<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات أمل الإسلام - كن فقيها</title>
		<link>http://www.amalislam.com/vb</link>
		<description>منتدى متعلق بالفقه الإسلامي من فقه السنة وفقه الحوار وفقه الحياة وغيرها</description>
		<language>ar-sa</language>
		<lastBuildDate>Mon, 08 Sep 2008 08:55:16 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://amalislam.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات أمل الإسلام - كن فقيها</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb</link>
		</image>
		<item>
			<title>ـ بداية الموت</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=22833&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 23 Aug 2008 18:49:35 GMT</pubDate>
			<description>*بحث في ظاهرة الموت* 
قال الله تعالى: (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً وهو العزيز الغفور) الملك/ 3. 
الحديث عن الموت يتضجر منه كثير من...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="plum"><font size="4"><b>بحث في ظاهرة الموت</b><br />
</font></font><font size="4"><font color="plum">قال الله تعالى: (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً وهو العزيز الغفور) الملك/ 3.<br />
الحديث عن الموت يتضجر منه كثير من الناس لأنهم يكرهون الموت فيكرهون الحديث عنه، ولكن الموت حتم على جميع الأحياء ولا مهرب لنا عنه سواء كرهناه أم لا وفيه يتبين مصيرنا النهائي المجهول لدينا الآن.<br />
والحديث عن الموت يترك فينا أثراً بعيداً، فهو يقلل من غرورنا بهذه الحياة الفانية وزخارفها وبالتالي يكون رادعاً لنا عن ارتكاب الجرائم والآثام (وكفى بالموت واعظاً).<br />
ـ ما هو الموت؟!<br />
الجواب: عن هذا السؤال صعب جداً، فإن حقيقة الموت غامضة لدينا نحن الأحياء. وربما يكون السبب أننا لا نعرف الحياة أولاً لنعرف الموت بعد ذلك.<br />
فهنا سؤال آخر يفرض نفسه بالطبع وهو: ما هي الحياة؟!<br />
وليس في مقدوري الإجابة على هذا السؤال أيضاً بالدقة العلمية أو العقلية، ولا أظن أن أحداً من الأطباء وعلماء الأحياء أو الفلاسفة أيضاً يعرفون الجواب الشافي عن هذين السؤالين!<br />
ولعل الجواب القريب إلى الأذهان هو أن الحياة (أقصد حياة الإنسان) هو امتزاج خاص بين الجسد والنفس أو نوع تعلق بينهما. ومن الناس مَن يعبر عن النفس بالروح.<br />
كما أن الفصل بين هذين الجزأين هو الموت!<br />
وليس هذا التعريف حداً علمياً بحيث لا يرد عليه أي اعتراض.<br />
ومن مظاهر الحياة والموت ما يستفاد من القرآن والسنة أن الحياة الدنيا هي المحجوبة بالغفلة والغطاء، والحياة الآخرة هي المجردة التي انكشف عنها الغطاء والحجاب. قال تعالى: (لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد). وقال تعالى أيضاً: (يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون).<br />
وقيل إن الآيات القرآنية التي وردت بشأن الحياة الآخرة أي الموت وما بعده تقرب من ألف وأربعمائة آية وهي ضعف الآيات التي وردت بشأن معرفة الله تعالى وتوحيده فهي سبعمائة آية تقريباً، وذلك يدل على أهمية الاعتقاد بالمعاد والحياة الآخرة. وأن الإكثار من ذكر الموت والآخرة يحقق أهم أهداف القرآن الكريم وهي الهداية والتعليم والتوجيه إلى الخير.<br />
ـ كيف نموت؟<br />
نحن الأحياء لا ندري كيف نموت ومتى نموت، لأن من حكمة الله عزوجل أن يجعل أخبار الآخرة مقطوعة عنا وبالأحرى إن التركيب المادي الذي يتكون منه الإنسان الحي العادي يمنعه من إدراك حقيقة الموت وما بعده، بل بعد أن يذوق الموت أو يحضره ملك الموت، فأول ما يعرض على المحتضر أن ينعقد لسانه فلا يستطيع أن يعبر عما يراه ويجده من لقاء الموت وملائكة الموت وغير ذلك، وذلك قبل أن تفارق النفس (الروح) البدن تماماً.<br />
وكل المعلومات التي وصلتنا عن الموت فإنما هي بطريق الوحي أعني القرآن والسنة، وربما جاءتنا بعض المعلومات البسيطة عن طريق الرؤيا الصادقة إن صح الاستناد إليها أو عن طريق تحضير الأرواح إذا صحت الدعوى بذلك.<br />
ـ حكمة الموت لجميع الأحياء:<br />
قال تعالى: (كل نفس ذائقة الموت).<br />
وقال أيضاً: (كلّ مَن عليها فان) الرحمن/ 25.<br />
لا يشك أحد في أن الموت محتوم علينا جميعاً مهما طال بنا العمر، ومهما حرصنا على استمرار الحياة ولا ينفع الحذر عن الأجل وكفى بالأجل حارساً (قل لن ينفعكم الفرار عن الموت أو القتل) الأحزاب/ 23، (أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة) والحكمة في ذلك أنه لولا الموت لضاقت الأرض بالأحياء ونفد الطعام والماء والهواء واختلّ النظام في العالم، ومن سنة الحياة أن الإنسان إذا طال به العمر أخذ بالنقص في كل أعضائه وحواسه وعقله، وفقد لذة الحياة وتحولت حياته إلى أرذل العمر وصار عالة على المجتمع، ومشكلةً كبيرة ليس لها حل أو علاج إلا الموت.<br />
مضافاً إلى أن النظرة الأصيلة إلى الحياة في كل الأديان وفي الإسلام هي أن الحياة ليست هي المقر الأخير للإنسان ـ كما أنها ليست المبدأ ولا المعاد، بل هي جسر يوصل بينهما ـ فلو درسنا كلاً من جزأي الإنسان لوجدنا أن جسده كما قال تعالى: (منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى) وأن روحه كما ورد في الخبر: (الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف) وبمقتضى التعبير القرآني المتكرر: (إنا لله وإنا إليه راجعون)، (ثم ترجعون إلى الله)، (ثم أن إلى ربك الرجعى)، (ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة) وبمقتضى الأحاديث الشريفة أيضاً أن الأرواح أو النفوس مخلوقة قبل الأبدان في عالم آخر. فالنتيجة أن الإنسان لم يوجد ليبقى في هذا العالم، بل ليمر منه إلى عالم أفضل وأكمل. الحكمة في مروره بهذا العالم هو الامتحان والاختبار كما ذكرنا قوله تعالى في البداية: (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً) الملك/ 3.<br />
وسبب آخر أن الإنسان الكامل لا يستوفي رغبته الكاملة ولا يحقق أقصى أمانيه وأهدافه إلا بلقاء الله عزوجل فتلك الذروة العليا التي يبلغها الإنسان المتميز عن الحيوان. ولقاء الله لا يتحقق إلا بالموت والانتقال من هذه الدار الحقيرة الفانية إلى تلك الدار الآخرة.<br />
ـ بداية الموت:<br />
هناك نوعان من الأجل فيما نعلم: الأجل المحتوم، والأجل المعلق، ونوعان من الموت: طبيعي وفجائي، فالموت الطبيعي هو أن تنقضي مقوّمات البدن ببلوغ الشيخوخة والهدم فمن الطبيعي أن يعقبه الموت فمثلاً: السيارة تسع كمية من البنزين أو أي نوع من الوقود وتحتوى على ماكنة (محرك) وأجهزة وأدوات فإذا استهلكت الماكنة والأدوات ونفد الوقود تعطلت السيارة. والجسد الإنساني أو الحيواني يحتوي على أعضاء وأنسجة لها قابلية محدودة للبقاء والعمل، فإذا تلفت هذه الأنسجة ولم يعوض عنها أو تعرضت إلى أمراض وجراثيم أقوى من المقاومة المودعة في الدم أو الجسم أدى ذلك إلى الموت. ولم ينفعه العلاج الطبي.<br />
أما الموت الفجائي فله أسباب لا تحصى كحادث سيارة وطائرة أو زلزال أو قتل متعمد أو قتل خطأ أو غرق أو حرق أو هدم أو تسمم أو نوبة قلبية أو ما أشبه ذلك مما يؤدي إلى الوفاة.<br />
ففي حالة الشيخوخة أو المرض المؤدي إلى الموت، تسبق الموت حالة خاضعة جديرة بالبحث والدراسة هي حالة (الاحتضار).<br />
1 ـ الاحتضار:<br />
الاحتضار أو النزع أو السكرات أسماء مختلفة لمعنى واحد وهي حالة ما قبل الموت. وربما تعتبر المنزل الأول من منازل الآخرة أشار القرآن الكريم إليها بقوله: (حتى إذا حضر أحدهم الموت قال رب ارجعوني لعلي أعمل صالحاً فيما تركت).<br />
وقوله: (وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد) ويتحقق ذلك بمعاينة ملك الموت، قال تعالى: (قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم) أو أعوانه من الملائكة الذين قال تعالى عنهم: (الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم) فالمستفاد من الأحاديث الشريفة ومن التجارب العملية والطبية أن الإنسان في هذه الحالة تنفتح له نافذة إلى العالم الجديد (الآخرة) فيرى أشياء لم يكن يراها في حياته المادية، بسبب الغطاء أو الحجاب المادي الذي هو الجسد المانع من رؤية الحقائق التي ينبغي أن يراها الروح أو النفس. ففي هذه الحالة (الاحتضار) يحصل بعض (الكشف) عما وراء الحجاب فيشاهد المحتضر جانباً من تلك المشاهد الغيبية قال أمير المؤمنين (ع): ((ولو عاينتم ما عاين من مات منكم لجزعتم ووهلتم وسمعتم وأطعتم ولكن محجوب عنكم ما عاينوا وقريباً ما يسقط الحجاب)) نهج البلاغة.<br />
ومن المناسب أن نتطرق إلى أن طائفة من الإنسان تحصل لهم هذه الحالة في حياتهم الطبيعية كالأنبياء مثلاً حين نزول الوحي عليهم حيث تعرض لهم غيبوبة الوحي فيكادون ينقطعون في تلك الحالة عن الحياة المادية، أو المكاشفات التي تحصل لهم فهم يرون ما لا يراه الناس حولهم، ففي كلام الإمام أمير المؤمنين (ع): (( .. ولقد سمعت رنّة الشيطان حين نزول الوحي عليه صلى الله عليه وآله فقلت يا رسول الله ما هذه الرنة؟ قال هذا الشيطان قد يئس من عبادته إنك تسمع ما أسمع، وترى ما أرى إلا أنك لست بنبي وأنك لوزير وأنك لعلى خير) نهج البلاغة.<br />
وطائفة أخرى ممن ليسوا بأنبياء ولكنهم بلغوا بعض مراتب الكمال الإنساني فحصلت لهم بعض المكاشفات من العالم الآخر.<br />
هذا كله في حالة اليقظة، أما في حالة النوم كالرؤيا الصادقة أو غير الصادقة فهي أيضاً حالة جديرة بالبحث.<br />
ـ النوم والرؤيا:<br />
ما هي حقيقة النوم؟ كذلك يصعب الجواب الشافي عن هذا السؤال وعن حقيقة الرؤية التي نشاهدها في حالة النوم. ويمكننا الاستشهاد للجواب بقوله تعالى: (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى)، (وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه).<br />
فالنوم حال شبه الموت أو نصف الموت، يفارق جزء من الروح (النفس) البدن وهو الجزء المدرك فالنائم لا يسمع الكلام في اليقظة، ولا يدرك اليقظان من الأعمال والمعاني. ويبقى له الجزء الآخر من النفس (الروح) المتعلق بأعضائه الداخلية كدوران الدم، وعملية الهضم وأمثال ذلك.<br />
فلا ندري إلى أين يذهب الجزء المدرك وكم المسافة بينه وبين النائم. والراجح أن هذا الجزء المدرك من النفس هو الذي يرى الرؤيا.<br />
ـ أحلام اليقظة:<br />
وهناك أحلام يحلم بها الإنسان في حال اليقظة وربما تسمى بـ (الخيال) يتخيلها في نفسه ويفكر بها عند الاختلاء بنفسه، وينشعب منه حديث النفس. فبعض أنواع الرؤيا يرتبط بأحلام اليقظة، وهذه الأحلام وما يتبعها من الرؤيا (غير الصادقة) مصدرها أهواء النفس والرغبات والشهوات أو المخاوف لذلك قالوا إن بعض أصناف الناس لا تعبر رؤياهم مثل العاشق والخائف والراغب في شيء فهؤلاء تؤثر أحلام يقظته في أحلام نومهم فرؤياهم لا ترتبط بعالم الأرواح ولا تفسير لها قال ابن عباس: في بني آدم نفس وروح بينهما مثل شعاع الشمس فالنفس بها العقل والتمييز فإذا نام قبض الله نفسه ولم يقبض روحه وإذا مات قبض الله نفسه وروحه وقال الإمام الصادق (ع): ما من أحد ينام إلا وعرضت نفسه إلى السماء وبقيت روحه في بدنه وصار بينهما سبب كشعاع الشمس فإذا أذن الله تعالى في قبض الروح أجابت الروح النفس وإذا أذن الله في رد النفس أجابت النفس الروح، وهو قوله تعالى: (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي لم تمت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى) أما القسم الآخر من المنامات فهي الرؤيا الصادقة ولها حقيقة واقعية ولها ارتباط بالحقائق الغيبية ووقائع المستقبل وقد ورد في الحديث الشريف: ((إن الرؤيا الصادقة جزء من ستين جزءاً من النبوة) وقد أخبر عنها القرآن الكريم عندما أخبر عن رؤيا للملك المعاصر ليوسف (ع) حيث انكشفت له حوادث المستقبل برمز خاص ((وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف، وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات)) وكذلك رؤيا يوسف (ع): (( .. إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين)) ورؤيا النبي (ص): ((وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس .. )) هذه كلها مرتبطة بالروح عند تجردها وانفلاتها عن حصار الجسد فإنها ستنطلق في عالم وراء هذا العالم المحسوس لدينا. وخاصة عندما يرى الإنسان في رؤياه شخصاً مضى على وفاته مدة من الزمان فيتحدثان ويخبر الميت الحي في المنام بكثير من أخبار الدنيا وما بعد الموت ويتبين حقيقة بعضها أو كلها. وقد تعرضت الأحاديث لشرح بعض هذه الرؤيا وكيفية الرؤية ومكان الرؤية. وعلى الإجمال فالرؤية والسماع لا يقعان بنفس العين والأذن الماديتين لأنهما معطلتان في المنام عن العمل وإن كان هناك بعض العلاقة بين الروح أو النفس المدركة وبين العضو الجسدي بدليل الاحتلام والشهوة وخروج المني من مجراه الطبيعي وحصول الجنابة في النوم ولعل الاحتلام يعتبر من القسم الأول من الرؤيا المرتبطة بأحلام اليقظة لأنه يحصل للشباب والعزاب دون الشيوخ ودون المكتفين جنسياً.<br />
ففي الرؤيا الصادقة تكون الروح هي المدرك رؤية وسماعاً ولمساً وغير ذلك من الحواس الخمس الباطنة، وبرموز خاصة قابلة للتأويل والتعبير، وأن هناك ارتباطاً حقيقياً بين الرؤيا وتعبيره وتأويله إذا كان تأويله حقيقياً كما نجد ذلك في تعبير يوسف ويعقوب لمنام الملك ومنام يوسف مثلاً.<br />
وهذا الارتباط موجود أيضاً بين هذه الدنيا وبين الآخرة فإن الأعمال الصادرة منا تتجسد وتتجسم في الآخرة وتظهر بصورتها الحقيقية هناك من الخير والشر، وما نشاهد، هنا ما هو في الحقيقة إلا رموز وإشارات، ومجموعة حياتنا الحاضرة تمر بمنزلة الرؤيا التي يراها النائم. فقد قال رسول الله (ص): ((الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا)) وقال (ص) أيضاً: ((إنكم تموتون كما تنامون وتبعثون كما تستيقظون)).<br />
قلنا إن المحتضر تفتح له حين الاحتضار نافذة إلى الآخرة، فيشاهد الملائكة أو الشياطين وأرواح الموتى، وربما يشاهد الأولياء والمعصومين (ع)، وقد وردت أحاديث كثيرة تشرح حالة الاحتضار وما يجده الإنسان حينئذ من شدة الألم والخوف والحزن، فلعل ألم الموت يفوق جميع الآلام، ففي بعض النصوص: ((أن خروج الروح بمنزلة نشر بالمناشير وقرض بالمقاريض))، كذلك الخوف لأن الموت بنفسه مخيف، ولأنه لا يعلم إلى أين يكون مصيره فيتذكر وحشة القبر وعذابه وفزع القيامة وما يعقب ذلك من عقبات كؤدة، ثم أن الموت وما بعده يتضمن قوانين تختلف عن قوانين هذه الدنيا وهي غامضة مجهولة فمن الطبيعي أن يخاف الإنسان منها. ومن الناس مَن يخاف من عاقبة ذنوبه وأعماله السيئة. كذلك يشعر المحتضر بالحزن العميق لفراق أهله وماله وولده وأصدقائه بل وجسده وأعضائه. كل هذه المصائب من الألم والخوف والحزن تجتمع على المحتضر فتتعاظم مصيبته وهمومه وكرباته، ويضاف إلى ذلك شدة المرض وعجز الطبيب والدواء عن علاجه، وتشتد حالته بانعقاد لسانه وعجزه عن الكلام، ثم يعقب ذلك عجزه عن السمع، فيرى أهله ربما يبكون عليه ويجزعون ولكنه لا يسمعهم وبعد ذلك يفقد قوة البصر ثم تفارق روحه الجسد.<br />
ومن المناسب أن نذكر بعض الأخبار الواردة بهذا الخصوص:<br />
1 ـ في البحار، عن أبي عبدالله (ص) قال: قال علي بن الحسين (ع) قال الله عزوجل: ما من شيء أتردد عنه ترددي عن قبض روح المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته فإذا أحضره أجله الذي لا يؤخر فيه بعثت إليه بريحانتين من الجنة، تسمى إحديهما المسخية، والأخرى المنسية فأما المسخية فتسخية عن ماله وأما المنسية فتنسيه أمر الدنيا. ج6/ 152.<br />
2 ـ البحار: ... قيل للصادق (ع) صف لنا الموت قال (ع) للمؤمن كأطيب ريح يشمه فينعس لطيبه وينقطع التعب والألم كله عنه. وللكافر كلسع الأفاعي ولدغ العقارب أو أشد قيل فإن قوماً يقولون: إنه أشد من نشر بالمناشير وقرض بالمقارض ورضخ بالأحجار وتدوير قطب الأرحية على الأحداق، قال كذلك هو على بعض الكافرين والفاجرين ألا ترون منهم مَن يعاين تلك الشدائد فذاكم الذي هو أشد من هذا لا م ن عذاب الآخرة فإنه أشد من عذاب الدنيا قيل فما بالنا نرى كافراً يسهل عليه النزع فينطفئ وهو يحدث ويضحك ويتكلم، وفي المؤمنين أيضاً مَن يكون كذلك، وفي المؤمنين والكافرين مَن يقاسي عند سكرات الموت هذه الشدائد، فقال: ما كان من راحة المؤمن هناك فهو عاجل ثوابه وما كان من شدة فتمحيصه من ذنوبه ليرد الآخرة نقياً نظيفاً مستحقاً لثواب الأبد، لا مانع له دونه وما كان من سهولة هناك على الكافر فليوفي أجر حسناته في الدنيا ليرد الآخرة وليس له إلا ما يوجب عليه الجواب، وما كان من شدة على الكافر، هناك فهو ابتداء عذاب الله له بعد نفاد حسناته، ذلكم بأن الله عدل لا يجور. ج6/ 153.<br />
3 ـ البحار: ... قيل لأمير المؤمنين (ع) صف لنا الموت. فقال: على الخبير سقطتم، هو أحد ثلاثة أمور يرد عليه: أما بشارة بنعيم الأبد، وأما بشارة بعذاب الأبد، وأما تحزين وتهويل وأمره مبهم لا تدري من أي الفرق هو، فأما ولينا المطيع لأمرنا فهو المبشر بنعيم الأبد، وأما عدونا المخالف علينا فهو المبشر بعذاب الأبد، وأما المبهم أمره الذي لا يدري ما حاله فهو المؤمن المسرف على نفسه لا يدري ما يؤول إليه حاله. يأتيه الخبر مبهماً مخوفاً ثم لن يسويه الله عزوجل بأعدائنا لكن يخرجه من النار بشفاعتنا فاعملوا وأطيعوا ولا تتكلوا ولا تستصغروا عقوبة الله عزوجل فإن من المسرفين مَن لا تلحقه شفاعتنا إلا بعد عذاب ثلاثمائة ألف سنة. ج6/ 154.<br />
4 ـ البحار: ... قال: دخل موسى بن جعفر (ع) على رجل قد غرق في سكرات الموت وهو لا يجيب داعياً فقالوا له يابن رسول الله وددنا لو عرفنا كيف الموت وكيف حال صاحبنا فقال: الموت هو المصفاة تصفي المؤمنين من ذنوبهم فيكون آخر ألم يصيبهم كفارة آخر وزر بقى عليهم، وتصفي الكافرين من حسناتهم فيكون آخر لذة أو راحة تلحقهم هو آخر ثواب حسنة تكون لهم. وأما صاحبكم هذا فقد نخل من الذنوب نخلاً وصفي من الآثام تصفية، وخلص حتى نقي كما ينقي الثوب من الوسخ، وصلح لمعاشرتنا أهل البيت في دارنا دار الأبد. ج6/ 155.<br />
* مجلة النبراس / العدد الاول / 1989م</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=87">كن فقيها</category>
			<dc:creator>نور الحق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=22833</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سبحان الله و لا اله الا الله ذرة مكتوب الله</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=22719&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 17 Aug 2008 22:49:54 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
سبحان الذي يسبح الرعد بحمده و النجم والشجر يسجدان و السماء رفعها ووضع الميزان 
سلام على المتقين في زمن قل فيه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="yellowgreen"><i> بسم الله الرحمن الرحيم</i></font><br />
<font color="blue">سبحان الذي يسبح الرعد بحمده و النجم والشجر يسجدان و السماء رفعها ووضع الميزان</font><br />
<font color="blue">سلام على المتقين في زمن قل فيه التقاة----------</font><br />
<img src="http://www.geocities.com/maher_7120/allah.JPG" border="0" alt="" /><br />
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=87">كن فقيها</category>
			<dc:creator>نور الحق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=22719</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الاعجاب الوقاية خير من العلاج</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=22714&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 17 Aug 2008 18:12:45 GMT</pubDate>
			<description>*الاعجاب* 
الإعجاب :: هو التعلق والإفراط في المحبة .. بتجاور الحد المشروع ..  
  
  
  
  
إنها آفة خطيرة انتشرت بين فتياتنا في الآونة الأخيرة .....</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font color="red"><b>الاعجاب</b></font></div><font size="4"><font color="pink">الإعجاب :: هو التعلق والإفراط في المحبة .. بتجاور الحد المشروع .. </font></font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">إنها آفة خطيرة انتشرت بين فتياتنا في الآونة الأخيرة .. أصبحت كالسرطان تنتشر بين الفتيات في المدارس والجامعات .. </font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">يعتقد البعض أنها صداقة .. لكنها في مضمونها ليست كذلك .. لأنها علاقة فاسدة تنغمس فيها القيم و المبادئ التي نشأنا عليها ، بالوصول إلى أعلى درجات الحب .. والعشق والهيمان للطرف الآخر .. </font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">فقد تستهوى فتاه ، فتاه أخرى ، لجمالها و أناقتها او لمنصب والديها ، وقد تستهوي الطالبة بإحدى معلماتها ، فتتعلق بالمادة الدراسية ..على حساب المواد الأخرى .. </font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">فتفرط في التفكير بها ، وتصبح أسيرة يومها ، لا تتحدث إلا عنها ، و لا تسال إلا عليها ، وتبدأ بينهم المكالمات الهاتفية لساعات طوال .. </font></font><br />
 <br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">ما هو الإعجــاب ؟!!</font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">وضح ابن القيّــم- رحمه الله – حقيقة الإعجاب أو العشق فقال : </font></font><br />
<font size="4"><font color="pink">&quot; إن العشق هـو الإفراط في المحبـة بحيث يستولي على القلب من العاشق حتى لا يخلو من تخيله وذكره والتفكير به، بحيث لا يغيب عن خاطره وذهنه ، فعند ذلك تشتغل النفس بالخواطر النفسانية ، فتتعطل تلك القـوى ، فيحدث بتعطيلها من الآفات على البدن والروح ما يعسر دواؤه ، فيعجز البشر عن إصلاحـه &quot; . </font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">هناك اسباب عديدة تؤدي الى تبادل الاعجاب المفرط بين الفتيات .. ومنها :</font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">أولا : الفـراغ الـروحي وخـلو النفـس من ذكـر الله ومحبـــته ..</font></font><br />
<font size="4"><font color="pink">قال ابن القيم – رحمه الله - : &quot; القلب إذا أخلص عمله لله لم يتمكن منه العشق ، فإنه إنما يتمكن من القلب الفارغ&quot;.</font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">ثانياً: انتشـار الدعـاة إلى الحب والحرية..</font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">ثالثاً: أثر الإعلام في سلوك الفتاة المنحرفة..</font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">رابعاً: ضعف القدوة ..</font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">خامساً : الخلط بين المحبة في الله والإعجاب..</font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">سادسا : التشبه بالرجل ..</font></font><br />
<font size="4"><font color="pink">بعض الفتيات تعجبن بسبب حركات الترجل من بعض الفتيات الأخريات ، فتصورها كرجل أمامه ..</font></font><br />
<font size="4"><font color="pink">ففي الحديث الشريف .. &quot; لعن رسـول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهيـن من الرجـال بالنسـاء والمتشبـهات من النسـاء بالرجـــال&quot; </font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">مراحله :</font></font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">الصداقة ، الحب والتعلق ، التوحد والأنانية ، وفي آخر مراحله الشذوذ </font></font><br />
 <br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">الإعجاب في بدايته يأخذ شكل الصداقة .. لكن سرعان ما يدب فيه الفساد و تتحول العلاقة إلى سلوك غير سوي بين الفتاتين .. مما يطمس شخصية المعجبة في المعجب فيها </font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">كما يأخذ أشكالا أخرى .. وذلك حسب قوة شخصية الفتاه والبيئة التي نشأت فيها، يكون أحيانا على شكل شلل وجماعات (( الفتاة مسترجلة )) .. فتبدأ المجموعة بالتسلط على مجموعات اضعف منها من الفتيات.. </font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">ويأتي أحيانا بشكل فرادي وسري للغاية .. وتكمن الخطورة في جميع الأحوال حينما تصل العلاقة ذروتها وتبلغ مرحلة الشذوذ الجنسي بين الفتيات (( الجنسية المثلى )) </font></font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">بعض آثـار الإعجاب : </font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">1- الاشتغال بحب المعجب بها وبذكرها عن حبّ الرب وذكره، فلا يجتمع في القلب هذا وهذا إلا ويقهر أحدهما صاحبه.</font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">2- عذاب قلب المعجبة بمن أعجبتها ، وفعلاً من أحب شيئا غير الله عُــذّب به ولابد.</font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">3- أن تشتغل عن مصالح دينها ودنياها بمثل هذه التفاهات- الإعجاب وتوابعه- وليس شيء أضيع لمصالح الدين والدنيا من العشق والإعجاب.</font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">4- ذوبان شخصية المعجبة في المعجب بها أو بالعكس فيحصل التقليد الأعمى للمحبوبة في حركاتها وتسريحات شعرها، وحتى طريقة كلامها وهذا يجعل المعجبة مسلوبة الشخصية ضعيفة التمييز بين الحق والباطل سهلة الانقياد سريعة التمرد على أوامر دينها.</font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">5- ضعف علاقة المعجبة بكثير من زميلاتها أو قريباتها؛ لأنها تصرف جل اهتمامها ووقتها لمن أعجبت بها، وهذا يسبب لها كثيراً من الإحراج من قبل زميلاتها.</font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">6- فساد أخلاق المعجبة مادام الإعجاب كان لأجل الجمال أو المال ونحو ذلك من عروض الدنيا.</font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">7- ضياع وقت المعجبة؛ وذلك بالتفكيـر بمن أعجب بها وكثرة محادثتها لغير فائدة ترجى ونحو ذلك.</font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">8- ضعف التحصيل العلمي والثقافي لدى كل من المعجبة أو المعجب بها.</font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">9- سقوط المعجبـة من أعيـن كثير من صويحباتها إذا رأوا تعلقها الشديد بها واستكانتها لها واهتمامها الزائد عن الحد بها.</font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">العـلاج من الإعجــاب: </font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">شغل القلب بحب الله عـز وجل: فالقلب إذا امتلأ بحب الله لا يمكن أن يمتلئ بشيء سواه ..</font></font><br />
<font size="4"><font color="pink">قال تعالى : &quot; قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله &quot; .</font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">واعلمي أختي أنك لن تشعري بلذة الإيمان حتى يكون الله ورسوله أحب إليك مما سواهما.</font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">في الصحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &quot; ثلاث من كن فيه وحد بهنّ حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسـوله أحب إليه مما سـواهما ، وأن يـحب المـرء لا يحبه إلا لله &quot; .</font></font><br />
<font size="4"><font color="pink">وفي صحيح البــخاري عن أبي هـريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &quot; يقـول الله تعالى : ولا يـزال عبـدي يتقرب إلي بالنـوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، ولئــن سألني لأعطينه ، ولئــن استعاذني لأعيذنه &quot;</font></font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">· تجنب مخالطة الفتيات المشبوهات وحسن اختيار الصديقة ، وفي الحديث الصحيح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &quot; المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل &quot; . رواه أحمد والترمذي وأبو داود وهو صحيح .</font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">مصاحبة الصالحات : </font></font><br />
<font size="4"><font color="pink">ممن يحملن قلوباً إيمانية تكتسب منهن الصفات الحسنة وتستمع منهن الكلمات المضيئة التي تنير دربها وتسلك بها سبيل التقيات ، وإن مصاحبة الصالحات وصية النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح</font></font><br />
<font size="4"><font color="pink">عن أبي سعيد أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : &quot; لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي &quot; . رواه الترمذي وأبو داود والدارمي </font></font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">· الأخذ بالنصيحة من قبل ذوي الخبرة </font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">· عدم الإفراط في الزينة واللبس الفاحش داخل مجتمع الفتيات </font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">· شغل أوقات الفراغ بما هو نافع ومفيد .</font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">تذكر حال الدنيا : </font></font><br />
<font size="4"><font color="pink"><img src="http://www.mana.ae/images/e3jab%20sml.jpg" border="0" alt="" /></font></font><br />
<font size="4"><font color="pink">فالدنيا زائلة لا محالة ، وكل ما فيها إلى زوال ، وكل ما تراه الفتاة من جمال ومتعة سوف ينتهي ، ولن يبقى إلا العمل الصالح .</font></font><br />
<font size="4"><font color="pink">إن متعة الآخرة لا يوازيها متعة ، ولو تفكرت الفتاة المعجبة بحال الدنيا ومقارنتها بحال الآخرة لزهدت فيما هي واقعة فيه ولاستحقرت إعجابها ، واستبدلته بهمة عالية وعمل دؤوب لتحصيل الآخرة .</font></font><br />
 <br />
<font size="4"><font color="pink">واتمنى لكل فتاه ان لاتعطى قلبها ومشاعرها لمن لا يستحق</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=87">كن فقيها</category>
			<dc:creator>نور الحق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=22714</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خداع الشيطان</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=22710&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 17 Aug 2008 16:22:12 GMT</pubDate>
			<description>الداء والدواء 
 
الحمد لله حق حمده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه. 
 
أمّا بعد:  
 
ههذه نبذة (هذه النبذة اختصرتها من كتاب تحفة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4"><font color="#483d8b">الداء والدواء<br />
<br />
الحمد لله حق حمده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه.<br />
<br />
أمّا بعد: <br />
<br />
ههذه نبذة (هذه النبذة اختصرتها من كتاب تحفة المؤمنين في ذم الوسواس وعلاج المسوسين) عن مسألة يكثر فيها الفقه الحديث عنها، ومشكلة يكثر التشكي منها، وهي الوسوسة، جرى العلم بالكلام عنها ـ في رؤوس أقلام تسهيلاً لتداولها، وكتبت في وريقات تيسيراً لحملها. أسأل الله تعالى أن ينفع بها.<br />
<br />
الوسوسة: هي تردد الشيء في النفس من غير اطمئنان واستقرار.<br />
<br />
أسـبابـها<br />
<br />
1- قلة العلم: قال الإمام الذهبي: &quot;من مرض قلبه بشكوك ووساوس لا تزول إلاّ بسؤال أهل العلم فليتعلم من الحق ما يدفع ذلك عنه ولا يُمعن&quot;.أ. هـ، فالعلم يزيل أي شيء يرد على الإنسان ويخطر بباله، والجهل يورد على الإنسان ما يضره ولا ينفع.<br />
<br />
2- ضعف الإيمان: وهذا ينتج عن أمور كثيرة من قلة الأعمال الصالحة وكثرة المعاصي، فإنّ الشيطان يتسلط على أهل المعاصي بخلاف قوي الإيمان فإنّ الشيطان يفرق منه وليس له عليه سبيل.<br />
<br />
3- الاسترسال مع الهواجيس: فإنّ الهواجيس وكثرة التفكير التي لا يتحقق معها مطلوب ولا تحصل منها فائدة تسبب الوساوس للإنسان وتسهل طريق الشيطان له.<br />
<br />
4- الغفلة عن ذكر الله: فإنّ الذكر يطرد الشيطان ويجعل منفذاً على أحد من البشر فإذا ترك الذكر جاء الشيطان بخيله ورجله فدخل إلى قلب الإنسان وفكره فشوش عليه ووسوس له. كما في حديث فرار الشيطان وله ضراط عند سماع الأذان وهو في مسلم والبيهقي.<br />
<br />
5- عدم مخالطة النّاس: لأنّ الشيطان من الواحد أقرب فيسهل تمكنه منه والسيطرة على إفساده وإغوائه.<br />
<br />
6- عدم الاتباع: وذلك إمّا بزيادة وغلو، وإمّا بإنقاص وتفريط، وكلاهما مذموم.<br />
<br />
مظاهرها <br />
<br />
1- التأخر في الدورات حال الوضوء أو الاغتسال: وهذه أغلب حالات الوسواس الذي يأتي الجهلة من النّاس.<br />
<br />
2- تكرار الصلاة وإعادتها: لأنّه يظن أنّها فاسدة، وأنّه ما كبر مع الإمام فيقطع التكبير ويعيده، قال شيخ الإسلام اب تيمية: &quot;فإنّ الصواب ما عليه جمهور المسلمين أنّ من فعل العبادة كما أمر بحسب وسعه فلا إعادة عليه كما قال تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [سورة التغابن: من الآية 16] ولم يعرف قط أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر العبد أن يصلي الصلاة مرتين، لكن يأمر بالعبادة من لم يفعل ما أمر به مع القدرة على ذلك كما قال للمسيء في صلاته: «ارجع فصلي فإنّك لم تصلي»، وكما أمر من صلى خلف الصف وحده أن يعيد الصلاة&quot;. أ. هـ. (مجموع الفتاوى 21/633).<br />
<br />
3- تكريرالحرف: قال ابن قدامة وابن القيم: &quot;إنّه ـ أي الموسوس ـ يجد صعوبة في اللفظ فتراه يقول: أكككبر، وكقوله في التحيات: ات ات التخي التحي، وفي السلام: اس اس وهذا يفسد الصلاة وصلاة من خلفه إذا كان إماماً&quot;. (والظاهر من فعل هذا صحة صلاته مع الإثم).<br />
<br />
4- وجود الضعف في الأمة: وخاصة في الشباب الذين هم عمودها وقوامها، ولا يكون هناك فائدة منهم ومن وجودهم ما دام الواحد منهم أو الجمع قد استحوذ عليهم الشيطان ووسوس لهم في عبادتهم.<br />
<br />
أنواع الموسوسين<br />
<br />
1- الوسوسة في العقيدة: كما في الحديث يسأل الشيطان من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول: من خلق الله. وعلاج هذا ينصرف عن مجادلته إلى إجابته بما جاء في الأحاديث وخلاصتها أن يقول: آمنت بالله ورسوله، الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، ثم يتفل عن يساره ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم ينتهي عن الانسياق مع الوسوسة، ومن فعل ذلك طاعة لله ورسوله مخلصا له في ذلك لا بد أن تذهب عنه الوسوسة ويندحر شيطانه لقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث: «فإنّ ذلك يذهب عنه».<br />
<br />
2- الوسوسة في الطهارة: وحالهم في هذا الباب أكثر شيوعا وانتشارًا بين المزسوسين، والشيطان يأتي أكثر النّاس من هذا الباب لقلة العلم بأحكامه وكثرة الجهل وخاصة في نطاق النية في الطهارة، فوسوس الشيطان للموسوسين بالنية، فتجد الرجل منهم يجاهد نفسه باستحضار النية وهذا من جهله، وإلاّ فالنية لا تحتاج لكل هذا الاستحضار بل كل ما في الأمر أنّه بمجرد ما يقصد الشخص عملاً فهو ناويه، وتجره هذه المجاهدة إلى التلفظ بالنية وكما هو معلوم أنّ التلفظ بالنية بدعة، وكل بدعة فهي ضلالة فهي لم تكن من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته ومن بعدهم.<br />
<br />
وهو يعقد النية ويشك في حصولها، هل حصلت أم لا؟ ومن شك في نيته فهو نوع من الجنون فإن علم الإنسان بحال نفسه أمر يقيني فكيف يشك فيه عاقل من نفسه.<br />
<br />
3- الوسوسة عند قضاء الحاجة: فإنّهم يمكثون الوقت الطويل في الخلاء، كل ذلك يعالج نفسه ويجاهدها في إخراج البول، فإذا بال وانتهى من بوله أتى بأفعال مشينة من السلت، والنتر، والنحنحة، والمشي، والقفز، والحبل، والتفقد، والوجور، والحشو، والعصابة، والدرجة. (راجع شرحها في إغاثة اللهفان لابن القيم).<br />
والرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته لم يكونوا يفعلون شيئا مما هؤلاء الموسوسون.<br />
<br />
4- الوسوسة في الوضوء: فإذا جاء ليتوضأ فإنّه ينظر إلى الماء يتساءل: من أين لك أنّه طهور أو على الأقل طاهر؟<br />
وهذا من الجهل وإلاّ لو كان عنده علم بالشرع لعلم أنّ الأصل في المياه الطهورية، قال تعالى: {وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُوراً} [سورة الفرقان: من الآية 48] فلا يترك الأصل لاحتمال طارئ، وإذا أطال التفكير في طهورية الماء ازداد عليه الإثم.<br />
<br />
5- الوسوسة في طهارة الثياب: فهو يغسل ثوبه الطاهر مرات عديدة في اليوم، إذا كان شاكا ولم يتيقن، وقد يبلغ به الوسواس مبلغا أنّه إذا لمس مسلم ثوبه غسله، وكأن هذا المسلم نجس أو متلطخ بالنجاسة وهو عاقل يترك النجاسة عالقة به؟ وهل الإنسان نجس؟ وإذا أصيب ثوبه بقطرة ماء، ما يكتفي بغسلها بل يغسل الثوب كله ويغسل ما معه، وإذا كان عند الوضوء تأخر عن صلاة الجماعة مع المسلمين.<br />
<br />
6- الوسوسة في الصلاة واستحضار نيتها: فيتلفظ بالنية فيقول: أصلي صلاة كذا، ثم يقطعها يظن أن نيته قطعت وهي لا تنقطع إلاّ بتعمد، ويأتي بعشر بدع قبل تكبيرة الإحرام لم يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا صحابته واحدة منها وهي: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، نويت أصلي صلاة الظهر، فرض الوقت، أداء لله تعالى، إماما أو مأموما، أربع ركعات مستقبل القبلة، ثم يزعج أعضاءه ويحني جبهته، ويقيم عروق عنقه، ويصرخ بالتكبير كأنّه يكبر على العدو.<br />
<br />
قال شيخ الإسلام: &quot;لو مكث أحدهم عمر نوح عليه السلام يفتش هل فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أحد من أصحابه شيئا من ذلك لما ظفر به إلاّ أن يجاهر بالكذب البحت، فلو كان في هذا خير لسبقونا إليه، ولدلونا عليه، فإن كان هذا هدى فقد ضلوا عنه وإن كان الذي كانوا عليه هو الهدى فماذا بعد الحق إلاّ الضلال&quot;. أ.هـ.<br />
<br />
الآثــــار<br />
<br />
1- غضب الله جل وعلا: فالموسوس يتعرض من خلال حالاته الوسواسية إلى تفويت كثير من العبادات، فالأعمال هذه تغضب الله عزوجل، لأنّ صاحبها والقائم بها يكون في حالة لا ترضي الله عز وجل.<br />
فكون الموسوس يضيع العبادة ويفوتها أو لا يقيمها على وجهها، معصية، والمعصية تغضب الله خاصة إذا أصر عليها صاحبها.<br />
<br />
2- تخلخل الدين وضعف الإيمان: وسببه أنّ إبليس قد وجد منفذا وطريقا إلى هذا العبد فوسوس إليه، والوسوسة لا تكون في الغالب إلاّ في ضعاف الإيمان، ومن أبرز علامات تخلخل الدين وضعف الإيمان تفويته الجماعة، بل تأخيره للصلاة، وقد يصل الأمر إلى تضييعها.<br />
<br />
3- عدم الاكتفاء بالسنة والخروج عنها: فالزيادة في الوضوء على ثلاث خلاف السنة ـ بل الزيادة هي الوسواس ـ ولم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه زاد على ثلاث، بل ورد نهيه عن ذلك.<br />
<br />
4- بطلان الأجر أو نقصانه: لزيادته على السنة فمن زاد على ثلاث فقد خالف السنة كما في حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن الوضوء فأراه ثلاثا ثلاثا. ثم قال: «هذا الوضوء فمن زاد على هذا فقد أساء أو تعدى أو ظلم» [رواه أبو داود وابن ماجة وإسناده حسن].<br />
<br />
5- جلب المصائب لنفسه ولغيره: فلنفسه: بعده عن الحق ـ وليس بعدها مصيبة ـ وبعده عن منهج الله تعالى وإعراضه عن هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يسبب له الضيق والضنك والخنق.<br />
وجلب المصائب لغيره: اتعاب أهله وأصحابه وهمهم وغمهم وحزنهم عليه ـ وبالأخص والديه ـ.<br />
<br />
6- إتعاب النفس: فالتردد في النية، وإعادتها وإكثار صب الماء على الأعضاء في الوضوء، كل هذا تعذيب للنفس.<br />
<br />
7- فعل المناهي وترك الأوامر: الشارع الحكيم أمر بما يلائم النفس، وفيها طاقة عليه، ونهى عما فيه مضرة عليها وإهلاك وإتلاف لها، فمن ذلك الأمر بالاقتصاد في الوضوء والنهي عن الإسراف فيه. وأهل الوسواس أخذوا بالمنهي وتركوا المأمور به.<br />
<br />
8- ضياع الوقت والعمر: بمكثه في الخلاء ومكان قضاء الحاجة وغير ذلك من حالاته التي مر ذكرها، ولو أنّه أعرض عنها لاستفاد من وقته بما ينفعه في دينه ودنياه. يقول الوزير ابن الوزير ابن هبيرة:<br />
<br />
والوقت أنفس ما عنيت بحفظه *** وأراه أسهل ما عليك يضيع<br />
<br />
9- تعريض النّاس لذمه والطعن فيه: النّاس لا يسلم أحد منهم، إن أحسن جحدوا حسناته وإن أساء نشروا سيئاته ونسوا حسناته، هذا مع الرجل العاقل فكيف الحال بمن هو جاهل موسوس فهو بغيتهم وطلبتهم، فيستهزؤون به ويسخرون منه في المجالس، ويحذرون منه النّاس.. إلخ.<br />
<br />
10- إشغال ذمته بالزائد على حاجته: هذه من مفاسده فهو ـ أي الموسوس ـ يشغل ذمته بالزائد على حاجته، إذا كان الماء مملوكا لغيره كمياه الدورات فيعيد وضوءه، ويفكر في طهورية الماء ثم يخرج من مكانه وهو مرتهن الذمة بما زاد على حاجته، ويتطاول عليه حتى يرتهن من ذلك بشيء كثير جدا يتضرر به في قبره ويوم القيامة.<br />
<br />
11- أن يكون سببا للقدح في زملائه وإخوانه: الذين عوفوا من هذا الداء، فيقدح المغرضون من أهل الشر والضلال، والمعنى ـ المقصود من هذا الكلام ـ أنّ الشخص الموسوس وهو بين أصحابه في مجيئه وذهابه يأتي أهل الشر فيقدحون في كل مسلم على وجه البسيطة، هؤلاء الملتزمون أصحاب وسواس، مشددون، وخذ من هذا الكلام الذي يتفوه به أهل الباطل المتعلمنون قبحهم الله وأهلكهم عاجلا غير آجلا.<br />
<br />
فلله ما أعظم جرم هذا الجاهل على المسلمين كلهم، فقد عرض المعافين من الوسواس للذم فيهم من قبل الأعداء، وصار فعله حجز عثرة في وجوه الفاسقين منعهم من الاستقامة.<br />
<br />
12- تعطله عن الأعمال الدنيوية: من التجارة وطلب الرزق وغير ذلك من الأعمال التي هي مهمة له في دنياه، وذلك بسبب انشغاله بوسواسه.<br />
<br />
العــــــلاج<br />
<br />
1- طلب العلم الشرعي: فهو يمنع صاحبه من عمل ما ليس بوارد ولا أصل له بالشرع، ويكون الشيطان منه أبعد وأشد فرقا وهربا.<br />
وحال الموسوس كلها جهل بالشريعة فلو كانت عن علم لما فعل ما فعل.<br />
<br />
2- تقوية الإيمان: وذلك بكثرة النوافل والطاعات والقربات من صلاة وزكاة وصيام.. إلخ، وأهم تلك القربات الفرائض، فإذا فعل ذلك قوي إيمانه وأصبح عنده سدا منيعا يحجب الشيطان الرجيم من الوصول إلى القلب.<br />
<br />
3- المداومة على ذكر الله تعالى: قال الإمام أبو بكر ابن العربي: &quot;إنّ الله تعالى سلط الشيطان على الإنسان في إفساد صلاته عليه قولا بالوسوسة... ودواؤها الذكر.. إلخ كلامه&quot;.<br />
<br />
فالذكر هو الحصن الحصين، والسد المنيع، والحافظ الملازم، والسلاح الفتاك ضد الشياطين وخص من جملة الأذكار أذكار طرفي النهار، وأذكار النوم، والدخول والخروج وغيرهم.<br />
<br />
4- معرفة أنّ الحق فيما جاء فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيتبعه في القول والفعل وذلك هو الهدي الذي ارتضاه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم ولنا فيه أسوة حسنة، والموسوس اتخذ طريق الشيطان سبيلا وساءت سبيلا.<br />
<br />
5- العلم بأنّ الشيطان لن ينصح الإنسان أبدا: وإن زعم النصح {وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ(21) فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ..} [سورة الأعراف: 21-22]، فاحذره واحذر خطواته.<br />
<br />
6- المجاهدة في دفعه والتلهي عنه: فلا يجعله شغله الشاغل لأنّه إن تمادى به تمكن منه وهيهات حينها أن يزول إلاّ إذا شاء الله، فإذا دافعه وجاهده زال واضمحل بإذن الله.<br />
<br />
قال شيخ الإسلام رحمه الله: &quot;ينبغي للعبد أن يثبت ويلازم ما هو فيه من الذكر والصلاة ولا يضجر فإنّه بملازمة ذلك ينصرف عنه كيد الشيطان {إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً} [سورة النساء: من الآية 76] وكلما أراد العبد توجها إلى الله بقلبه جاءه من الوسواس أمور أخرى فإنّ الشيطان بمنزلة قالطع طريق كلما أراد العبد أن يسير إلى الله تعالى أراد قطع الطريق عليه، ولهذا قيل لبعض السلف: &quot;إنّ اليهود والنصارى يقولون لا نوسوس، فقال صدقوا وما يصنع الشيطان بالبيت الخراب&quot;. أ.هـ.<br />
<br />
7- الاستعاذة بالله تعالى: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} [سورة فصلت: من الآية 36] فإذا استعذت خنس وكان كالذبابة، فاستعذ عند قراءة القرآن وغير ذلك من العبادات.<br />
قال ابن السعدي: &quot;الاستعاذة فيها الاستعانة بالله على دفعه&quot;.<br />
<br />
8- الدعاء: وهذا من أقوى الأسباب في دفع الوسواس وليعلم أنّ الله ليستحي أن يرد عبدا سأله، وقد وعد بالإجابة من دعاه. فأكثر الدعاء لا سيما في مواطن الإجابة.<br />
<br />
وصلى الله على سيدنا محمدا وعلى آله وصحبه.<br />
<br />
كتبه:<br />
عبد الله بن سليمان العتيّق<br />
في 23/3/1418هـ<br />
<br />
دار ابن خزيمة للنشر والتوزيع</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=87">كن فقيها</category>
			<dc:creator>نور الحق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=22710</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ضوابط الضرورة المبيحة للمحظور</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=22704&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 17 Aug 2008 15:03:01 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم .  
  
فقد واجهتني عدّة مواقف مع أخوة لي في الله لم يفهموا معنى القاعدة الأصولية العظيمة بأن " *الضرورات تبيح المحظورات* " ....]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4">بسم الله الرحمن الرحيم . </font></div> <br />
<div align="center"><font size="4">فقد واجهتني عدّة مواقف مع أخوة لي في الله لم يفهموا معنى القاعدة الأصولية العظيمة بأن &quot;<font color="royalblue"> <b>الضرورات تبيح المحظورات</b></font> &quot; . وهنالك مغالطات كبيرة في فهم هذه القاعدة ، لذلك وجب علينا التبيان لأقوال العلماء في معنى أو في أصل هذه القاعدة . </font></div> <br />
<div align="center"><font size="4">وسأقتبس هنا بعض الجمل جمعتها من الفتاوى الخاصّة بمركز الفتوى الخاص بالشبكة الإسلاميّة ( IslamWeb ) الذي هو بإشراف الدكتور <font color="darkred">عبد الله الفقيه</font> . </font></div> <br />
<div align="center"><font size="4">يقول الدكتور <font color="darkred">عبد الله الفقيه</font> : </font></div> <br />
<div align="center"><font size="4"><font size="5">&quot;</font> وقد عرَّف العلماء الضرورة بأنها &quot;<font color="purple"> بلوغ الإنسان حداً إن لم يتناول الممنوع هلك أو قارب، كالمضطر للأكل بحيث لو بقي جائعاً لمات أو تلف منه عضو أو فقد جارحة فهذا يبيح له تناول المحرم</font> &quot; ، ومن ذلك قوله تعالى: <font color="blue">مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ</font>. { النحل: 106} والإكراه هنا بالقتل .</font></div> <br />
<div align="center"><font size="4">وقد وضع العلماء للضرورة ضوابط لا بد من مراعاتها، لئلا تتخذ وسيلة لارتكاب المحرم دون تحققها، ومن أهم هذه الضوابط: </font></div> <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="red">أولاً:</font> أن تكون الضرورة قائمة لا منتظرة، فلا يجوز مثلا الاقتراض بالربا تحسباً لما قد يكون في المستقبل.</font><br />
<br />
<font size="4"><font color="red">ثانياً :</font> ألا يكون لدفع الضرورة وسيلة أخرى إلا مخالفة الأوامر والنواهي الشرعية. </font></div> <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="red">ثالثاً:</font> يجب على المضطر مراعاة قدر الضرورة، لأن ما أبيح للضرورة يقدر بقدرها، ولذلك قرر الفقهاء أنه لا يجوز للمضطر أن يأكل من الميتة، إلا بما يسد رمقه.</font></div> <br />
<div align="center"><font size="4"><font color="red">رابعاً:</font> ألا يقدم المضطر على فعل لا يحتمل الرخصة بحال، فلا يجوز له قتل غيره افتداء لنفسه، لأن نفسه ليست أولى من نفس غيره، ونحو هذا لكن ينبغي التنبيه إلى أن بعض المنهيات قد تجوز لما دون الضرورة إي إذا حصلت حاجة شديدة كقرب من الضرورة كالحاجة للتداوي فإنها تبيح كشف العورة. </font><font size="5">&quot;</font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="4">والسلام عليكم .. </font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=87">كن فقيها</category>
			<dc:creator>ابى مصطفى المهاجر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=22704</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
