو الإسلام يحفظ بوجوب العقاب الشديد على من يرتد أو يخون أو يشكك أو يشوه صورة الإسلام ,والمراد ذكره هنا أن الإسلام يحث على النظافة وذلك قول النبي (إن الإسلام نظيف فتنظفوا فإنه لا يدخل الجنة إلا النظيف) وفي ذلك تشريع الإسلام الاغتسال فإنه حق للمسلم واجب في جملة حالات أهمها: ( الحيض,النفاس,الولادة,الجنابة) ولا مجال لتركه إلا أن يكون هناك عذر يفضي إلى مرض أو ضرر. أما الاغتسال المندوب فهو مرغوب به شرعا ليجزئ به فاعله حسن الجزاء من ربه مثل الاغتسال لصلاة الجمعة وفي الأعياد ,أما الاستنجاء فمعناه مسح موضع النجو أو غسله ويكون ذلك بغسل وتدليك موضع النجو أو البول حتى يكون المسلم نظيفا. وهناك ما يسمى بسنن الفطرة وهي أفعال يلتزم بأدائها المسلمون فهي من أبواب العبادة التي يتقربون بها إلى الله والتي تخلق الإنسان النظيف , فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (عشر من الفطرة : قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الأظافر وغسل البراجم ونتف الإبط وحلق العانة وانتفاض الماء) ,ومن وجوه النظافة أيضا دعوة النبي المسلمين إلى مجانبة الأسباب التي تفضي إلى المرض كالنهي عن قربان العدوى وتجنب الأماكن الموبوءة حرصا على صحتهم وسلامة أبدانهم (إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوا عليه وإذا وقع وأنتم بأرض فلا تخرجوا منها فرارا منه).</font></div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>عنود المطيري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25717</guid>
		</item>
		<item>
			<title>موضوع المرأة والعمل</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25716&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 26 Dec 2008 15:16:02 GMT</pubDate>
			<description>_بسم الله الرحمن الرحيم_ 
 
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وعلى أله الطيبين وأزواجه المطهرين...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><u><font face="times new roman">بسم الله الرحمن الرحيم</font></u></div></div><div align="right"><div align="right"><font face="times new roman">الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وعلى أله الطيبين وأزواجه المطهرين وصحابته ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.. أما بعد: سوف أحدثكم في هذه الرسالة عن موضوع المرأة والعمل , من المعروف أن المرأة تكمل الرجل في صنع الحياة المنسجمة ومع ذلك نجد أن هناك من السذج في عصرنا هذا من يقول بأنهم أحرص الناس على حرية المرأة في العمل وأنه من حقها كسب المال , ولكن الإسلام بكل ما اصطنعه المفترين فهو راسخ بعقيدته الصلبة السمحة وتشريعاته التي لا يقدر العقل البشري على صنعها , والمرأة من حيث العمل وكسب لقمة العيش فهو جائز وحاصل فالإسلام دين عدل ورحمة فلا مانع للمرأة من العمل مادام في مقدورها ذلك , ولكن هناك فرق بين المرأة ذات الزوج والأولاد وبين غير المتزوجة فالأولى من المهم عليها رعاية الأولاد أولا وبالأخص في مرحلة الطفولة فهي مرحلة بالغة الأهمية والخطورة لما يترتب عليها من حدوث أمراض نفسية أو شذوذ , فإن كان لديها متسع من الوقت فليس عليها بأس من أن تعمل لكسب الرزق  وذلك إذا روعيت جملة اعتبارات أثناء العمل فتظل محفوظة بالتكريم والمهابة: الاعتبار الأول هو التزام المرأة العاملة بالزي الشرعي وهو أن تلبس اللباس الفضفاض الساتر كي لا تعرف للفتنة , الاعتبار الثاني هو عدم الخلوة ويعني ذلك أن لا تختلي المرأة بالرجل في مكان محكم الإغلاق كيلا يراهما أحد فذلك منهي عنه شرعا لما يجرجر إليه من مخاطر الفتنة وسوء العقاب فالخلوة بين الرجل والمرأة في الإسلام حرام شرعا إلا أن يكون هنالك محرم فتغيض بوجوده بواعث الفتنة وترقد بسببه كوامن النزوة وطيش العواطف , أما الاعتبار الثالث فهو مجانبة الأسباب التي تورث الفتنة كالاختلاط بالرجال لغير حاجة معتبرة فالاختلاط في الغالب يثير كوامن الغريزة لدى الجنسين. وهناك اختلاط جائز بين الجنسين  ويتمثل في اصطفاف الجميع في الصلاة خلف الإمام في مكان واحد ومنها اجتماعهم في موضع متسع لسماع خطبة أو للاستماع لدروس العلم ومنها اجتماع الحجيج من الذكور والإناث في مناسك الحج أو العمرة , ومنها تلاقي المسلمين والمسلمات في ساحة الحرب يتعاونون على قتال العدو , فهذه من وجوه الاختلاط المعقول الذي يتلاقى فيه المسلمون والمسلمات وهم في غاية الأدب والجد والاحتشام وبعيدا عن ظواهر الريبة والخفة والإغراء , أما الأعمال التي يمكن للمرأة العمل بها: الاتجار بالمال , فلاحة الأرض , إسهامها في ساحات القتال , كذلك الاشتغال بوظائف تليق بأنوثتها كالتعليم والتطبيب وغيرها. أسأل الله أنني قد وفقت في كتابتي لهذه الرسالة وأنكم قد استفدتم منها وشكرا. </font></div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>عنود المطيري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25716</guid>
		</item>
		<item>
			<title>العلاقة بين الإسلام والكبت</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25715&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 26 Dec 2008 15:09:57 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
 
أخي الكريم أختي الكريمة: 
 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font face="times new roman">بسم الله الرحمن الرحيم</font></div></div><div align="right"><div align="right"><font face="times new roman">أخي الكريم أختي الكريمة:</font></div><div align="right"><font face="times new roman"><font size="3"> ا</font>لحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه أجمعين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.</font></div><div align="right"><font face="times new roman"> أما بعد: سأحدثكم في هذه الرسالة عن موضوع (الإسلام والكبت) فالكبت في اللغة هو الإهانة والإذلال الكبت معناه: أن تنحشر الرغبة على اختلاف أنواعها في أطواء النفس أو تقمع وتقهر لتظل حبيسة مضغوطة في الأعماق من داخل الإنسان كيلا تطفو على السطح ولا يتاح لها الظهور أو التحقق , والإنسان عموما له حاجات وغرائز وشهوات في داخلة التي لا يمكن للعقل إنكارها , وسوف نتطرق لثلاث شهوات تتعلق بالكبت وهي: شهوة المال وشهوة حب الشهرة والظهور وشهوة الجنس. أولا: شهوة المال, فحب المال مركوز في أعماق النفس البشرية. قال تعالى: (ويحبون المال حبا جما) والناس جميعا يلتقون على هذه الفطرة , ورغم ذلك فالناس متفاوتون في حب المال فمنهم من هو مفرط في هذا الشعور ومنهم من هو زاهد أو غير عابئ به , والإسلام يتميز بالاعتدال والتوسط  مجانب المسيحية في غلوها ورهبانيتها وقمعها للشهوات وأيضا مجانب لليهودية في إفراطها وإيغالها في الشهوات والملذات , فالإسلام دين الحياة وهو قائم على اليسر والتوازن فهو ينافي الكبت وقهر النفس مثلما ينفر من الاستغراق في الشهوات , فلا مانع لكد المسلم من أجل الحصول على المال بشرط ألا يقع في الربا والاحتكار والسرقة والقمار. ثانيا: شهوة حب الشهرة والظهور , فالإنسان بطبعه محب للشهرة والتسلط وعلو الشأن وتولي المناصب الكبرى  ولكن الناس يتفاوتون في هذا الأمر فبعضهم زاهد وبعضهم الأخر جامح , والإسلام يختار الأمناء والصادقين  لكي يصلحوا لأن يقودوا البلاد ويخلصوا في ذلك , فعلى الحاكم أن يكون مستقيما أمينا صادقا متواضعا وعادل. ثالثا: شهوة الجنس التي فطر الله عليها البشر , والإسلام في طبيعته يراعي هذه الفطرة إلى الاعتدال فيها بعيدا عن الكبت أو الجموح فيها بعكس المذاهب في العصر الراهن التي ينتشر فيها الجشع والطمع والجموح للثراء , فنرى الإسلام  لا يكبت هذه الشهوة وإنما أحل الزواج لكي لا يقع الإنسان في الزنا , والمعروف أيضا أن الزواج عبادة يتقرب فيها العبد لربه فيحظى عنده بكبير الأجر وجزيل الثواب , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (النكاح من سنتي فمن لم يعمل بسنتي فليس مني وتزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم ومن كان ذا طول فلينكح ومن لم يجد فعليه بالصيام فإن الصوم له وجاء)والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم.</font></div></div><br />
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>عنود المطيري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25715</guid>
		</item>
		<item>
			<title>التكافؤ بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25714&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 26 Dec 2008 15:00:27 GMT</pubDate>
			<description>_*بسم الله الرحمن الرحيم*_ 
 
..اخي الكريم اختي الكريمة 
الحمد لله الذي له الحمد كله واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><u><b><font face="times new roman">بسم الله الرحمن الرحيم</font></b></u></div></div><div align="right"><div align="right"><font face="times new roman">..اخي الكريم اختي الكريمة</font></div><div align="right"><font face="times new roman">الحمد لله الذي له الحمد كله واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله , صلى الله عليه وعلى أله وأصحابه وسلم , أما بعد: فسوف نتكلم عن موضوع التكافؤ بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات. فللرجل واجبات وحقوق تختلف عن واجبات وحقوق المرأة , ومن المعروف في الإسلام أن واجبات الرجل أثقل من واجبات المرأة والتزاماتها فالرجل عليه الأنفاق على الأسرة ومنها الزوجة والأولاد والأبوان المفتقران , فهو المكلف ببذل ما يحتاجونه من مأكل ومشرب وملبس وتعليم وعلاج وغيرها من وجوه الرعاية التي تستلزم المال , أما المرأة فليس عليها الإنفاق وإنما الأب هو المسئول على الأنفاق عليها ومن بعده الزوج , ويستبين من ذلك أن الرجل بحاجة للمال أكثر من المرأة في المجتمع الإسلامي ولذلك وجب للرجل في الميراث ضعف المرأة . وأيضا للرجل واجبات أخرى هي صلة الأرحام لقريباته من النساء كالأخوات والعمات والخالات والجدات وبنات الأخوة والأخوات حتى لو بعدت بهن الشقة . أما في الجور والرواتب الشهرية فإنها من حيث المقدار تكون تبعا للجهد المبذول أكثر والتعليم العالي , بالنسبة لحق المرأة في الانتخاب فإنه يجوز لها ذلك لأن هذا حق لكل فرد في المجتمع بموجب العدل الإسلامي . وبالنسبة لتولي المرأة للقضاء فهذا الأمر لا يحتمل غير أولي العزائم والهمم العالية من الناس فقد حذر رسولنا الكريم من الرغبة في تقلد هذه الوظيفة فإنها توشك أن تهوي بالمتلبس بها في الهلكة والخسران لذا فلا تصلح المرأة لهذه المهمة لما تغلب عليها من مشاعر وعاطفة . أما بالنسبة لولاية المرأة المسلمين فليس لها في شريعة الإسلام أن تتولى أمر المسلمين سواء ذلك في الولاية الكبرى وهي رئاسة الدولة أم كان دون ذلك من كبريات المناصب والوزارات وقيادة العساكر. بالنسبة لشهادة المرأة أن المرأة تنجح لدى الشهادة إلى الميل والنسيان تحت عوامل شتى من الرهبة أو الحياء أو الضعف , ولذلك كتب الله أن تتعزز المرأة لدى الشهادة في مثل هذه المواقف الحرجة بامرأة أخرى تذكرها إذا نسيت وتشد أزرها في حال الخوف أو الاستحياء أو الحرج . بالنسبة لدية المرأة فهي على النصف من دية الرجل  لانه بموت الرجل تزداد حاجة الأولاد للمال للعيش. إن هذا العدل في الإسلام توزيع حقوق وواجبات الرجل والمرأة . أرجو من الله أنني قد وفقت بمناقشة هذا الموضوع معكم واجو أنكم استفدتم من هذا الموضوع وشكرا لكم. </font></div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>عنود المطيري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25714</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قوامة الرجل على المرأة</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25712&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 26 Dec 2008 14:51:31 GMT</pubDate>
			<description>_بسم الله الرحمن الرحيم_ 
 
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى اله الطيبين وأزواجه المطهرين وصحابته الغر...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><u><font face="times new roman">بسم الله الرحمن الرحيم</font></u></div></div><br />
<div align="right"><div align="right"><font face="times new roman">الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى اله الطيبين وأزواجه المطهرين وصحابته الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.</font></div><div align="right"><font face="times new roman">أما بعد : أخي الكريم أختي الكريمة سأحدثكم في رسالتي هذه عن موضوع مهم وهو موضوع ( قوامة الرجل على المرأة ) , فالقوامة هي القيام على أمر والمراد بها المسئولية , وقد افترى كثير بأن الإسلام لا يعدل بين الرجل والمرأة وأنه يفضل الرجل على المرأة , وهم يحتجون بذلك قوله تعالى : ( الرجال قوامون على المرأة ) لكن في حقيقة الأمر أن الفطرة والمنطق السليم يقرر أن الرجل أكثر صلوحا للقيادة وتحمل للمسئولية , وذلك لما يتميز به الرجل من قوة الأعصاب واشتداد العزيمة والصبر عند الشدائد والمصاعب ومواجهتها أكثر بكثير مما تقدر عليه المرأة , فالمرأة يغلب عليها العاطفة الفائضة ورقة المشاعر ونداوة وجدانها المفرط , فهي بذلك لا تصلح لتولي القيادة وتحمل الثقل الكبير من المسئولية والصدمات والمتاعب والمصاعب . وفي ذلك حكمة من الخالق عز وجل فيجب أن يكون في البيت شخص يتولى القيادة وترد إليه جميع الأمور, فلو تساوى الرجل والمرأة فلن يصلح الحال وسيكون هناك تعارض بين وجهات النظر ومشكلات لا تنتهي لأن كل شخص سوف يثبت جدارته في تولى القيادة وهذا الأمر ليس في صالح الأسرة . ولكن إذا رجحت الأمور للأصلح وهو الرجل سوف تنجو السفينة من الغرق وسيكون في ذلك صلاح للأسرة ومن بعدها المجتمع . فالرجل عموما أصلب عزما من المرأة وأبعد منها عن التلبس بواحد من بواعث الجنوح وأسبابه كالحياء والخوف و احترار الوجدان مما هو مركوز بقدر أكبر في المرأة , من أجل ذلك أنيط للرجل أن تكون له القوامة والمسئولية عن المرأة والأولاد والبيت وفي ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ) , وللمرأة أيضا قدر من تحمل المسئولية وهي رعاية الأسرة والأولاد التي تتمثل في الرعاية النفسية والشخصية والبدنية وكل شؤون البيت . فميزان التكريم في الإسلام هو التقوى ( إن أكرمكم عن الله اتقاكم ) وهذه حقيقة لا تحتمل الشك بتاتا.</font></div><div align="right"><font face="times new roman">أسأل الله أنكم قد استفدتم من رسالتي في معرفة الرد على شبهة قوامة الرجل على المرأة , وأسأل الله أنني قد وفقت في أطروحتي القصيرة وشكرا لكم .</font></div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>عنود المطيري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25712</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ألا بذكر الله تطمئن القلوب</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25703&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 26 Dec 2008 10:12:38 GMT</pubDate>
			<description>*_فضل الذكر_* 
*_ابن القيم الجوزى_* 
 
*الحمد لله، والصلاه والسلام على رسول الله، صلى الله علية وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد: 
 * 
*فإن ذكر الله نعمة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font size="5"><font face="arial"><b><u><font color="#7030a0"><font face="simplified arabic">فضل الذكر</font></font></u></b></font></font></div><div align="center"><font size="5"><font face="arial"><b><u><font color="#7030a0"><font face="simplified arabic">ابن القيم الجوزى</font></font></u></b></font></font></div></div><div align="right"><font size="5"><font face="arial"><b><font color="#cc00ff"><font face="simplified arabic">الحمد لله، والصلاه والسلام على رسول الله، صلى الله علية وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:<br />
 </font></font></b></font></font><br />
<font size="5"><font face="arial"><b><font color="#cc00ff"><font face="simplified arabic">فإن ذكر الله نعمة كبرى، ومنحة عظمى، به تستجلب النعم، وبمثله تستدفع النقم، وهو قوت القلوب، وقرة العيون، وسرور النفوس، وروح الحياة، وحياة الأرواح. ما أشد حاجة العباد إليه، وما أعظم ضرورتهم إليه، لا يستغنى عنه المسلم بحال من الأحوال. </font></font></b></font></font><br />
<font size="5"><font face="arial"><b><font color="#cc00ff"><font face="simplified arabic">ولما كان ذكر الله بهذه المنزلة الرفيعة والمكانة العالية فأجدر بالمسلم أن يتعرف على فضله وأنواعه وفوائده، وفيما يلي صفحات من كلام العلامة ابن القيم، نقلناها باختصار من كتابه &quot;الوابل الصيب&quot;. قال رحمه الله:</font></font></b></font></font></div><div align="center"><div align="center"><font size="5"><font face="arial"><b><u><font color="#7030a0"><font face="simplified arabic">فضل الذكر</font></font></u></b></font></font></div></div><div align="right"><font size="5"><font face="arial"><b><font color="#cc00ff"><font face="simplified arabic">عن معاذ بن جبل  قال: قال رسول الله : { ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم } قالوا: بلى يا رسول الله. قال: { ذكر الله عز وجل } [رواه أحمد].<br />
 </font></font></b></font></font><br />
<font size="5"><font face="arial"><b><font color="#cc00ff"><font face="simplified arabic">وفي صحيح البخاري عن أبي موسى، عن النبي  قال: { مثل الذي يذكر ربه، والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت }.<br />
 </font></font></b></font></font><br />
<font size="5"><font face="arial"><b><font color="#cc00ff"><font face="simplified arabic">وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { يقول الله تبارك وتعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة }.<br />
 </font></font></b></font></font><br />
<font size="5"><font face="arial"><b><font color="#cc00ff"><font face="simplified arabic">و قد قال تعالى:  يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا  [الأحزاب:41]، وقال تعا لى:  والذاكرين الله كثيرا والذاكرات  [الأحزاب:35]، أي: كثيرا. ففيه الأ مر با لذكر بالكثرة والشدة لشدة حاجة العبد إليه، وعدم استغنائه عنه طرفة عين.</font></font></b></font></font><br />
<font size="5"><font face="arial"><b><font color="#cc00ff"><font face="simplified arabic">وقال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: لكل شيء جلاء، وإن جلاء القلوب ذكر الله عز وجل.</font></font></b></font></font><br />
<font size="5"><font face="arial"><b><font color="#cc00ff"><font face="simplified arabic">ولا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما، وجلاؤه بالذكر، فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء. فإذا ترك الذكر صدئ، فإذا ذكره جلاه.</font></font></b></font></font><br />
<font size="5"><font face="arial"><b><font color="#cc00ff"><font face="simplified arabic">و صدأ القلب بأمرين: بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر.</font></font></b></font></font><br />
<font size="5"><font face="arial"><b><font color="#cc00ff"><font face="simplified arabic">قالى تعالى:  ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا  [الكهف:28].<br />
 </font></font></b></font></font><br />
<font size="5"><font face="arial"><b><font color="#cc00ff"><font face="simplified arabic">فإذا أراد العبد أن يقتدي برجل فلينظر: هل هو من أهل الذكر، أو من الغافلين؟ وهل الحاكم عليه الهوى أو الوحي؟ فإن كان الحاكم عليه هو الهوى وهو من أهل الغفلة، وأمره فرط، لم يقتد به، ولم يتبعه فإنه يقوده إلى الهلاك.<br />
 </font></font></b></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>الحياة أمل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25703</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هذه هى السلفية فاعرفوها</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25663&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 24 Dec 2008 16:46:12 GMT</pubDate>
			<description>هذه هى السلفية فاعرفوها 
إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font color="#0000ff"><font face="PT Bold Heading"><font size="4">هذه هى السلفية فاعرفوها</font></font></font></div><font face="Simplified Arabic"><font size="4">إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">أما بعد:</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">فإن الدعوة السلفية هى المتمسكة بالكتاب والسنة على فهم السلف الصالح، ودعاتها يأخذون علمهم عن أئمة الدعوة السلفية فى كل عصر، ويتتلمذون على أيدي العلماء الربانيين، وكل دعوة لم تقم على هذا الأساس فهى دعوة منحرفة عن طريق الحق والصواب بقدر ما تركت.</font></font><br />
<br />
<b><font size="4"><font color="blue"><img src="http://fatwa1.com/anti-erhab/images/new.gif" border="0" alt="" /> </font><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">تعريف السلفية:</font></font></font></b><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">لغة: قال ابن منظور &quot;والسلف من تقدمك من آبائك وذوى قرابتك الذين هم فوقك فى السن والفضل ومنه قول الرسول صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة الزهراء رضى الله عنها &quot;<font color="#6699ff">فإنه نعم السلف أنا لك</font>&quot; رواه مسلم.</font></font><br />
<font size="4"><font face="Simplified Arabic">اصطلاحاً: قال القلشانى: السلف الصالح، وهو الصدر الأول الراسخون فى العلم، المهتدون بهدي النبى صلى الله عليه وسلم، الحافظون لسنته، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه، وانتخبهم لإقامة دينه، ورضيهم أئمة للأمة، وجاهدوا فى سبيل الله حق جهاده، وأفرغوا فى نصح الأمة ونفعهم، وبذلوا فى مرضاة الله أنفسهم. قال تعالى: {</font><font color="#00cc00"><font face="Simplified Arabic">وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْه</font></font><font face="Simplified Arabic">} (التوبة:الآية100)</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">وقال السمعاني (ت 562) في الأنساب (3/273): &quot;السلفي؛ بفتح السين واللام وفي آخرها فاء: هذه النسبة إلى السلف، وانتحال مذاهبهم على ما سعمت منهم&quot;</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">وقال الإمام الذهبي قال في ترجمة: الحافظ أحمد بن محمد المعروف بـ أبي طاهر السلفي: &quot;السلفي بفتحتين وهو من كان على مذهب السلف&quot; <font face="Simplified Arabic">سير أعلام النبلاء (21/6).</font> </font></font><br />
<br />
<b><font size="4"><font color="blue"><img src="http://fatwa1.com/anti-erhab/images/new.gif" border="0" alt="" /> </font><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">الانتساب إلى مذهب السلف:</font></font></font></b><br />
<font size="4"><font face="Simplified Arabic">ا</font><font face="Simplified Arabic">لانتساب إلى السلف فخر وأي فخر وشرف ناهيك به من شرف، فلفظ السلفية أو السلفي لا يطلق عند علماء السنة والجماعة إلا على سبيل المدح.</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">والسلفية رسم شرعي أصيل يرادف {أهل السنة والجماعة} و {أهل السنة } و{أهل الجماعة} ، و{أهل الأثر} و {أهل الحديث} و {الفرقة الناجية} و{الطائفة المنصورة} و{أهل الاتباع}.</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">قال الإمام الذهبي : &quot;فالذي يحتاج إليه الحافظ أن يكون تقيا ذكيا نحويا لغويا زكيا حييا <u>سلفيا</u>&quot; <font face="Simplified Arabic">السير (13/380)</font> </font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">وقد حكى الإجماع على على صحة الانتساب إلى السلف: شيخ الإسلام ابن تيميه ـ رحمه الله ـ في الفتاوى : (1/149) في رده على قول العز بن عبدالسلام : &quot;.. والآخر يتستر بمذهب السلف&quot;: ( <u><b>ولا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق؛ فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقاً</b></u>، فإن كان موافقاً له باطناً وظاهراً، فهو بمنزلة المؤمن الذي هو على الحق باطناً وظاهراً، وإن كان موافقاً له في الظاهر فقط دون الباطن فهو بمنزلة المنافق ، فتقبل منه علانيته وتوكل سريرته إلى الله، فإنا لم نؤمر أن ننقب عن قلوب الناس ولا نشق بطونهم).</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة رقم {1361} {1/165} :</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">&quot;س: ما هي السلفية وما رأيكم فيها ؟ </font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">ج : السلفية نسبة إلى السلف والسلف هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأئمة الهدى من أهل القرون الثلاثة الأولى {رضي الله عنهم} الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخير في قوله: {خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجئ أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته} رواه الإمام أحمد في مسنده والبخاري ومسلم، <u><b>والسلفيون جمع سلفي نسبة إلى السلف، وقد تقدم معناه وهم الذين ساروا على منهاج السلف من اتباع الكتاب والسنة والدعوة إليهما والعمل بهما فكانوا بذلك أهل السنة والجماعة</b></u>. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم&quot;. </font></font><br />
<br />
<div align="center"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء</font></font></div><br />
<br />
<div align="center"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">عضو:عبدالله بن قعود، عضو:عبدالله بن غديان، نائب رئيس اللجنة:عبدالرزاق عفيفي، </font></font></div><br />
<br />
<div align="center"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">الرئيس:عبدالعزيز بن باز</font></font></div><br />
<br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">ويقول محدث العصر الإمام الألباني - رحمه الله :</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">هناك من مدعي العلم من ينكر هذه النسبة زاعماً أن لا أصل لها! فيقول: {لايجوز للمسلم أن يقول : أنا سلفي } وكأنه يقول : {لا يجوز أن يقول مسلم: أنا متبع للسلف الصالح فيما كانوا عليه من عقيدة وعبادة وسلوك} .</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">لا شك أن مثل هذا الإنكار ـ لو كان يعنيه ـ يلزم منه التبرؤ من الإسلام الصحيح الذي كان عليه سلفنا الصالح، وعلى رأسهم النبي صلى الله عليه وسلم كما يشير الحديث المتواتر الذي في الصحيحين وغيرهما عنه صلى الله عليه وسلم : &quot;خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم&quot; .</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">فلا يجوز لمسلم أن يتبرأ من الانتساب إلى السلف الصالح ، بينما لو تبرأ من أية نسبة أخرى لم يمكن لأحد من أهل العلم أن ينسبه إلى كفر أو فسوق.</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">والذي ينكر هذه التسمية نفسه، ترى ألا ينتسب إلى مذهب من المذاهب ؟! سواء أكان هذا المذهب متعلقاً بالعقيدة أو بالفقه ؟</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">فهو إما أن يكون أشعرياً أو ماتريدياً، وإما أن يكون من أهل الحديث أو حنفياً أو شافعياً أو مالكياً أو حنبلياً؛ مما يدخل في مسمى أهل السنة والجماعة، مع أن الذي ينتسب إلى المذهب الأشعري أو المذاهب الأربعة، فهو ينتسب إلى أشخاص غير معصومين بلا شك، وإن كان منهم العلماء الذين يصيبون، فليت شعري هلا أنكر مثل هذه الانتسابات إلى الأفراد غير المعصومين ؟</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">وأما الذي ينتسب إلى السلف الصالح، فإنه ينتسب إلى العصمة ـ على وجه العموم ـ وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الفرقة الناجية أنها تتمسك بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه أصحابه .</font></font><br />
<font size="4"><font face="Simplified Arabic">فمن تمسك به كان يقيناً على هدى من ربه ... ولا شك أن التسمية الواضحة الجلية المميزة البينة هي أن نقول : أنا مسلم على الكتاب والسنة وعلى منهج سلفنا الصالح، وهي أن تقول باختصار : {أنا سلفي} &quot; .</font><font face="Arabic Transparent">[مجلة الأصالة العدد التاسع ص 86 ـ87 ]</font></font><br />
<br />
<b><font size="4"><font color="blue"><img src="http://fatwa1.com/anti-erhab/images/new.gif" border="0" alt="" /> </font><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">السلفية مع العلم والعلماء:</font></font></font></b><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">قال ابن القيم رحمه الله عن العلماء:&quot;هم فقهاء الإسلام، ومن دارت الفتيا على أقوالهم بين الأنام خصوا باستنباط الأحكام، وعنوا بضبط قواعد الحلال من الحرام&quot;</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">ومما يعرف به العالم شهادة مشايخه له بالعلم، فقد دأب علماء المسلمين من سلف هذه الأمة، ومن تبعهم بإحسان على توريث علومهم لتلامذتهم، الذين يتبوأون من بعدهم منازلهم، وتصبح لهم الريادة والإمامة فى الأمة، ولا يتصدر هؤلاء التلاميذ حتى يروا إقرار مشايخهم لهم بالعلم، وإذنهم لهم بالتصدر والافتاء والتدريس فهؤلاء يؤخذ عنهم العلم والتلقى، فلا يجدى الأخذ عن الكتب فقط، بل الاقتصار فى التلقي على الأخذ من الكتب بلية من البلايا، وكذا اجتماع الشباب والطلبة على التدارس دون أخذ عن شيخ.</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">والسلفيون يحبون علماءهم ويجلونهم ويتأدبون معهم ويدافعون عنهم ويحسنون الظن بهم ويأخذون عنهم، وينشرون محامدهم، إلا أنهم بشر غير ممصومين، بل يجوز عليهم فى الجملة الخطأ والنسيان إلا أن ذلك لا ينقص من أقدارهم، ولا يُسوِّغ ترك الأخذ عنهم.</font></font><br />
<br />
<b><font size="4"><font color="blue"><img src="http://fatwa1.com/anti-erhab/images/new.gif" border="0" alt="" /></font><font color="blue"><font face="Simplified Arabic"> السلفية والفتوى:</font></font></font></b><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">اقتداءً بالصحابة الكرام – رضى الله عنهم - فقد كانوا يتدافعون الفتيا، لعلمهم بخطر القول على الله بغير علم فهم يتورعون عنها، إيثاراً للسلامة، وخوفاً من القول على الله بغير علم.</font></font><br />
<br />
<b><font size="4"><font color="blue"><img src="http://fatwa1.com/anti-erhab/images/new.gif" border="0" alt="" /></font><font color="blue"><font face="Simplified Arabic"> السلفية والاجتهاد:</font></font></font></b><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">الاجتهاد نعمة من نعم الله على المسلمين، وتسهيل لهم لتبيين الحكم الشرعي فى مسائل عصرية لم تر فيها نص لا من كتاب ولا من سنة، فيحكم العالم باجتهاده فى هذه المسألة</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">&quot;باب الاجتهاد و سيبقى مفتوحاً لمن يسره الله له لقوله صلى الله عليه وسلم: &quot;<font color="#6699ff">إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها</font>&quot; الحديث صحيح أخرجه أبو داود والحاكم والبيهقي.</font></font><br />
<br />
<b><font size="4"><font color="blue"><img src="http://fatwa1.com/anti-erhab/images/new.gif" border="0" alt="" /> </font><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">السلفية والتقليد:</font></font></font></b><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">إن مذهب إمام من أئمة السلف أو قولاً له، لا يعد ديناً للأمة، ولا مذهباً لها إلا أن يقوم عليه دليل من الكتاب و السنة أو إجماع متيقن.</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">قال ابن القيم – رحمه الله : &quot;لا تجوز الفتوى بالتقليد لأنه ليس بعلم، والفتوى بغير علم حرام، ولا خلاف بين الناس أن التقليد ليس بعلم، وأن المقلد لا يطلق عليه اسم عالم&quot; .</font></font><br />
<br />
<b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">السلفية والأخلاق:</font></font></font></b><br />
<font size="4"><font face="Simplified Arabic">هم أحسن الناس أخلاقاً وأكثرهم حلماً وسماحة وتواضعاً، وأحرصهم دعوة إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال من طلاقة الوجه، وإفشاء السلام، وإطعام الطعام، وكظم الغيظ، وكف الأذى عن الناس واحتماله منهم، والايثار والسعي فى قضاء الحاجات، وبذل الجاه في الشفاعات، والتلطف بالفقراء، والتحبب إلى الجيران والأقرباء، والرفق بالطلبة واعانتهم وبرهم، وبر الوالدين والعلماء، وخفض الجناح لهما قال تعالى: {</font><font color="#00cc00"><font face="Simplified Arabic">وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيم</font></font><font color="#00cc00"><font face="Simplified Arabic">ٍ</font></font><font face="Simplified Arabic">} (القلم:4) </font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">وقال صلى الله عليه وسلم: &quot;<font color="#6699ff">أ<b>ثقل شئ فى الميزان الخلق الحسن</b></font>&quot; صحيح رواه الإمام أحمد.</font></font><br />
<br />
<b><font size="4"><font color="blue"><img src="http://fatwa1.com/anti-erhab/images/new.gif" border="0" alt="" /></font><font color="blue"><font face="Simplified Arabic"> السفلية والأخبار:</font></font></font></b><br />
<font size="4"><font face="Simplified Arabic">انطلاقاً من قوله تعالى: {</font><font color="#00cc00"><font face="Simplified Arabic">ي<font color="#00cc00"><font face="Simplified Arabic">َا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِين</font></font></font></font><font face="Simplified Arabic">َ} (الحجرات:6) </font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">بخلاف الذين يسارعون فى إطلاق الأحكام، ويتهافتون على إلصاق التهم بالأبرياء، فيفسقون، ويبدعون ويكفرون بالتهمة والظنة من غير برهان أو بينة.</font></font><br />
<br />
<b><font size="4"><font color="blue"><img src="http://fatwa1.com/anti-erhab/images/new.gif" border="0" alt="" /></font><font color="blue"><font face="Simplified Arabic"> السفلية والتكفير:</font></font></font></b><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">السلفيون لا يمنعون التكفير بإطلاق، ولا يكفرون بكل ذنب، ولم يقولوا: إن تكفير المعين غير ممكن، ولم يقولوا بالتكفير بالعموم دون تحقق شروط التكفير، وانتفاء موانعه فى حق المعين، ولم يتوقفوا فى إثبات وصف الإسلام لمن كان ظاهره التزام الإسلام، ومن أتى بمكفر واجتمعت فيه الشروط، وانتفت فى حقه الموانع فإنهم لا يجبنون ولا يتميعون، ولا يتحرجون من تكفيره&quot;.</font></font><br />
<br />
<b><font size="4"><font color="blue"><img src="http://fatwa1.com/anti-erhab/images/new.gif" border="0" alt="" /></font><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">السلفية وولاة الأمور:</font></font></font></b><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">السلفيون تمسكوا بالحق، وتعاملوا مع ولاة الأمور على وفق ما جاء في نصوص الشرع.</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">فهم يدينون لولاتهم بالسمع والطاعة، في المنشط والمكره، وفي العسر واليسر، وعلى أثرة عليهم ما لم يؤمروا بمعصية إذ لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق، وإنما تكون الطاعة بالمعروف.</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">كما أنهم يدينون بالنصيحة لولاة الأمور، ويتعاونون معهم على البر والتقوى وإن كانوا فجاراً.</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">ولذلك فهم يرون إقامة الجمع والجماعات والأعياد معهم، ويرون أن الجهاد ماض إلى قيام الساعة مع كل بر وفاجر، ثم إنهم لا ينزعون يداً من طاعة، ولا ينازعون الأمر أهله، كما أنهم لا يدينون بالخروج على أئمة الجور – فضلاً عن أئمة العدل – إلا إذا رأوا كفراً بواحاً عندهم فيه من الله برهان، وكان لديهم قوة ومنعة، ولم يترتب على الخروج مفسدة أعظم.</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">ثم إنهم أبعد الناس عن المدح الكاذب والإطراء القاتل الذى يورث الإعجاب بالنفس، كما أنهم لا يرون المداهنة فى الدين، ولا يخافون فى الله لومة لائم.</font></font><br />
<br />
<b><font size="4"><font color="blue"><img src="http://fatwa1.com/anti-erhab/images/new.gif" border="0" alt="" /></font><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">السلفية والولاء والبراء:</font></font></font></b><br />
<font size="4"><font face="Simplified Arabic">فهم يوالون على الدين، فلا ينتصرون لأنفسهم، ولا يغضبون لها، وإنما ولاؤهم لله ورسوله والمؤمنين، وبراؤهم لله، ومواقفهم ثابتة لا تتبدل ولا تتغير. قال تعالى: {<font color="#99cc00">إ</font></font><font color="#00cc00"><font face="Simplified Arabic">ِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا</font></font><font face="Simplified Arabic">} (المائدة:الآية55) قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله: &quot;وليس لأحد أن ينصب للأمة شخصاً يدعو إلى طريقته، ويوالي ويعادي عليها، غير النبى صلى الله عليه وسلم، ولا ينصب لهم كلاما يوالي عليه ويعادي، غير كلام الله ورسوله، وما اجتمعت عليه الأمة، بل هذا من فعل أهل البدع الذين ينصبون لها شخصاً أو كلاماً يفرقون به بين الأمة، يوالون به على ذلك الكلام أو تلك النسبة ويعادون&quot;</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">ولا يحتاج المسلمون إلى عقد يكتب، أو وثيقة تختم، أو منهج يقرر فيه هذا المبدأ غير الكتاب والسنة. فليس العمل الإسلامي شركة أو مؤسسة أو جمعية أو لجنة ينتظر الناس الإذن بالدخول فيها، أو الموافقة عليهم أن يكونوا من مستخدميها، فلا حاجة إلى بطاقة عضوية، أو انتساب أو ولاء لهذه الأسماء والشعارات واليافطات.</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">وليس لمسلم أن يوالي على طائفة أو تجمع، أو يعادي عليها، أو يرى أن الحق ما جاء عن طائفته، والباطل في غيرها.</font></font><br />
<br />
<b><font size="4"><font color="blue"><img src="http://fatwa1.com/anti-erhab/images/new.gif" border="0" alt="" /></font><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">السلفية والبدع:</font></font></font></b><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">السلفيون أسلم الناس وقوعاً فى البدع، ولا تكون فيهم الشركيات، أما المعاصى والكبائر فقد يقع فيها طوائف من السفليين، إلا أن هذه الأمور عندهم قليلة بالنسبة إلى غيرهم.</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">وقد تجد من يخطئ في مسألة ما، أو يرتكب معصية من المعاصى، فهذا لا يطلق عليه مبتدعاً، بل عاصياً أو فاسقاً، وإذا وقع إنسان ببدعة، أو تلبس فيها، إما عن جهل أو تأويل، فهذا وقع فى بدعة، ولا نطلق عليه مبتدعاً.</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">أما من ابتدع فى دين الله عن عمد، وأقيمت عليه الحجة، وأزيلت عنه الشبهة، وأصرّ عليها، وغلب عليه البدع، فهذا من أهل البدع.</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">قال الشيخ صالح الفوزان – حفظه الله: &quot;إذا أخطأ المخطئ عن تأويل، لأن التأويل شبهة تدرأ عنه الحكم بأنه مبتدع، ولأنه ظن أن تأويله سائغ، أو قلد من ظن أنه على حق، فهذا يقال فى حقه أنه أخطأ، أو خالف، لا يقال: إنه مبتدع.</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">وهجر المبتدع لا يكون مشروعاً إلا لمقصدين:-</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">1. إما لتأديب المبتدع وزجر مثله عن فعله </font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">2. وإما لخشية حصول الضرر والفتنة بمجالسته</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">قال شيخ الإسلام ابن تيمية: &quot;وإن كان لا المهجور ولا غيره يرتدع بذلك، بل يزيد الشر، والهاجر ضعيف بحيث يكون مفسدة ذلك راجحة على مصلحته، لم يشرع الهجر، بل يكون التأليف لبعض الناس أنفع من الهجر، ولهذا كان النبى صلى الله عليه وسلم يتألف قوماً ويهجر آخرين&quot;.</font></font><br />
<br />
<b><font size="4"><font color="blue"><img src="http://fatwa1.com/anti-erhab/images/new.gif" border="0" alt="" /></font><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">السلفية والحزبية:</font></font></font></b><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">يرى السلفيون أن الحزبية داء عظيم، وشر مستطير، ووبال وبيل على أصحابه فى الدنيا والآخرة، والحزبية فرقت المجتمع الواحد، بل الأسرة الواحدة، وهى من أفعال المشركين، قال تعالى محذراً منها:</font></font><br />
<font size="4"><font face="Simplified Arabic">{</font><font color="#00cc00"><font face="Simplified Arabic"><font color="#00cc00"><font face="Simplified Arabic">وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُون</font></font>َ</font></font><font face="Simplified Arabic">} (الروم 31 :32 )</font></font><br />
<font size="4"><font face="Simplified Arabic">وقال تعالى: {إ</font><font color="#00cc00"><font face="Simplified Arabic">ِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُون</font></font><font face="Simplified Arabic">َ} (الأنعام:159) </font></font><br />
<font size="4"><font face="Simplified Arabic">فهذه الفرق والأحزاب الموجودة على الساحة اليوم لا يقرها دين الإسلام، بل ينهى عنها أشد النهى، وهى من كيد شياطين الجن والإنس لهذه الأمة، والأصل الاجتماع على عقيدة التوحيد، وعلى منهج الإسلام جماعة واحدة، و أمة واحدة ، قال تعالى: {</font><font color="#00cc00"><font face="Simplified Arabic">إ<font color="#00cc00"><font face="Simplified Arabic">ِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُون</font></font></font></font><font face="Simplified Arabic">ِ} (الانبياء:92) وقال تعالى: {</font><font color="#00cc00"><font face="Simplified Arabic">وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا</font></font><font face="Simplified Arabic">} (آل عمران:الآية103).</font></font><br />
<font size="4"><font face="Simplified Arabic">يقول الشيخ بكر أبو زيد <font face="Simplified Arabic">: </font>&quot;<font face="Simplified Arabic">إنَّ إنشاء أي حزب في الإسلام يخالفه بأمر كلي أو بجزئيات لا يجوز، ويترتب عليه عدم جواز الانتماء إليه، ولنعتزل تلك الفرق كلها، وعليه فلا يجوز الانصهار مع راية أخرى تخالف راية التوحيد بأي وجهٍ كان من وسيلة أو غايـة. ومعاذ الله أن تكون الدعوة على سنن الإسلام مِظَلَّة يدخل تحتها أي من أهل البدع والأهواء، فيُغَض النَّظر عن بدعهم وأهوائهم على حساب الدعوة</font> </font><font face="Simplified Arabic">&quot;</font> [<font face="Simplified Arabic">حكم الانتماء 153</font>]<font face="Simplified Arabic"> <font face="Simplified Arabic">.</font></font></font><br />
<br />
<b><font size="4"><font color="blue"><img src="http://fatwa1.com/anti-erhab/images/new.gif" border="0" alt="" /></font><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">السلفية والعمل السرى:</font></font></font></b><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">الدعوة السفلية، لا تعرف السرية، بل هى دعوة واضحة فوق الأرض فى وضح النهار، ولا تعرف السراديب السرية، وهى دعوة لجميع الناس للسير على الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، فعنوانها المساجد، ودروسها فى المساجد أمام الناس، وللناس جميعاً، فنحن فى مجتمع مسلم، وإن كان فيه بعض المنكرات والمعاصى، لكن هذه لا تخرجه من الإسلام، حتى نرجع إلى العصر المكي.</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">فالتنظيم السرى هو الذى جر علينا الويلات، وجعل الفجوة تتسع بين الحكام وبين الدعاة والمصلحين، مما أتاح الفرصة للمنحرفين أن يتقربوا إلى الفئة الحاكمة ليصلوا إلى مآربهم ومقاصدهم، بل هو الذى جعل الحكومات والأمن يتوجهون بأنظارهم تجاه الدعاة بنظرة الخوف والحذر من انقلاب ما.</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">فعن عبد الله بن عمر – رضى الله عنهما – قال: &quot;جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أوصني. قال: &quot;<font color="#6699ff">اعبد الله ولا تشرك به شيئاً، وأقم الصلاة…وعليك بالعلانية وإياك والسر</font>&quot; رواه ابن أبى عاصم فى السنة بإسناد جيد.</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">وقال عمر بن عبد العزيز – رحمه الله: &quot;إذا رأيت قوماً يتناجون فى دينهم بشيء دون العامة فاعلم أنهم على تأسيس ضلالة&quot; رواه أحمد فى الزهد.</font></font><br />
<br />
<b><font size="4"><font color="blue"><img src="http://fatwa1.com/anti-erhab/images/new.gif" border="0" alt="" /></font><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">السلفية والبيعة:</font></font></font></b><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">لقد وردت فى البيعة آيات وأحاديث كثيرة، ولكن المتفق عليه أن البيعة المشار إليها فى الأحاديث هى البيعة الجامعة، وهى لا تكون إلا للامام المسلم، والممكن فى الأرض الذى يقيم الخلافة الإسلامية على نفس منهاج النبوة المباركة، وهذه تتم بعد استشارة جمهور المسلمين، واختيار أهل الحل والعقد.</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">أما البيعات والعهود والمواثيق التى تؤخذ من الشباب فهى غير شرعية.</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">قال الإمام القرطبي – رحمه الله: &quot;فأما إقامة إمامين أو ثلاثة فى عصر واحد وبلد واحد فلا يجوز إجماعاً&quot; فكل جماعة الآن لها إمام، و ما أكثر الجماعات، وما أكثر الأئمة.</font></font><br />
<br />
<b><font size="4"><font color="blue"><img src="http://fatwa1.com/anti-erhab/images/new.gif" border="0" alt="" /></font><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">السلفية والعمل الجماعي:</font></font></font></b><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">السلفيون من دعاة العمل الجماعي – بمفهومه الشرعي- أما العمل الجماعي الحزبي- فهذا مرفوض جملة وتفصيلا، فالمفهوم الشرعي للعمل الجماعي هو التعاون على البر والتقوى، فلا حرج لو قامت جماعة متخصصة فى التوحيد، وأخرى فى الحديث، وثالثة فى الفقه، ورابعة فى التفسير،...،...، والكل يدعو فى تخصصه لكن بشرط أن تكون هذه الجماعات تحت إمام واحد إن وجد، وأن تكون على عقيدة صحيحة ومنهج سليم، عقيدة ومنهج السلف الصالح، وهذا ركن من أركان العمل، والسعي نحو التمكين، ولا يمكن بحال من الأحوال التنازل عنه.</font></font><br />
<br />
<b><font size="4"><font color="blue"><img src="http://fatwa1.com/anti-erhab/images/new.gif" border="0" alt="" /></font><font color="blue"><font face="Simplified Arabic"> السلفية والجهاد:</font></font></font></b><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">فمن أصول الدعوة السلفية أن الجهاد ماض إلى قيام الساعة مع الأمراء أبراراً كانوا أم فجاراً، لذلك فنفوسهم تتعشق الجهاد، وقلوبهم تهفو إلى الشهادة فى سبيل الله، لعلمهم بفضل الجهاد، ففى الجهاد يكون الدين كله لله، وبالجهاد يرفع الظلم، ويحق الحق، ويحال دون الفساد، وفيه التمكين فى الأرض، والحفاظ على عز المسلمين، كما أن فيه إذلال أعداء الله وإرهابهم، وكف أذاهم، كما أن فيه تمحيصاً للمؤمنين ومحقاً للكافرين، ولكن لا بد الأخذ بأسبابه وشروطه وفقهه، وألا تحكمنا العواطف والحماسات الفارغة التى أدت بالمسلمين إلى الهاوية. قال ابن القيم – رحمه الله: &quot;تا لله ما عدا عليك العدو إلا بعد أن تولى عنك الولي، فلا تظن أن الشيطان غلب، ولكن الحافظ أعرض&quot;.</font></font><br />
<br />
<b><font size="4"><font color="blue"><img src="http://fatwa1.com/anti-erhab/images/new.gif" border="0" alt="" /></font><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">السلفية والحكم بالشهادة على المعين:</font></font></font></b><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">عن عمر - رضى الله عنه - أنه خطب فقال: &quot;تقولون فى مغازيكم فلان شهيد، و مات فلان شهيداً، ولعله قد يكون أوقر راحلته، ألا تقولوا ذلكم، ولكن قولوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:من مات فى سبيل الله أو قتل فهو شهيد&quot; رواه أحمد و حسنه ابن حجر.</font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">قال العلامة ابن عثيمين – رحمه الله: &quot;لا يجوز لنا أن نشهد لشخص بعينه أنه شهيد، حتى لو قتل مظلوماً، أو قتل وهو يدافع عن الحق، فإنه لا يجوز أن نقول: فلان شهيد، لأن قولك عن فلان شهيد يعتبر شهادة سوف تسأل عنها يوم القيامة، سوف يقال لك: هل عندك علم أنه قتل شهيداً، ولهذا قال النبى صلى الله عليه وسلم: &quot;<font color="#6699ff">ما من مكلوم يكلم فى سبيل الله – والله أعلم بمن يكلم فى سبيله – إلا جاء يوم القيامة وكلمه يثعب دماً،اللون لون الدم، والريح ريح المسك</font>&quot; رواه البخاري فتأمل قوله: &quot;<font color="#6699ff">والله أعلم بمن يكلم فى سبيله</font>&quot; قال ابن حجر – رحمه الله: &quot;لأن الشهادة بالشئ لا تكون إلا عن علم به، وشرط كون الإنسان شهيداً: أن، يقاتل لتكون كلمة الله هى العليا، وهى نية باطنة لا سبيل إلى العلم بها&quot; فالأصل فى ذلك الاستثناء، أن تقول إن شاء الله يكون شهيداً، أو نحسبه عند الله شهيداً.</font></font><br />
<br />
<b><font size="4"><font color="blue"><img src="http://fatwa1.com/anti-erhab/images/new.gif" border="0" alt="" /></font><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">السلفية والعمل السياسي:</font></font></font></b><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">السلفيون مع السياسة الشرعية التى تعنى: الاحاطة بالأحكام السلطانية، ومعرفة حقوق الراعي والرعية، وتقويم الحقائق بالموازين الشرعية، إذن فهي رعاية شؤون الأمة الإسلامية بما لا يخالف الكتاب الكريم والسنة النبوية، فأهم الأوليات: مسائل التوحيد والإيمان، فالعقيدة أول واجب وآخر واجب. فهذه هى السياسة بمعناها الإسلامي النقي التى ترعى شؤون الأمة الربانية، أما السياسة العصرية التى تعني القدرة على المراوغة والمناورة واللف والدوران فى المحاورة والكذب ونقض العهود والمواثيق، فهذه قرين النفاق، لأنها تمييع للعقيدة، وقتل للشعور الإيمانى، وحل لرابطة الولاء والبراء وخديعة لعامة المسلمين، هذا الذى ينكره السلفيون ويحذرون منه، ونبرأ إلى الله من أغلالها وشرها، فهى بريد الخداع، وسُلم الذين يعبدون الله على حرف.</font></font><br />
<br />
<b><font size="4"><font color="blue"><img src="http://fatwa1.com/anti-erhab/images/new.gif" border="0" alt="" /></font><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">السلفية والمظاهرات والاغتيالات:</font></font></font></b><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="4">هذه ليست من الدين فى شئ، بل استوردناها من بلاد الكفر، وزدنا عليها إشعال إطارات السيارات التى تسبب الأمراض، وتخريب المؤسسات التعليمية والاقتصادية والمرافق العامة.</font></font><br />
<br />
&lt;FONT face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=4&gt;والمظاهرات أول نواة الخروج على الحكام الذى نتج عن</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>القعقاع258</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25663</guid>
		</item>
		<item>
			<title>العلاقة بين التوحيد والعقيدة</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25621&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 23 Dec 2008 05:33:36 GMT</pubDate>
			<description>وعلم العقيدة وعلم التوحيد مترادفان عند أهل السنة، وإنما سمي علم التوحيد بعلم العقيدة بناء على الثمرة المرجوة منهن وهي انعقاد القلب انعقادا جازما لا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Comic Sans MS"><font size="5">وعلم العقيدة وعلم التوحيد مترادفان عند أهل السنة، وإنما سمي علم التوحيد بعلم العقيدة بناء على الثمرة المرجوة منهن وهي انعقاد القلب انعقادا جازما لا يقبل الانفكاك<br />
<br />
<font color="DarkRed">المدخل لدراسة العقيدة الإسلامية على مذهب أهل السنة لإبراهيم بن محمد البريكان - ص10</font><br />
<br />
 <img src="http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com1.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
وقد يفرق بينهما اصطلاحا باعتبار أن علم التوحيد هو العلم الذي يقتدر به على إثبات العقائد الدينية بالأدلة المرضية، وأن علم العقيدة يزيد عليه برد الشبهات وقوادح الأدلة الخلافية، فيجتمعان في معرفة الحق بدليله، وتكون العقيدة أعم موضوعا من التوحيد لأنها تقرر الحق بدليله وترد الشبهات وقوادح الأدلة وتناقش الديانات والفرق، وقد جرى السلف على تسمية كتبهم في التوحيد والإيمان بكتب العقيدة، كما فعل أبو عثمان الصابوني رحمه الله في كتابه (عقيدة السلف أصحاب الحديث) والإمام اللالكائي رحمه الله في (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة)<br />
<br />
<font color="DarkRed">علم التوحيد عند أهل السنة والجماعة لمحمد يسري - ص82</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>abn el islam_1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25621</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هل أدلك على باب التوبة ؟</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25614&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 22 Dec 2008 22:13:55 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد – صلى الله عليه و سلم – و على آله و صحبه أجمعين. 
أما بعد ؛ 
            إنه من...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font face="times new roman"><font size="5"><font color="navy">الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد – صلى الله عليه و سلم – و على آله و صحبه أجمعين.</font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font size="5"><font color="navy">أما بعد ؛</font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font size="5"><font color="navy">            إنه من المعروف أن النفس البشرية ضعيفة و ميالة إلى ارتكاب الأخطاء و الذنوب ؛ إلا من رحم الله سبحانه و تعالى و عصمه عن ذلك بعمله الخير و اعتناقه للقرآن الكريم و السنة المشرفة ، و من رحمة الله عز و جل في عباده أن جعل لهم سبيلا للتوبة و الرجوع إلى الطريق القويم و التكفير عن ذنوبهم ، حيث قال سبحانه في محكم كتابه : &quot; و إني لغفار لمن تاب و أمن و عمل صالحا ثم اهتدى &quot; (( طه 82 )) ، و إن تكفير الذنوب بعد أي خطيئة يقوم بها الإنسان لهو شيء واجب على كل مسلم ؛ و الطريق إلى تكفير هذه الذنوب هو التوبة النصوح إلى الله جل جلاله و أعمال الخير و البر ،و في مقالي هذا سوف أبين بعضا من مكفرات الذنوب التي أخبرنا عنها الرسول – صلى الله عليه و سلم – من أذكار و أعمل .</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">            <b><u>أولا : المكفرات القولية :</u></b></font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font size="5"><font color="navy">و هي المكفرات التي ينطق بها الإنسان المسلم ، و هذه بعض مما ذكر الرسول – صلى الله عليه و سلم - :</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">1.      </font><font face="times new roman">&quot; ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك ، و إن كنت مغفورا لك ، قل لا إله إلا الله العلي العظيم ، لا إله إلا الله الحكيم الكريم ، لا إله إلا الله سبحان الله رب السماوات السبع و رب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين &quot; (( الترمذي و صححه الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">2.      </font><font face="times new roman">&quot; إن الله اصطفى من الكلام أربعا سبحان الله ، و الحمد لله ، و لا إله إلا الله ، و الله أكبر ، فمن قال : سبحان الله كتبت له عشرون حسنة و حطت عنه عشرون سيئة ، و من قال : الله أكبر مثل ذلك ،و من قال : لا إله إلا الله مثل ذلك ، و من قال : الحمد لله رب العالمين من قبل نفسه  كتبت له ثلاثون حسنة و حطت عنه ثلاثون خطيئة &quot; (( أحمد و الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">3.      </font><font face="times new roman">&quot; من قال سبحان الله و بحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه و إن كانت مثل زبد البحر &quot; (( البخاري و مسلم )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">4.      </font><font face="times new roman">&quot; أتاني آت من عند ربي عز و جل ، فقال من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بها عشر حسنات و محا عنه عشر سيئات ، و رفع له عشر درجات و رد عليها مثلها &quot; (( أحمد و صححه الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">5.      </font><font face="times new roman">&quot; إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له و هي تبارك الذي بيده الملك &quot; (( الترمذي و صححه الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">6.      </font><font face="times new roman">&quot; إن من موجبات المغفرة بذل الإسلام و حسن الكلام &quot; (( الطبراني ، الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">7.      </font><font face="times new roman">&quot; ما من أربعين من مؤمن يستغفرون لمؤمن ، إلا شفعهم الله فيه &quot; (( ابن ماجه و صححه الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">8.      </font><font face="times new roman">&quot; ما اجتمع قوم على ذكر فتفرقوا  عنه ، إلا قيل لهم قوموا مغفورا لكم &quot; (( أحمد و صححه الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">9.      </font><font face="times new roman">&quot; من قال حين يسمع المؤذن و أنا – أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله رضيت بالله ربا و بمحمد رسولا و بالإسلام دينا ، غفر الله له ما تقدم من ذنبه &quot; (( رواه مسلم )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">10. </font><font face="times new roman"> &quot; إذا أمن الإمام فأمنوا ، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة ، غفر له ما تقدم من ذنبه &quot; (( البخاري )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">11. </font><font face="times new roman"> &quot; من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا و ثلاثين ، و حمد الله ثلاثا و ثلاثين ، و كبر الله ثلاثا و ثلاثين ، فتلك تسع و تسعون و قال تمام المئة ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير ، غفرت خطاياه و إن كانت مثل زبد البحر &quot; (( رواه مسلم )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">12. </font><font face="times new roman"> &quot; من دخ السوق قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير ، كتب الله له ألف ألف حسنة و محا عنه ألف ألف سيئة و رفع له ألف ألف درجة و بني له بيتا في الجنة &quot; (( الترمذي و الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">13. </font><font face="times new roman"> &quot; من قال : سبحان الله و بحمده سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك ، فإن قالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه و من قالها في مجلس لغو ، كانت كفارة له &quot; (( الطبراني و الألباني )).</font></font></font><br />
<br />
<b><u><font face="times new roman"><font size="5"><font color="navy">ثانيا : المكفرات العملية :</font></font></font></u></b><br />
<font face="times new roman"><font size="5"><font color="navy">و هي المتعلقة بالأعمال ، و منها ما يلي :</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">1.      </font><font face="times new roman">&quot; دعا عثمان بوضوء في ليلة باردة وهو يريد الخروج إلى الصلاة ، فجئته بماء فأكثر ترداده على وجهه ويديه فقلت : حسبك ، قد أسبغك الوضوء و الليلة شديدة البرد ، فقال : صب فاني سمعت رسول الله يقول : لا يسبغ عبد الوضوء ، إلا غفر ما تقدم من ذنبه و ما تأخر &quot; (( البزار )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">2.      </font><font face="times new roman">&quot;طهروا هذه الأجسام طهركم الله ، فانه ليس عبد يبيت طاهرا إلا بات معه ملك في شعاره لا ينقلب ساعة من الليل إلا قال : اللهم غفر لعبدك ،فانه بات طاهرا &quot; (( الطبراني و صححه الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">3.      </font><font face="times new roman">&quot; إذا توضئ أحدكم فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا ينزعه إلا الصلاة ،لم تزل رجله اليسرى تمحو عنه سيئة و تكتب له اليمنى حسنة حتى يدخل المسجد &quot; (( الطبراني و صححه الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">4.      </font><font face="times new roman">&quot; اعلم انك لا تسجد لله سجدة ، إلا رفع الله بها درجه و حط عنك بها خطيئة &quot; (( أحمد و صححه الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">5.      </font><font face="times new roman">&quot; من اغتسل يوم الجمعة فأحسن الغسل و تطهر فأحسن الطهور و لبس من أحسن ثيابه ، ومس ما كتب الله له من طيب أودهن أهله ثم أتى المسجد فلم يلغ و لم يفرق بين اثنين غفر الله له ما بينه و بين الجمعة الأخرى &quot; (( أحمد و الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">6.      </font><font face="times new roman">&quot; الصلوات الخمس و الجمعة إلى الجمعة و رمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر &quot; (( رواه مسلم )). </font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">7.      </font><font face="times new roman">&quot; لا يلج النار وجل بكى من خشيه الله حتى يعود اللبن في الضرع &quot; (( أحمد )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">8.      </font><font face="times new roman">&quot; من صام رمضان إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر و من قام ليلة القدر إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر&quot; (( النسائي ، الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">9.      </font><font face="times new roman">&quot; إن مسح الحجر الأسود و الركن اليماني يحطان الخطايا حطا &quot; (( أحمد ، الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">10. </font><font face="times new roman"> &quot; ما من رجل يصلي عليه مئة إلا غفر له &quot; (( الطبراني ، الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">11. </font><font face="times new roman"> &quot; ما من مسلم يشيب في الإسلام ، إلا كتب الله له بها حسنة و حط عنه خطيئة &quot; (( أبو داوود و صححه الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">12. </font><font face="times new roman"> &quot; إن رجلا قال للنبي عليه السلام : أخبرني بعمل يدخلني الجنة ؟ قال : تعبد الله و لا تشرك به شيئا ، تقيم الصلاة و تؤتي الزكاة و تصل الرحم &quot; (( مسلم )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">13. </font><font face="times new roman"> &quot; من وافق صيامه يوم الجمعة و عاد مريضا و شهد جنازة و تصدق و أعتق وجبت له الجنة &quot; (( أبو يعلي و صححه الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">14. </font><font face="times new roman"> &quot; إن مرض المسلم يذهب خطاياه ، كما يذهب النار خبث الحديد &quot; (( أحمد )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">15. </font><font face="times new roman"> &quot; غفر الله لرجل ممن كان قبلكم ، و كان سهلا ؟إذا باع سهلا إذا اشترى سهلا إذا اقتضى &quot; (( أحمد و الترمذي و الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">16. </font><font face="times new roman"> &quot; لا يغرس مسلم غرسا و لا يزرع زرعا فيأكل منه إنسان و لا دابة أو طير إلا كانت له صدقة &quot; (( مسلم )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">17. </font><font face="times new roman"> &quot; من كان سهلا هينا لينا ، حرمه الله على النار &quot; (( رواه البيهقي و الحاكم )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">18. </font><font face="times new roman"> &quot; أيما امرئ مسلم أعتق امرءا مسلما استنقذ الله بكل عضو منه عضوا منه من النار &quot; (( مسلم و البخاري )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">19. </font><font face="times new roman"> &quot; إذا صلت المرأة خمسها ، و صامت شهرها ، و حصنت فرجها ، و أطاعت زوجها ، قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت &quot; (( ابن حبان ، الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">20. </font><font face="times new roman"> &quot; من جهز غازيا في سبيل الله كان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الغازي شيئا &quot; (( ابن ماجه و صححه الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">21. </font><font face="times new roman"> &quot; ما من شيء يصيب المؤمن ، حتى الشوكة تصيبه ، إلا كتب الله له بها حسنة و حط عنه بها خطيئة &quot; (( مسلم )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">22. </font><font face="times new roman"> &quot; لا تسبى الحمى ، فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد &quot; (( مسلم )).</font></font></font><br />
<br />
<br />
<b><u><font face="times new roman"><font size="5"><font color="navy">ثالثا : المكفرات القولية و العملية :</font></font></font></u></b><br />
<font face="times new roman"><font size="5"><font color="navy">            و هي التي يقترن بها القول مع العمل :</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">1.      </font><font face="times new roman">&quot; من أكل طعاما ثم قال : الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام و رزقنيه من غير حول مني و لا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر &quot; (( النسائي )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">2.      </font><font face="times new roman">&quot; من أذن اثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة ، و كتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة ، و بإقامته ثلاثون حسنة &quot; (( ابن ماجه و الحاكم )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">3.      </font><font face="times new roman">&quot; أيها الناس أفشوا السلام و أطعموا الطعام ، و صلوا الأرحام و صلوا بالليل و الناس نيام تدخلوا الجنة بسلام &quot; (( الترمذي ، الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">4.      </font><font face="times new roman">&quot; من تعار من الليل فقال حين يستيقظ : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك و له الحمد ، يحيي و يميت بيده الخير و هو على كل شيء قدير ، سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله ، و الله أكبر ، و لا حول و لا قوة إلا بالله ثم قال اللهم اغفر لي أو دعا استجيبت له ، فإن قام فتوضأ ثم صلى قبل صلاته &quot; (( ابن ماجه و صححه الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">5.      </font><font face="times new roman">&quot; إذا تصافح المسلمان ، لم تفرق أكفهما حتى يغفر لهما &quot; (( الطبراني ، الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">6.      </font><font face="times new roman">&quot; اكفلوا لي بست أكفل لكم الجنة ، إذا حدث أحدكم فلا يكذب ، و إذا ائتمن فلا يخن ، و إذا وعد فلا يخلف ، و غضوا أبصاركم و كفوا أيديكم و احفظوا فرجكم &quot; (( الطبراني ، الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">7.      </font><font face="times new roman">&quot; ينزل الله في كل ليلة إلى السماء الدنيا ، فيقول : هل من سائل فأعطيه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ حتى يطالع الفجر &quot; (( أحمد و صححه الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">8.      </font><font face="times new roman">&quot; ما أهل مهل قط ، و لا كبر مكبر قط إلا بشر بالجنة &quot; (( الطبراني و صححه الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">9.      </font><font face="times new roman">&quot; من حج لله فلم يرفث و لم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه &quot; (( البخاري )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">10. </font><font face="times new roman"> &quot; عينان لا تمسهما النار أبدا ، عين بكت من خشية الله ، و عين باتت تحرس في سبيل الله &quot; (( ابن حبان و صححه الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">11. </font><font face="times new roman"> &quot; العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما من الذنوب و الخطايا و الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة &quot; (( أحمد و صححه الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">12. </font><font face="times new roman"> &quot; أمنكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ، ثم صلى ركعتين لا يسهو فيهما غفر الله له ما تقدم من ذنبه &quot; (( أحمد و الألباني )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">13. </font><font face="times new roman">&quot; لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس و قبل غروبها &quot; (( مسلم )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">14. </font><font face="times new roman"> &quot; من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر و أربع بعدها حرم على النار &quot; (( الترمذي )).</font></font></font><br />
<font size="5"><font color="navy"><font face="times new roman">15. </font><font face="times new roman"> &quot; ما من معمر يعمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه الجنون و الجذام و البرص ، فإذا بلغ الخمسين لين الله عليه حسابه ، فإذا بلغ الستين رزقه الله بالإنابة ، فإذا بلغ السبعين أحبه الله و أحبه أهل السماء ، فإذا بلف الثمانين قبل الله حسناته و تجاوز عن سيئاته ، فإذا بلغ التسعين غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر و سمي : أسير الله في الأرض و شفع في أهل بيته &quot; (( حسنه ابن حجر العسقلاني )).</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="times new roman"><font size="5"><font color="navy">و في نهاية مقالي أسأل الله التواب الرحيم بأسمائه الحسنى و صفاته العلى أن يجعلنا ممن يتبعون هذه الأفعال و الأذكار و يفيدنا فيها و يغفر لنا ذنوبنا و يجعلنا من أهل الجنة إنه هو السميع العليم.</font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font size="5"><font color="navy">و الحمد لله رب العالمين ، و صلى الله على أشرف الخلق و المرسلين سيدنا محمد – صلى الله عليه و سلم – و على آله و صحبه أجمعين.</font></font></font><br />
<br />
<br />
 </div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>blackdiver55</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25614</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أثر العقيدة في إدراك الحياة السعيدة</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=25589&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 21 Dec 2008 16:39:12 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد – صلى الله عليه و سلم – و على آله و صحبه أجمعين. 
أما بعد ؛ 
إن الحياة السعيدة و...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="times new roman">الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد – صلى الله عليه و سلم – و على آله و صحبه أجمعين.</font><br />
<font face="times new roman">أما بعد ؛</font><br />
<font face="times new roman">إن الحياة السعيدة و الهنيئة هي مطلب كل إنسان ، و لكي يصل إلى تلك المستويات من راحة البال و الطمأنينة عليه أولا أن يتحلى بالإيمان بالله سبحانه و تعالى و الاتكال عليه ، و ثانيا ببعض المهارات الحياتية المكتسبة بالفطرة أو المتدرب عليها أثناء المراحل العمرية التي يمر بها ، و على الإنسان بذل الأسباب و الاتكال على الله عز و جل و تأدية واجبه على أكمل وجه و التيقن بأن الله سبحانه و تعالى سوف يجزيه خير الجزاء في الدنيا و الآخرة ، فإن كان جزاء العمل خيرا فعلى الإنسان أن يحمد الله تعالى على هذه النعمة و يحافظ عليها و يستعملها في طاعة الله و مرضاته ، و إن كان الجزاء مصيبة من عند الله فعليه التيقن أنه امتحان من عند الله تعالى له على الصبر و الطاعة ، و هذا هو الفرق بين المؤمنين و غيرهم من الناس ؛ الصبر ، قال تعالى : <font color="#c0504d">&quot; و اصبروا إن الله مع الصابرين &quot;</font> (( الأنفال 46 )).</font><br />
<font face="times new roman">و لا بد للإنسان أن يمر بحياته ببعض الهموم و الغموم في حياته ، و لكي يتخلص من هذه الهموم و الغموم عليه عمل الخيرات و الإحسان لخلق الرحمن ، و يقول سبحانه و تعالى في محكم كتابه الحكيم : <font color="#c0504d">&quot; لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس و من يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما &quot;</font> (( النساء 114 )).</font><br />
<font face="times new roman">إن الانشغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة و اجتماع تفكير الإنسان على اليوم الحاضر هي جميعها من الأسباب التي تدفع الهم و الغم و القلق. فعند التفرغ لعمل أو لدراسة و الانشغال بها و ابتغاء مرضاة الله تعالى من وراء ذلك العمل ؛ فذلك يكون سببا لنسيان الهم و الغم و دفعه بعيدا عن النفس ، و التفكير في الأيام الماضية و الحزن عليها لا يمكن أن يرجع الإنسان للوراء لتصليح حالها أو تغييرها ، و كذلك الهم و القلق مما سيحدث من أمور في المستقبل ، و لذلك يجب على ابن آدم أن يكون ابن يومه ، و لذلك أمرنا الرسول – صلى الله عليه و سلم – بالدعاء أثناء العمل ؛ لأن الدعاء هو قرين العمل كما الزكاة هي قرينة الصلاة ، فالعبد يجتهد في عمله و يبذل الأسباب و يدعو الله سبحانه و تعالى تقبل عمله و النجاح في مقصده ، و قد قال الرسول – صلى الله عليه و سلم - : <font color="#c0504d">&quot; احرص على ما ينفعك و استعن بالله و لا تعجز ، و إذا أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كذا كان كذا و كذا ، و لكن قل : قدر الله و ما شاء فعل ، فإن لو تفتح عمل الشيطان &quot;</font> (( رواه مسلم )).</font><br />
<font face="times new roman">و قد قال تعالى في محكم كتابه : <font color="#c0504d">&quot; ألا بذكر الله تطمئن القلوب &quot;</font> (( الرعد 28 )) ، و ذلك دليل عظيم على أن جعل الألسنة رطبة بذكر الله سبحانه و تعالى و الإكثار من ذلك هو سبب من أسباب انشراح الصدور و طمأنينة الأفئدة و القلوب. و كذلك التحدث عن النعم التي أنعم بها الله سبحانه و تعالى على الإنسان مما ظهر منها و مما بطن يكون سببا من الأسباب التي تساعد في انجلاء الهموم و الغموم و انشراح الصدور ، و قد أوصانا النبي – صلى الله عليه و سلم - في الحديث الشريف : <font color="#c0504d">&quot; انظروا إلى من هو أسفل منكم و لا تنظروا إلى من هو فوقكم فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم &quot;</font> (( رواه البخاري و مسلم )) بأن نتأمل إلى من هم دوننا ليتبين لنا مقدار النعمة التي أنعم الله عز و جل بها علينا و ندرك بأننا خير من كثير من الخلق الله في الحال التي نحن عليها.</font><br />
<font face="times new roman">و للابتعاد عن الأسباب الجالبة للهم و الغم دور كبير في راحة الإنسان و طمأنينته ، فعلى كل شخص أن يهم في تحصيل الأسباب الجالبة للسرور بالاتكال على الله سبحانه و تعالى و التفاؤل بالخير من عنده عز و جل و الابتعاد عن التشاؤم ، و للوصول إلى تلك المرحلة علينا جميعا الاقتداء بالنبي – صلى الله عليه و سلم – في الأدعية التي كان يرددها و منها : <font color="#c0504d">&quot; اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمت أمري ، و أصلح لي دنياي التي فيها معاشي ، و أصلح لي آخرتي التي إليها معادي ،