<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات أمل الإسلام - اعرف عقيدتك</title>
		<link>http://www.amalislam.com/vb</link>
		<description>منتدى متعلق بأمور العقيدة الإسلامية بكل مفاهيمها ومواضيعها</description>
		<language>ar-sa</language>
		<lastBuildDate>Mon, 08 Sep 2008 08:47:04 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://amalislam.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات أمل الإسلام - اعرف عقيدتك</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb</link>
		</image>
		<item>
			<title>في رحاب شهر رمضان ( 2 )</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=23093&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 08 Sep 2008 04:50:12 GMT</pubDate>
			<description>تسمية شهر رمضان (http://www.s-alshirazi.com/monasebat/09-ramazan/ramazan/01.htm#00) 
 
   
  اختلف في اشتقاق اسم رمضان على أقوال :القول الأول :  
 ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font color="black"><a href="redirector.php?url=http://www.s-alshirazi.com/monasebat/09-ramazan/ramazan/01.htm#00" target="_blank"><font color="black">تسمية شهر رمضان</font></a></font></div></div>  <br />
  <font color="black"><br />
</font><font color="black">اختلف في اشتقاق اسم رمضان على أقوال :</font><font color="black"><br />
</font><font color="black">القول الأول</font><font color="black"> : </font><br />
  <font color="black">أنه وافق مجيئه في الرمضاء – وهي شدة الحر فسمي هذا الشهر بهذا الإسم ،</font><br />
  <font color="black">إما لارتماضهم فيه من حر الجوع ، أو مقاساة شدته ، كما سموه تابعًا , لأنه</font><font color="black">يتبعهم نية إلى الصوم ، أي يزعجهم فيه لشدته عليهم ، وقال عليه الصلاة</font><font color="black">والسلام &quot; صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال &quot; أخرجه مسلم .</font><br />
  <font color="black">ورمضت الفصال : إذا حرَّق الرمضاء أحقافها فتبرك من شدة الحر .</font><font color="black"> <br />
</font><font color="black">وقيل :</font><font color="black">إنهم لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة ، سموها بالأزمنة التي وقعت</font><font color="black">فيها ، فوافق هذا الشهر أيام رمض الحر، فسمي به  ، كشهر ربيع لموافقته الربيع ،</font><font color="black">وجمادي لموافقته جمود الماء </font><br />
  <font color="black">. جاء فى &quot;المواهب اللدنية&quot; للقسطلانى وشرحها للزرقانى أن</font><font color="black">لفظ رمضان مشتق من الرمض وهو شدة الحر، لأن العرب لما أرادوا أن يضعوا</font><font color="black">أسماء الشهور، وافق أن الشهر المذكور شديد الحر ، كما سمى الربيعان</font><font color="black">لموافقتهما زمن الربيع  وما فيهما من الخصب ، وكما سمي الجماديان لشدة البرد  ولجمود الماء  فيهما ،</font><br />
  <font color="black"><br />
</font><font color="black">القول</font><font color="black">الثاني : </font><br />
  <font color="black">لأنه يرمض الذنوب أي : يحرقها بمعنى يمحوها , من الإرماض : وهو</font><font color="black">الإحراق ، ومنه رمضت قدمه من الرمضاء , أي : احترقت ، وأرمضتني الرمضاء ,</font><font color="black">أي : أحرقتني ، ومنه قيل أرمضني الحر ، واستدلوا بحديث أنس مرفوعًا : &quot; إنما</font><font color="black">سمي رمضان لأنه يرمض ذنوب عباد الله &quot; </font><br />
  <font color="black">ومع أن هذا الحديث موضوع ،عند المحققين ، إلا أنه يصف معني الإسم وصفا صحيحا </font><br />
  <font color="black"><br />
</font><font color="black">القول الثالث :</font><font color="black"> <br />
</font><font color="black">قالوا :  سمي رمضان ؛ لأن القلوب تحترق فيه من الموعظة والفكر في أمر الآخرة .</font><br />
  <font color="black"><br />
</font><font color="black">القول الرابع :</font><font color="black"> <br />
</font><font color="black"> فى تفسير القرطبى: من رمضت النصل أرمضه رمضًا ، إذا دققته بين حجرين ليرق ، ومنه : نصل رميض ومرموض .</font><font color="black"><br />
</font><font color="black">وسمي هذا الشهر رمضان ؛ لأنهم كانوا يرمضون فيه أسلحتهم ؛ ليقضوا منه أوطارهم . وليحاربوا بها فى شوال قبل دخول الأشهر الحرم ، وهذا القول يحكى عن الأزهري .</font><br />
  <font color="black">القول الخامس : ، كما سموه تابعًا , لأنه</font><font color="black">يتبعهم نية إلى الصوم ، أي يزعجهم فيه لشدته عليهم ، وقال عليه الصلاة</font><font color="black">والسلام &quot; صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال &quot; أخرجه مسلم</font><font color="black"><br />
 <br />
 </font><br />
  <font color="black">ومن الجدير بالذكر أهمية  أن يقال ( شهر رمضان ) ، لا أن يقال مفردا ( رمضان ) اتباعا لما جاء في القرآن الكريم ،</font><font color="black"><br />
</font><font color="black">وفي هذا جاء عن الإمام علي كرم الله وجهه قوله :</font><br />
  <font color="black">  { لا تقولوا رمضان، فإنكم لا تدرون ما رمضان</font><font color="black">،</font><font color="black">فمن قاله فليتصدق وليصم كفارة لقوله ، ولكن قولوا كما قال الله تعالى ( شهر رمضان ) .</font><br />
  <font color="black">وهو تنويه بعظمة هذا الشهر حتى سمّاه الله تعالى باسمه ،</font><font color="black"><br />
</font><font color="black">وفى تفسير القرطبى أن مجاهدا كان يقول : </font><br />
  <font color="black">بلغنى أنه اسم من أسماء الله ،</font><font color="black">وكان يكره أن يجمع لفظه لهذا المعنى-يعنى لا يقال رمضانات - ويحتج بما روى  &quot; رمضان اسم من أسماء الله تعالى&quot;،</font><br />
  <font color="black"> وهذا ليس بصحيح   ، فإنه من حديث أبى معشر</font><font color="black">نجيح ، وهو ضعيف ، وبذلك ينتفى كونه من أسماء الله الحسنى المنصوص عليها فى</font><font color="black">القرآن والسنة والمأثورات الإسلامية .</font><br />
  <font color="black">ولشرف هذا الشهر العظيم ذكروا أن له أسماء كثيرة ، تزيد علي ستين اسما ، </font><br />
  <font color="black">وكما هو معلوم ، فإن كثرة الأسامي تدل علي شرف المسمي ،</font><br />
  <font color="black">ومن هذه الأسماء ما يلي :</font><br />
  <font color="black">شهر الله ،  شهر الأمة ، شهر القرآن ، شهر الفرقان ،  شهر الصيام  ، شهر القيام ، شهر التراويح ، شهر النجاة ، شهر الخير، شهر الصبر ، شهر البركة ، شهر الرحمة ، شهر الهدي  ، شهر ليلة القدر</font><br />
  <font color="black">شهر الإعتكاف ، شهر البيان للناس ، شهر ترتيل القرآن ، شهر النصر ، شهر الجود ، شهر الدعاء ، شهر مجالس الذكر ، شهرالغـــــــــــــــــــفران ، شهر</font><font color="black">العــــــــوده</font><font color="black">الى</font><font color="black">الله شهرالعتـــــــق من</font><font color="black">النار ، شـــــــــــــــــــــــهر</font><font color="black">الآلاء ،</font><font color="black">شهرالمواســــــــــــــــــاة ، شهر</font><font color="black">التوبـــــــــــــــــــــة ، شهر إجابة</font><font color="black">الدعـــــــــــوات ، شهر</font><font color="black">إقالة</font><font color="black">العثــــــــــــرات ،  شهرالكــــــــــــــــــــــرم ، شهرالافاضات</font><font color="black">والنفــحات ، شهر</font><font color="black">مضاعـفه</font><font color="black">الحسنات شهرالاحســــــــــــــــــان ، شهرغزوة بدر الكبري ، شهر فتح مكة ..  الخ .</font><br />
  <font color="black">ومن الطريف أن شهر رمضان كانت له اسماء أخري قبل ذلك ، </font><br />
  <font color="black">حكى الماوردى أن اسمه فى</font><font color="black">الجاهلية  هو  &quot; ناتق &quot; .</font><br />
  <font color="black">وقال المقريزي  : كان اسمه عند ثمود &quot; ديمر &quot; .</font><br />
  <font color="black">وقالوا : كان اسمه عند العرب العاربة &quot; نوط &quot; .</font><br />
  <font color="black">هذا والله أعلي وأعلم ، والحمد لله رب العالمين .</font><br />
  <div align="center"><div align="center"><b><font color="black">صلاح جاد سلام</font></b></div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>صلاح جاد سلام</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=23093</guid>
		</item>
		<item>
			<title>في رحاب شهر رمضان  ( 1 )</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=23092&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 08 Sep 2008 04:48:37 GMT</pubDate>
			<description>في رحاب شـهــر رمضــان 
  بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام علي سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء وإمام المرسلين...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="black">في رحاب شـهــر رمضــان</font><br />
  <font color="black">بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام علي سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء وإمام المرسلين المبعوث رحمة للعالمين سيدنا ونبينا محمد وعلي آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم علي ملته وسنته بإحسان إلي يوم يقوم الناس فيه لرب العالمين  ،</font><br />
  <font color="black">وبـعــــد</font><br />
  <font color="black">فيقول ربنا تبارك وتعالي :</font><br />
  <font color="black">&quot; يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون ، أياما معدودات ، فمن كان منكم مريضا أو علي سفر فعدة من أيام أخر ، وعلي الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ، فمن تطوع خيرا فهو خير له ، وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون ، شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدي للناس وبينات من الهدي والفرقان ، فمن شهد منكم الشهر فليصمه ، ومن كان مريضا أو علي سفر فعدة من أيام أخر، يريد الله بكم اليسر ولايريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله علي ما هداكم ولعلكم تشكرون  &quot; البقرة 183 ــ 185 </font><br />
  <br />
  <font color="black">وتروي السنة النبوية المطهرة أن شهررمضان شهر معظم ،  لأن الكتب السماوية إنما نزلت فيه ،، </font><br />
  <font color="black">فقد روي ابن عباس رضي الله عنهما من حديث وائلة بن الأسقع أن النبي صلي الله عليه وسلم قال :</font><br />
  <font color="black">{ أنزلت صحف ابراهيم في أول ليلة من شهر رمضان ، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان ، وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان ، وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان ، وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان  } .</font><br />
  <font color="black">وعلي هذا فهو شهر مفضل علي سائر شهور السنة في كل الشرائع ، ومعظم عند كل الناس ، </font><br />
  <font color="black">وروي العلماء أن الصيام كتب علي أهل الملل السابقة ، فكان ركنا في كل منها ، لأنه من أقوي العبادات ، وفي إعلام الله تعالي لنا بأنه فرض علينا كما فرض علي الذين من قبلنا إشعار منه سبحانه وتعالي بوحدة الدين في أصله  و في مقصده ،</font><br />
  <font color="black">وقد روي أن الصيام كان مفروضا علي بني اسرائيل ، وكان نبيهم موسي عليه السلام يصوم ثلاثين يوما من كل عام ، غير أن اليهود تركوا صيام رمضان إلي صيام يوم واحد في العام كله ( يوم عاشوراء ) زعموا أنه اليوم الذي نجي الله تعالي فيه موسي عليه السلام وبني اسرائيل من الغرق ، وأغرق فيه فرعون وجنوده ،</font><br />
  <font color="black">أما النصاري ، فظلوا يزيدون فيه يوما قبله ويوما بعده ، حتي بلغوا فيه خمسين يوما ، فصعب عليهم صيامه في الحر ، فنقلوه إلي زمن نزول الشمس  برج الحمل ، وجعلوا بداية صيامهم في الربيع .</font><br />
  <font color="black">وقال بعض السلف :</font><br />
  <font color="black">وعد الله تعالي موسي عليه السلام ثلاثين ليلة ، أن يكلمه علي رأسها ، فصام ثلاثين يوما ، ثم وجد من فيه خلوفا ، فلم يرد أن يناجي ربه علي تلك الحال ، فأخذ سواكا ، فاستاك  به ، فلما أتي لموعد الله تعالي إياه ، قال له : </font><br />
  <font color="black">&quot; يا موسي أما علمت أن خلوف فم الصائم أطيب عندنا من ريح المسك ، ارجع فصم عشرة أخري &quot; . </font><br />
  <font color="black">ويذكر ابن كثير رحمه الله تعالي في ( البداية والنهاية ) عن صدقة الدمشقي أن رجلا سأل ابن عباس رضي الله عنهما عن الصيام ، فقال :</font><br />
  <font color="black">لأحدثنك بحديث كان عندي في البحث مخزونا ، إن شئت أنبأتك بصوم داود ، فإنه كان صواما قواما ، وكان شجاعا لايفر إذا لاقي، وكان يصوم يوما ويفطر يوما ، وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : { أفضل الصيام صيام داود } ، وكان يقرأ الزبور بسبعين صوتا يكوّن فيها ، وكانت له ركعة من الليل يبكي فيها نفسه ، ويبكي ببكائه كل شيء ، ويصرف بصوته الهموم والحموم .</font><br />
  <font color="black">وإن شئت أنبأتك بصوم ابنه سليمان ، فإنه كان يصوم من أول الشهر ثلاثة أيام ، ومن وسطه ثلاثة أيام ، ومن آخره ثلاثة أيام  ، يستفنح الشهر بصيام ، ووسطه بصيام ، ويختمه بصيام .</font><br />
  <font color="black">وإن شئت أنبأتك بصوم ابن العذراء البتول عيسي بن مريم عليه السلام ، فإنه كان يصوم الدهر ، ويأكل الشعير ، ويلبس الشعر ، يأكل ما وجد ، ولايسأل عما فقد ، ليس له ولد يموت ، ولابيت يخرب ، وكان أينما أدركه الليل صفن بين قدميه ، وقام يصلي حتي يصبح ، وكان راميا ، لايفوته صيد يريده ، وكان يمر بمجالس بني اسرائيل ، فيقضي لهم حوائجهم .</font><br />
  <font color="black">وإن شئت أنبأتك بصوم أمه مريم بنت عمران ، فإنها كانت تصوم يوما وتفطر يومين ،  </font><br />
  <font color="black">وإن شئت أنبأتك بصوم النبي العربي محمد صلي الله عليه وسلم ، فإنه كان يصوم من كل شهر ثلاثة أيام ، ويقول { إن ذلك صوم الدهر } .</font><br />
  <font color="black">وفي حديث أبي مالك الحارث الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم أن زكريا عليه السلام قال لبني اسرائيل  :</font><br />
  <font color="black">{ آمركم بالصيام ، فإن مثل ذلك كمثل رجل في عصابة ، معه صرة ، فيها مسك ، فكلهم يعجبه ريحه ، وإن ريح الصائم أطيب عند الله من ريح المسك  }  خرجه الترمذي .</font><br />
  <font color="black">وقال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه وعن أبيه ، أنه سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول  :</font><br />
  <font color="black"> { صام داود نصف الدهر ، وصام ابراهيم ثلاثة أيام من كل شهر ، صام الدهر ، وأفطر الدهر } . </font><br />
  <font color="black">الفرق بين الصوم والصيام :</font><br />
  <font color="black">الصوم  لغة  : هو الإمساك ، والإمتناع عن شيء ما ،</font><br />
  <font color="black">الصوم شرعا : هو الإمتناع عن الكلام  ،</font><br />
  <font color="black">قال تعالي  علي لسان مريم عليها السلام :</font><br />
  <font color="black">&quot; إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا &quot; مريم 26 </font><br />
  <font color="black">وقد يشمل الصوم أيضا الإمساك عن الطعام ،</font><br />
  <font color="black">الصيام </font><font color="black">في الشرع :  إمساك مخصوص في زمن مخصوص بشرائط مخصوصة، فهو إمساك المكلف بالنية عن الطعام والشراب والشهوة من الفجر إلى المغرب.</font><br />
  <br />
  <font color="black">وإذن فالصيام في الشريعة الإسلامية المحمدية ، هو إمساك المسلم المكلف الخالي من الموانع عن شهوتي البطن والفرج لزمن محدد في اليوم والليلة ،، </font><br />
  <font color="black">وهو من مطلع الفجر حتي غروب الشمس في كل يوم من أيام شهر رمضان ،  تعبدا بالفريضة فيه ، أو تنفلا وتطوعا في غيره ، </font><br />
  <font color="black">مع استثناء بعض الأيام المعينة التي لا يجوز فيها الصيام  ، من مثل يوم عيد الفطر ، ويوم عيد الأضحي ، ويوم عرفة للواقفين بعرفة .</font><br />
  <font color="black">وللصيام شروط وجوب  ، وشروط صحة ،</font><br />
  <font color="black">فأما شروط الوجوب فهي أربعة : </font><br />
  <font color="black">الإسلام ، والبلوغ ، والعقل ، والقدرة علي الصيام ،</font><br />
  <font color="black">وأما شروط الصحة فهي أربعة أخري :</font><br />
  <font color="black">1 ـ أن تقع النية في وقتها ،،</font><br />
  <font color="black">       ( في الفرض : من غروب الشمس إلي طلوع الفجر الصادق ) </font><br />
  <font color="black">       ( في النفل  : تصح نهارا بشرط أن تكون قبل الزوال ، وبشرط عدم الإتيان بمناف للصوم قبل   </font><br />
  <font color="black">         النية ) .</font><br />
  <font color="black">2 ـ أن يكون الوقت قابلا للصوم ، فلا يصح صيام يوم العيد مثلا .</font><br />
  <font color="black">3 ـ التمييز .</font><br />
  <font color="black">4 ـ نقاء المرأة من الحيض ومن النفاس .</font><br />
  <font color="black">وأقسام الصيام أربعة :</font><br />
  <font color="black">1 ـ صيام مفروض :  كصيام شهر رمضان ، وصيام الكفارات ، وصيام النذر .</font><br />
  <font color="black">2 ـ صيام مسنون : كصيام ستة أيام من شوال ، وصيام يومي الإثنين والخميس من </font><br />
  <font color="black">                        كل أسبوع ، وصيام الثلاثة البيض من كل شهر عربي  وهي  أيام </font><br />
  <font color="black">                       ( 13 ، 14 ، 15  ) ، وصيام يوم عرفة لغير الحاج  ، وصيام </font><br />
  <font color="black">                       التاسع والعاشر من المحرم .</font><br />
  <font color="black">3 ـ صيام مكروه : كصيام يوم الجمعة منفردا ، وصيام يوم أو يومين قبيل شهر </font><br />
  <font color="black">                       رمضان مباشرة ، وصيام اليوم الثلاثون من شعبان في حالة عدم </font><br />
  <font color="black">                        ثبوت رؤية هلال شهر رمضان في التاسع والعشرين من شوال </font><br />
  <font color="black">                        بسبب غيم أو نحوه ، وصيام الوصال، وصيام أيام الدهر جميعا </font><br />
  <font color="black">                        دون إفطار فيها ، وصيام المسافر والمريض والحامل والمرضع إذا </font><br />
  <font color="black">                      خيفت منه مشقة شديدة أو ضرر ، وصيام الضيف بغير إذن المضيف </font><br />
  <font color="black">4 ـ صيام محرم : كصيام اليوم الأول من أيام عيد الفطر وعيد الأضحي ، وصيام اليوم </font><br />
  <font color="black">                      الثاني والثالث والرابع من أيام عيد الأضحي إلا لمن وجب عليه </font><br />
  <font color="black">                      الصيام في الحج بدلا من الهدي ، وصيام المرأة نفلا بغير إذن زوجها </font><br />
  <font color="black">                      الحاضر ، وصيام المريض الذي يخشي عليه من الهلاك .  </font><br />
  <font color="black">والله أعلي وأعلم ، والحمد لله رب العالمين .</font><br />
  <b><font color="black"><font face="&amp;quot">صــلاح جـاد ســلام</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>صلاح جاد سلام</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=23092</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لماذا نبحث ونفكر لمعرفة خالق الكون؟</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=22834&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 23 Aug 2008 19:07:11 GMT</pubDate>
			<description>*لماذا نبحث ونفكر لمعرفة خالق الكون؟ * 
معرفة الله 
1- إنَّ حبّ الاستطلاع والتعرف على عالم الوجود كامن في أعماقنا جميعاً. 
إنَّنا نريد أنْ حقاً: هل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="darkslateblue"><font size="4"><b>لماذا نبحث ونفكر لمعرفة خالق الكون؟ </b></font></font><br />
<font size="4"><font color="darkslateblue">معرفة الله</font></font><br />
<font size="4"><font color="darkslateblue">1- إنَّ حبّ الاستطلاع والتعرف على عالم الوجود كامن في أعماقنا جميعاً.</font></font><br />
<font size="4"><font color="darkslateblue">إنَّنا نريد أنْ حقاً: هل هذه السّماء الرفيعة بنجومها الجميلة، وهذه الأرض المنبسطة بمناظرها الأخّاذة، وهذه الكائنات المتنوعة، والطيور الجميلة، والأسماك الملونة في البحار، والزهور، والبراعم والنّباتات، وأنواع الأشجار السّامقة، هل هي كلّها قد وجدت في هذا الكون لوحدها، أم أنَّ هذه الصور العجيبة قد رُسمت بيد ماهرة قادرة مدبّرة؟</font></font><br />
<font size="4"><font color="darkslateblue">ثم إنَّنا إذا تجاوزنا ذلك كلّه، فإنَّ الأسئلة الأولى التي تراود خواطرنا في الحياة هي:</font></font><br />
<font size="4"><font color="darkslateblue">من أين جئنا؟ أين نحن الآن؟ وإلى أين سائرون؟</font></font><br />
<font size="4"><font color="darkslateblue">ما أعظم سعادتنا لو إننا عرفنا الإجابة على هذه الأسئلة!</font></font><br />
<font size="4"><font color="darkslateblue">أي أنْ نعرف كيف بدأت حياتنا؟ وإلى أين سيكون مصيرنا في النهاية؟ وما الذي ينبغي نفعله الآن؟</font></font><br />
<font size="4"><font color="darkslateblue">إنَّ روح حبّ الاستطلاع فينا تفرض علينا أنْ لا نجلس دون حراك حتى نعثر على أجوبة هذه الأسئلة.</font></font><br />
<font size="4"><font color="darkslateblue">قد يتفق أن يصاب أحدهم في سيّارة ويغمي عليه، فيؤخذ إلى المستشفى لمعالجته. وعندما يفيق من اغماءته ويتحسن حاله، يكون أوّل سؤال يطرحه على من حوله هو: أين أنا؟ لماذا جيء بي إلى هنا؟ متى اخرج؟ وهذا يعني أنَّ الإنسان لا يستطيع أنْ يلزم السّكوت نحو أمثال هذه الأسئلة.</font></font><br />
<font size="4"><font color="darkslateblue">وعليه، فإنَّ أوّل ما يحملنا على البحث عن الله ومعرفة خالق عالم الوجود هو روح حبّ الاستطلاع المتعطشة فينا.</font></font><br />
<font size="4"><font color="darkslateblue">2- عرفان الجميل: لنفرض أنّك قد دُعيت إلى وليمة فخمة، هيأوا لك فيها كلّ أسباب الضيافة الكريمة والترحيب بك وراحتك، ولكن بما أنّك قد حضرت الوليمة بصحبة أخيك الأكبر الذي دعاك إليها، فإنَّك لا تعرف مضيفك حقّ المعرفة. لذلك فأنت عندما تجد كل هذه الحفاوة والتكريم من صاحب البيت، يكون جلّ همك أن تتعرف عليه لكي تقدم ما يستحقه من آيات الشكر اعترافاً بجميله.</font></font><br />
<font size="4"><font color="darkslateblue">كذلك هي حالنا عندما ننظر إلى مائدة الخلق الواسعة حيث نجد عليها مختلف أصناف النّعم وقد وضعت تحت تصرفنا: عيون ناظرة، وآذان سامعة، وعقول ذكية، وقوى جسمانية ونفسانية متنوعة، ومختلف سبل العيش، ورزق طيب وطاهر، كلّها قد عرضت على هذه المائدة الفسيحة الشّاسعة، فيتجه فكرنا دون اختيار إلى ضرورة معرفة واهب كلّ هذه النّعم لكي نقدم له فروض الشكر وإنْ لم يكن بحاجة إلى شيء من شكرنا، وما لم نفعل ذلك نصاب بالقلق وبإنَّنا نفتقر إلى شيء ما. وهذا محفز آخر يدفعنا للبحث عن الله ومعرفته.</font></font><br />
<font size="4"><font color="darkslateblue">3- حساب الرّبح والخسارة في هذا البحث: افرض إنَّك في سفرك قد بلغت مفرق طرق أربعة حيث تسمع الناس يتنادون أنْ لا تمكثوا في هذا المكان، ففيه أخطار كبيرة. إلاّ أنَّ كل فريق يدعوك إلى سلوك أحد تلك الطّرق، فهذا يقول: أفضل الطريق هذا الذي يتجه إلى الشرق. ويقول فريق آخر: بل الطريق المؤدي إلى الغرب أكثر اطمئناناً. فريق ثالث يدعوك إلى طريق وسط بين الطّريقين، قائلاً: أنَّه الطريق الوحيد الذي ينجيك من المخاطر ويوصلك إلى حيث الأمن والأمان وكلّ أنواع السعادة.</font></font><br />
<font size="4"><font color="darkslateblue">فهل يجوز لنا أن نسلك أحد تلك السبل دون تمعّن أو دراسة؟ أم هل يرتضى لنا العقل أنْ نمكث هناك دون أن نختار واحداً من تلك الطّرق؟ طبعاً لا.</font></font><br />
<font size="4"><font color="darkslateblue">إنَّ العقل ينصحنا بأن نبادر فوراً إلى دراسة الوضع وتمحيص أقوال كل فريق بدقة، فإذا وجدنا في أقوال أحد الفرق دلائلاً مقنعة من الصدق والصحة أخذنا بها، وسلكنا ذلك الطرق بكل اطمئنان وثقة.</font></font><br />
<font size="4"><font color="darkslateblue">هكذا نحن في هذه الدّنيا، حيث نجد مختلف المذاهب والاتجاهات تدعونا إليها. ولكن لما كانت سعادتنا وتعاستنا، تقدّمنا وتأخرنا. منوطة بدراسة هذه الاتجاهات واختيار أفضلها، فإنَّنا لا نجد بداً من أنْ نفكر في الأمر، لاختيار الطريق الذي يؤدي بنا إلى التقدم والتكامل، وتجنّب الطريق الذي يوصلنا إلى منزلق التعاسة والفساد والشقاء.</font></font><br />
<font size="4"><font color="darkslateblue">وهذا دافع آخر يدفعنا لإمعان الفكر في خالق عالم الوجود.</font></font><br />
<font size="4"><font color="darkslateblue">يقول القرآن الكريم:</font></font><br />
<font size="4"><font color="darkslateblue">(فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه) (سورة الزمر/17-18).</font></font><br />
<font size="4"><font color="darkslateblue">------------------------------</font></font><br />
<font size="4"><font color="darkslateblue">المصدر : دروس في العقائد الإسلامية</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>نور الحق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=22834</guid>
		</item>
		<item>
			<title>القواعد الأربعة</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=22749&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 19 Aug 2008 08:28:17 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
 
أسأل الله الكريم ربّ العرش العظيم أن يتولاّك في الدنيا والآخرة، وأن يجعلك مبارَكـًا أينما كنت، وأن يجعلك ممّن إذا أُعطيَ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
أسأل الله الكريم ربّ العرش العظيم أن يتولاّك في الدنيا والآخرة، وأن يجعلك مبارَكـًا أينما كنت، وأن يجعلك ممّن إذا أُعطيَ شكر، وإذا ابتُلي صبر، وإذا أذنب استغفر، فإنّ هؤلاء الثلاث عنوان السعادة.<br />
<br />
اعلم أرشدك الله لطاعته: أن الحنيفيّة ملّة إبراهيم: أن تعبد الله مخلصـًا له الدين كما قال تعالى &#64831;وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِِ&#64830;[الذاريات:56]. فإذا عرفت أنّ الله خلقك لعبادته فاعلم: أنّ العبادة لا تسمّى عبادة إلا مع التوحيد، كما أنّ الصلاة لا تسمّى صلاة إلى مع الطهارة، فإذا دخل الشرك في العبادة فسدتْ كالحدَث إذا دخل في الطهارة. فإذا عرفتَ أن الشرك إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار عرفتَ أنّ أهمّ ما عليك: معرفة ذلك، لعلّ الله أن يخلّصك من هذه الشَّبَكة، وهي الشرك بالله الذي قال الله فيه: &#64831;إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ&#64830;[النساء:116], وذلك بمعرفة أربع قواعد ذكرها الله تعالى في كتابه.<br />
<br />
القاعدة الأولى: أن تعلم أنّ الكفّار الذين قاتلهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُقِرُّون بأنّ الله تعالى هو الخالِق المدبِّر، وأنّ ذلك لم يُدْخِلْهم في الإسلام، والدليل: قوله تعالى &#64831;قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنْ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنْ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنْ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ&#64830;[يونس:31].<br />
<br />
القاعدة الثانية: أنّهم يقولون: ما دعوناهم وتوجّهنا إليهم إلا لطلب القُرْبة والشفاعة، فدليل القُربة قوله تعالى &#64831;وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ&#64830;[الزمر:3].<br />
ودليل الشفاعة قوله تعالى: &#64831;وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ&#64830;[يونس:18]، والشفاعة شفاعتان: شفاعة منفيّة وشفاعة مثبَتة: <br />
فالشفاعة المنفيّة ما كانت تٌطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلاّ الله، والدليل: قوله تعالى &#64831;يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمْ الظَّالِمُونَ&#64830;[البقرة:254].<br />
والشفاعة المثبَتة هي: التي تُطلب من الله، والشّافع مُكْرَمٌ بالشفاعة، والمشفوع له: من رضيَ اللهُ قوله وعمله بعد الإذن كما قال تعالى: &#64831;مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ&#64830;[البقرة:255].<br />
<br />
القاعدة الثالثة: أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- ظهر على أُناسٍ متفرّقين في عباداتهم منهم مَن يعبُد الملائكة، ومنهم من يعبد الأنبياء والصالحين، ومنهم من يعبد الأحجار والأشجار، ومنهم مَن يعبد الشمس والقمر، وقاتلهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولم يفرِّق بينهم، والدليل قوله تعالى: &#64831;وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ&#64830;[البقرة:193].<br />
ودليل الشمس والقمر قوله تعالى: &#64831;وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ&#64830;[فصلت:37]. <br />
ودليل الملائكة قوله تعالى: &#64831;وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا&#64830;[آل عمران:80]. <br />
ودليل الأنبياء قوله تعالى: &#64831;وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ&#64830;[المائدة:116].<br />
ودليل الصالحين قوله تعالى: &#64831;أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمْ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ... &#64830;الآية[الإسراء:57].<br />
ودليل الأحجار والأشجار قوله تعالى: &#64831;أَفَرَأَيْتُمْ اللَّاتَ وَالْعُزَّى(19)وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى&#64830;[النجم:19-20].<br />
وحديث أبي واقدٍ الليثي -رضي الله عنه- قال: خرجنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى حُنين ونحنُ حدثاء عهدٍ بكفر، وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها: ذات أنواط، فمررنا بسدرة فقلنا: يا رسول الله إجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط... الحديث.<br />
<br />
القاعدة الرابعة: أنّ مشركي زماننا أغلظ شركـًا من الأوّلين، لأنّ الأوّلين يُشركون في الرخاء ويُخلصون في الشدّة، ومشركوا زماننا شركهم دائم؛ في الرخاء والشدّة. والدليل قوله تعالى: &#64831;فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوْا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ&#64830;[العنكبوت:65].</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>الغدير</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=22749</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هل الانسان مخير أم مسير</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=22718&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 17 Aug 2008 22:25:02 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
  
  
*فتوى للشيخ / ابن جبرين حفظه الله تعالى* 
  
*الإنسان مخير و مسير ، وذلك أن الله تعالى قد عليه ما يقع منه وما يفعله ،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="blue"><i> بسم الله الرحمن الرحيم</i></font><br />
 <br />
 <br />
<b><font color="magenta"><i>فتوى للشيخ / ابن جبرين حفظه الله تعالى</i></font></b><br />
 <br />
<font color="indigo"><b>الإنسان مخير و مسير ، وذلك أن الله تعالى قد عليه ما يقع منه وما يفعله ، وهو مع ذلك أعطاه قدرة واستطاعة بها يزاول الاعمال ويختار ما يفعله مما يثاب عليه أو يعاقب ، والله تعالى قادر على أن يرده إلى الهدى ، ودليل ذلك قوله تعالى : {وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ * وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ} [سورة الزمر :36-37] ، وفي الحديث : « اعملوا فكل ميسر لما خلق له » ، وقرأ قوله تعالى : {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} [سورة الليل :5-7] ، فأثبت له عملا وهو العطاء والتقوى والتصديق ، وأخبر بأن الله تعالى هو الذي يسره وأعانه وقواه ، فلو شاء لأضله وسلط عليه من يصرفه عن الحق ، فهو الذي يهدي من يشاء فضلا ورحمة ، ويضل من يشاء عدلا ونقمة . ومذهب أهل السنة أن ما يقع من المعاصي والمخالفات كلها بإرادة الله تعالى ، الإرادة الكونية القدرية ، بمعنى أن الله خلقها وأوجدها مع أنه يكرهها ، ولا يحب أهلها ، بل يعاقبهم عليها ، فتنسب إلى العبد الذي عملها وباشرها ، ويوصف بأنه مذنب أو كافر أو فاجر أو فاسق ، ومع هذا فإن الله تعالى هو الذي قدرها وكونها ، فلو شاء لهدى الناس جميعا ، فلله الحكمة في خلقه وأمره ، فلا يكون في ملكه ما لا يريد . وقد ذهب المعتزلة إلى إنكار قدرة الله تعالى على أفعال العباد ، بل عندهم العبد هو الذي يضل ويهتدي ، فقدرته أقوى من قدرة الرب !! وخالفهم الجبرية ، فبالغوا في إثبات قدرة الرب ، وسلبوا العبد قدرته واختياره ، وجعلوه مقسورا لا حركة له ولا اختيار !! وتوسط أهل السنة فقالوا : إن للعباد قدرة على أعمالهم ، ولهم إرادة تمكنهم من فعلها ، والله تعالى خالقهم وخالق قدرتهم وإرادتهم ، حتى لا تبطل شريعة الله وأمره ونهيه ، ولا ينفي فعله وعموم قدرته لكل شيء .. والله أعلم .</b><br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>نور الحق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=22718</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما هى أنواع الشفاعه?</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=22682&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 16 Aug 2008 13:40:15 GMT</pubDate>
			<description>ما هى أنواع الشفاعة ؟  
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :  
فالشفاعة هي التوسط للغير في جلب المنفعة أو دفع المضرة. وهي قسمان :...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font size="4"> ما هى أنواع الشفاعة ؟ </font></div></div><div align="right"><font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد : </font></font></font></div><font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">فالشفاعة هي التوسط للغير في جلب المنفعة أو دفع المضرة.</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">وهي قسمان :</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">القسم الأول : الشفاعة التي تكون في الآخرة ـ يوم القيامة ـ .</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">القسم الثاني : الشفاعة التي تكون في أمور الدنيا .</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">فأما الشفاعة التي تكون في الآخرة فهي نوعان :</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">النوع الأول: الشفاعة الخاصة، وهي التي تكون للرسول صلى الله عليه وسلم خاصة لا يشاركه فيها غيره من الخلق وهي أقسام :</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">أولها: الشفاعة العظمى ـ وهي من المقام المحمود الذي وعده الله إياه ، في قوله تعالى: &quot; وَمِنْ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا(79) &quot; سورة الإسراء . وحقيقة هذه الشفاعة هي أن يشفع لجميع الخلق حين يؤخر الله الحساب فيطول بهم الانتظار في أرض المحشر يوم القيامة فيبلغ بهم من الغم والكرب ما لا يطيقون ، فيقولون: من يشفع لنا إلى ربنا حتى يفصل بين العباد، يتمنون التحول من هذا المكان ، فيأتي الناس إلى الأنبياء فيقول كل واحد منهم : لست لها، حتى إذا أتوا إلى نبينا صلى الله عليه وسلم فيقول: &quot;أنا لها، أنا لها&quot;. فيشفع لهم في فصل القضاء ، فهذه الشفاعة العظمى، وهي من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم. </font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">والأحاديث الدالة على هذه الشفاعة كثيرة في الصحيحين وغيرهما و منها ما رواه البخاري في صحيحه ( 1748 ) عن ابن عمر رضي الله عنهما: &quot;إن الناس يصيرون يوم القيامة جُثاً، كل أمة تتبع نبيها، يقولون: يا فلان اشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود&quot;. </font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">ثانيها : الشفاعة لأهل الجنة لدخول الجنة:</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك &quot; رواه مسلم (333 ) .</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">وفي رواية له( 332 )&quot; أنا أول شفيع في الجنة &quot;.</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">ثالثها : شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب:</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">فعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر عنده عمه أبو طالب فقال: &quot;لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة، فيجعل في ضحضاح من نار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه&quot; رواه البخاري ( 1408 ) ومسلم(360 ) </font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">رابعها : شفاعته صلى الله عليه وسلم في دخول أناس من أمته الجنة بغير حساب :</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">وهذا النوع ذكره بعض العلماء واستدل له بحديث أبي هريرة الطويل في الشفاعة وفيه : &quot;ثُمَّ يُقَالُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ أُمَّتِي يَا رَبِّ أُمَّتِي يَا رَبِّ أُمَّتِي يَا رَبِّ فَيُقَالُ يَا مُحَمَّدُ أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ مِنْ الْبَابِ الْأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ الْأَبْوَابِ &quot; رواه البخاري ( 4343 ) ومسلم ( 287 ) .</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">النوع الثاني: الشفاعة العامة، وهي تكون للرسول صلى الله عليه وسلم ويشاركه فيها من شاء الله من الملائكة والنبيين والصالحين وهي أقسام:</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">أولاها: الشفاعة لأناس قد دخلوا النار في أن يخرجوا منها . والأدلة على هذا القسم كثيرة جدا منها :</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">ما جاء في صحيح مسلم( 269 ) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا: &quot; فوالذي نفسي بيده ما منكم من أحد بأشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار، يقولون: ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون. فيقال لهم: أخرجوا من عرفتم، فتحرم صورهم على النار فيخرجون خلقا كثيرا... فيقول الله عز وجل: شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين، فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط&quot; . </font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">ثانيها: الشفاعة لأناس قد استحقوا النار في أن لا يدخلوها، وهذه قد يستدل لـها بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( ما من مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه) أخرجه مسلم ( 1577 ) فإن هذه شفاعة قبل أن يدخل النار، فيشفعهم الله في ذلك.</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">ثالثها: الشفاعة لأناس من أهل الإيمان قد استحقوا الجنة أن يزدادوا رفعة ودرجات في الجنة ،ومثال ذلك ما رواه مسلم رحمه الله (1528) عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دعــا لأبي سلمة فقال: &quot; اللّهمّ اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديّين، واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا ربّ العالمين، وافسح له في قبره، ونوّر له فيه&quot;&quot;.</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">شروط هذه الشفاعة : </font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">دلت الأدلة على أن الشفاعة في الآخرة لا تقع إلا بشروط هي :</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">1) رضا الله عن المشفوع له، لقول تعالى: (ولا يشفعون إلا لمن ارتضى) الأنبياء/ 28 . وهذا يستلزم أن يكون المشفوع له من أهل التوحيد لأن الله لا يرضى عن المشركين. وفي صحيح البخاري ( 97 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : &quot; لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لا يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلُ مِنْكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِه &quot;ِ</font></font></font><font size="4"><br />
<br />
</font>  <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">2) إذن الله للشافع أن يشفع لقوله تعالى : ( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ) البقرة/255 .</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">3) رضا الله عن الشافع، لقوله تعالى: (إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى) النجم/26. </font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">كما بَيَّن الرسول صلى الله عليه وسلم أن اللعانين لا يكونون شفعاء يوم القيامة كما روى مسلم في صحيحه ( 4703 ) عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: &quot; إِنَّ اللَّعَّانِينَ لا يَكُونُونَ شُهَدَاءَ وَلا شُفَعَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَة &quot;ِ.</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">القسم الثاني: الشفاعة المتعلقة بالدنيا ، وهي على نوعين:</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">الأول:ما يكون في مقدور العبد واستطاعته القيام به ؛ فهذه جائزة بشرطين :</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">1) أن تكون في شيء مباح، فلا تصح الشفاعة في شيء يترتب عليه ضياع حقوق الخلق أو ظلمهم ، كما لا تصح الشفاعة في تحصيل أمر محرم. كمن يشفع لأناس قد وجب عليهم الحد أن لا يقام عليهم، قال تعالى: ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) المائده/2 . </font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">وفي الحديث عن عائشة رضي الله عنها &quot; أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ فَقَالُوا مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا &quot; رواه البخاري ( 3261 ) ومسلم ( 3196).</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">وفي صحيح البخاري (5568) ومسلم (4761 ) عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَاهُ طَالِبُ حَاجَةٍ أَقْبَلَ عَلَى جُلَسَائِهِ فَقَالَ&quot; اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا وَلْيَقْضِ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا أَحَب &quot;َّ.</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">2) أن لا يعتمد بقلبه في تحقيق المطلوب ودفع المكروه إلا على الله وحده ،وأن يعلم أن هذا الشافع لا يعدو كونه سببا أَذِنَ الله به، وأن النفع والضر بيد الله وحده ، وهذا المعنى واضح جدا في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم .</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">فإذا تخلف أحد هذين الشرطين صارت الشفاعة ممنوعة منهيا عنها .</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">الثاني : ما لا يكون في مقدور العبد ، وطاقته ووسعه كطلب الشفاعة من الأموات وأصحاب القبور ، أو من الحي الغائب معتقدا أن بمقدوره أن يسمع وأن يحقق له طلبه فهذه هي الشفاعة الشركية التي تواردت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية بنفيها وإبطالها لما فـي ذلك مـن وصفهم بصفات الخالق عز وجل ، لأن من صفاته عز وجل أنه هو الحي الذي لا يموت .</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">وشبهة هؤلاء أنهم يقولون: إن الأولياء وإن السادة يشفعون لأقاربهم، ولمن دعاهم، ولمن والاهم، ولمن أحبهم، ولأجل ذلك يطلبون منهم الشفاعة، وهذا بعينه هو ما حكاه الله عن المشركين الأولين حين قالوا: (هؤلاء شفعاؤنا عند الله) يونس/18 ، يعنون معبوداتهم من الملائكة، ومن الصالحين، وغيرهم ، وأنها تشفع لهم عند الله . وكذلك المشركون المعاصرون الآن ؛ يقولون: إن الأولياء يشفعون لنا، وإننا لا نجرؤ أن نطلب من الله بل نطلب منهم وهم يطلبون من الله، ويقولون: إن النبي صلى الله عليه وسلم وسائر الأنبياء والصالحين أعطاهم الله الشفاعة، ونحن ندعوهم ونقول: اشفعوا لنا كما أعطاكم الله الشفاعة. ويضربون مثلاً بملوك الدنيا فيقولون: إن ملوك الدنيا لا يوصل إليهم إلا بالشفاعة إذا أردت حاجة فإنك تتوسل بأوليائهم ومقربيهم من وزير وبواب وخادم وولد ونحوهم يشفعون لك حتى يقضي ذلك الملك حاجتك، فهكذا نحن مع الله تعالى نتوسل ونستشفع بأوليائه و بالسادة المقربين عنده، فوقعوا بهذا في شرك السابقين ، وقاسوا الخالق بالمخلوق.</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">والله تعالى ذكر عن الرجل المؤمن في سورة يس قوله: (أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئاً)(يس:23)، وذكر الله تعالى أن الكفار اعترفوا على أنفسهم بقولهم: (قالوا لم نك من المصلين * ولم نك نطعم المسكين * وكنا نخوض مع الخائضين * وكنا نكذب بيوم الدين * حتى أتانا اليقين * فما تنفعهم شفاعة الشافعين) المدثر/43-48 .</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">والنبي صلى الله عليه وسلم وإن أعطي الشفاعة يوم القيامة ، إلا أنه لن يتمكن منها إلا بعد إذن الله تعالى ، ورضاه عن المشفوع له.</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">ولهذا لم يدع صلى عليه وسلم أمته لطلب الشفاعة منه في الدنيا ، ولا نقل ذلك عنه أحد من أصحابه رضي الله عنهم ، ولو كان خيرا ، لبلَّغه لأمته ، ودعاهم إليه ، ولسارع إلى تطبيقه أصحابه الحريصون على الخير ، فعُلم أن طلب الشفاعة منه الآن منكر عظيم ؛ لما فيه من دعاء غير الله ، والإتيان بسبب يمنع الشفاعة ، فإن الشفاعة لا تكون إلا لمن أخلص التوحيد لله .</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">وأهل الموقف إنما يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يشفع لهم في فصل القضاء ، لحضوره معهم ، واستطاعته أن يتوجه إلى ربه بالسؤال ، فهو من باب طلب الدعاء من الحي الحاضر فيما يقدر عليه.</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">ولهذا لم يرد أن أحدا من أهل الموقف سيطلب منه صلى الله عليه وسلم أن يشفع له في مغفرة ذنبه .</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">وهؤلاء الذين يطلبون منه الشفاعة الآن ، بناء على جواز طلبها في الآخرة ، لو ساغ لهم ما يدّعون ، للزمهم الاقتصار على قولهم : يا رسول الله اشفع لنا في فصل القضاء !! ولكن اقع هؤلاء غير ذلك ، فهم لا يقتصرون على طلب الشفاعة ، وإنما يسألون النبي صلى الله عليه وسلم -وغيره - تفريج الكربات ، وإنزال الرحمات ، ويفزعون إليه في الملمات ، ويطلبونه في البر والبحر ، والشدة والرخاء ، معرضين عن قول الله ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أءله مع الله ) النمل/62 .</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">ومن خلال ما سبق يتضح لكل منصف أن الشفاعة المثبتة هي الشفاعة المتعلقة بإذن الله ورضاه ،لأن الشفاعة كلها ملك له . و يدخل في ذلك ما أذن الله به من طلب الشفاعة في أمور الدنيا من المخلوق الحي القادر على ذلك ، و ينتبه هنا إلى أن هذا النوع إنما جاز لأن الله أذن به ، وذلك لأنه ليس فيه تعلقٌ قلبيٌ بالمخلوق وإنما غاية الأمر أنه سبب كسائر الأسباب التي أذن الشرع باستخدامها . وأن الشفاعة المنفية هي التي تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله ، لأن غير الله لا يملك الشفاعة و لا يستطيعها حتى يأذن الله له بها ، ويرضى . فمن طلبها من غيره فقد تعدى على مقام الله ، وظلم نفسه ، وعرضها للحرمان من شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ، نسأل الله العافية والسلامة ، ونسأله أن يُشفِّع فينا نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم .. آمين .</font></font></font><font size="4"><br />
</font> <font size="4"><font color="#2e5092"><font face="arial">للاستزادة ينظر كتاب ( الشفاعة عند أهل السنة والجماعة للشيخ / ناصر الجديع .) ، والقول المفيد للشيخ محمد ابن عثيمين ( 1 / 423 ) ، أعلام السنة المنشورة ( 144 ). </font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>ابى مصطفى المهاجر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=22682</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مراحل سنقطعها أنا و أنت</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=22644&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 14 Aug 2008 10:13:26 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.amalislam.com/vb/uploaded/13061_1218708541.jpg</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="http://www.amalislam.com/vb/uploaded/13061_1218708541.jpg" border="0" alt="" /></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>نور الحق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=22644</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا تعارض بين الدعاء والقضاء</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=22628&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 13 Aug 2008 15:07:57 GMT</pubDate>
			<description>*لا تعارض بين الدعاء والقضاء*(يَمْحُو اللهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعندَهُ أمُّ الكِتاب) .(الرعد / 39) (إنّ الدّعاء يردّ القضاء، ينقضه كما ينقض السلك،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><font color="yellowgreen"><b>لا تعارض بين الدعاء والقضاء</b></font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue">(يَمْحُو اللهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعندَهُ أمُّ الكِتاب) .(الرعد / 39)</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> (إنّ الدّعاء يردّ القضاء، ينقضه كما ينقض السلك، وقد أبرم إبراما).</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> (ادع الله عزّ وجلّ، ولا تقل إنّ الامر قد فرغ منه).<br />
<br />
</font></font><font size="4"><font color="darkslateblue"> وفي الحديث عن موضوع الدعاء، وعن الاستجابة وتغيير الامور، ورفع ما قدر، ودفع ما قد يقع من الامور والحوادث التي تحل بالإنسان، من المحن والشدائد، والحوائج، والذنوب . . .الخ .</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> في الحديث عن ذلك كله، لا بدّ لنا من أن نتحدّث عن علاقة (القضاء والقدر)، وعن علاقة (علم الله وإرادته) بالاستجابة للدعاء، ونبيّن كيف يصّح تغيير الامور ورفعها وإبطالها بعد تقديرها في قضاء الله وتقدير وجودها، وحصولها في علمه، وهل يترتّب على ذلك التغيير نتائج عقيدية تؤدي الى القول بتغيير علم الله، وبطلان قضائه وقدره وفق مشيئة الإنسان ، وبالتالي تغيير مشيئة الله؟</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> وكيف يغيّر الله الحوادث بعد إبرامها؟</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> هل كان يجهل ما هو صالح من الامور، ولم تتّضح له إلاّ بعد الدعاء، وشكوى العبد من مرارة البلاء؟ وهو المنزّه عن ذلك .</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> أو أنّ أفعاله تعوزها الحكمة والاتقان فتأتي مضطربة تحتاج الى تصحيح وتسديد، وهو المنزّه المتعال؟</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> إن كثيراً من الناس الذين يجهلون حقيقة العلاقة بين قضاء الله وقدره، وعلمه بالامور والحوادث من جهة، وبين تغيّرها من حال إلى أخرى، أو رفعها وإبطالها من جهة أخرى يثيرون زوبعة من الشكوك والغبار حول الدعاء، ويتوهمون تغير علم الله تعالى، وإرادته .</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="navy"> فيكون لله تعالى مع هذا التغيير ـ كما يتصّور هذا الفريق من الناس ـ علمان وإرادتان:</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> علم وإرادة سابقة على التغيير، وهما اللّذان ثبتا تقدير الشيء على حالته الاولى، وعلم وإرادة حين التغيير، وهما اللّذان أحدثا التغيير، والتبديل الجديد، بعد حالته الاولى .</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> وهذا يعني بالنتيجة أنّ علم الله سبحانه وإرادته متناقضتان وقاصرتان عن تحقيق خير الوجود، ودقّة نظامه .</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="yellowgreen"> ولتصحيح هذا المفهوم، وردِّ هذه الشبهة، لابدّ للانسان المسلم من أن يفهم:</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"><font color="yellowgreen"> أولاً </font>ـ أنّ تغيير الامور بابدالها، أو رفعها عن الإنسان ، بسبب الدعاء لا يعني تبعية إرادة الله لارادة الإنسان ، ولا يعني بطلان القضاء والقدر، لان تغيّر الحوادث يجري أيضاً وفق قضاء وقدر ناسخ للقضاء والقدر الاول، فهما قضاء وقدر واحد في تقدير الله ومشيئته، وما التعدّد والفاصل الزمني إلاّ أمر مرتبط بذات الحوادث الجارية في عالم الإنسان .</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"><font color="yellowgreen"> ثانياًـ</font> لا يعني تغيّر الاشياء والحوادث بسبب الدعاء، تغيّر علم الله، ذلك لان الله سبحانه بحكمته ولطفه، ورحمته بعباده، قد جعل بقضائه وقدره أيضاً وسابق علمه دعاء الدّاعي عند، وقبل، وبعد نزول البلاء به، أو انقطاع حوائجه عنه، سبباً لكشف البلاء، أو غفران الذنب، أو قضاء الحاجة .</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> فسببية الدعاء بهذا الاعتبار جزء من قضاء الله وقدره، وليس خارجاً عنهما أو متعارضاً معهما، أي إنّه حقيقة مقدّرة في قضاء الله لدفع ما قدّر، شأنها في القضاء شأن بقيّة الحقائق التي وقعت على الإنسان ، كالحاجة، والمرض، والمحنة . . . الخ . ولكشف غوامض هذا الموضوع فلنقرأ الآيتين الآتيتين، مشفوعتين بايضاح وتفسير من قبل الحديثين المرويين عن الإمام جعفر بن محمد الصادق  والآيتان هما:</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> ( . . .<font color="yellowgreen"> ومَن يَتَوكَّل عَلى اللهِ فَهوَ حَسبُهُ إنَّ اللهَ بالغُ أمرِهِ قَد جَعَلَ اللهُ لِكُلّ شَيء قَدرا</font>).(الطلاق / 3)</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> (<font color="yellowgreen"> . . . صُنعَ اللهِ الَّذي أتْقَنَ كُلَّ شَيء إنَّهُ خَبيرٌ بِما تَفعَلُون</font>) .(النمل / 88)</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> ففي الآية الاولى نقف على حقيقة هامّة في قضاء الله وتقديره . فهو سبحانه قد جعل لكل شيء في عالم الموجودات قدراً من الزمان والمكان والوجود والمكوّنات والنتائج والغايات . . . الخ، بما يناسبه ويحقق الحكمة والمصلحة من وجوده، وإنّه سبحانه مدركه، ومحققه، ولا يمكن أن يفوته، أو يعجزه تحقيقه .</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> والآية الثانية تلقي مزيداً من الضوء على الآية الاولى (صنع الله الذي أتقن كلّ شيء ) فكلّ شيء حسب منطوق الآية هو متقن، وليس هناك من ثغرة، أو نقص، أو عبث، أو جهل، في هذا الوجود .</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> فحياة الإنسان ، وما يجري عليه من الامور ـ وفق منطوق الآيتين ـ (مقدرة ـ متقنة)، وهي من أمور الله التي يجب أن يحققها بعد أن يثبت صلاحها في علمه وحكمته .</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> (إنّ الله بالغ أمره) وليس لشيء أن يتمرّد على إردة الله أو مشيئته .</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="yellowgreen"> وقد أمدّنا القرآن بشواهد ونماذج واقعية من دعاء الانبياء، واستجابة الدعاء لهم بعد وقوع البلاء بهم، وتغيير الحوادث والوقائع:</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> (ونُوحاً إذ نَادى مِن قَبلُ فاستَجَبْنا لَهُ فَنجّيْناه وَأهلَهُ مِن الكَرْبِ العَظيم) .(الانبياء ـ 76)</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> (وأيّوبَ إذ نادى ربَّهُ أنّي مسَّني الضُّرُّ وأنتَ أرْحمُ الرَّاحمين *</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> فاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِن ضُرٍّ وآتيناه أهلَهُ ومِثْلَهُمْ مَعَهُم رَحمةً من عِندِنا وِذكرى للِعابدين) .(الانبياء / 83 ـ 84)</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> (وذا النُّون إذ ذَهَبَ مُغاضباً فَظَنَّ أن لَن نَقدِر عليه فَنادى في الظُّلمات أن لا إلهَ إلاَّ أنْتَ سُبحانَكَ إنّي كُنْتُ مِن الظَّالمين * فاسْتَجَبْنا لَهُ وَنجَّيناه مِن الغَمِّ وَكذلِكَ نُنْجِي المُؤمنين) .(الانبياء / 87 ـ 88)</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> (وزكريّا إذ نادى ربّهُ ربّ لا تذَرني فَرداً وأنت خَيْرُ الوارثين * فاسْتَجَبنا لَهُ وَوَهَبنا لَهُ يحيى وأصْلحنا لَهُ زَوْجَهُ . . .) .(الانبياء / 89 ـ 90)</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> فهذا العرض القرآني الصريح يكشف لنا بوضوح تام، العلاقة السببية بين الدعاء وتغير الحوادث والوقائع الجارية في دنيا الإنسان . وإنّ كل هذه الحقائق تجري وفق الحقيقة الكبرى التي عبّر عنها الوحي الإلهي بقوله:</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> ( . . . لِكُلّ أجَل كَتابٌ * يَمحُو اللهُ ما يشاءُ ويُثبِتُ وعِندهٌ أمُّ الكِتاب) .(الرعد / 38 ـ 39)</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> فالله يغير ويبدّل الامور والحوادث بمشيئته، ووفق إرادته وقضاء محكم وترابط التقدير وليس هدماً طارئاً للقضاء والقدر الذي ثبت بحكمة الله ومن غير تقدير، أو علم إلـهي مسبق .</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> أمّا الحديثان اللّذان يوضّحان أن الدعاء إنما يقع سبباً وفق قضاء الله، لتنفيذ ما أراد الله وقضى بخفي علمه ولطفه، من تغيير الحوادث والوقائع التي ستحدث:</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> (إذا ألهِمَ أحَدُكُم الدعاءَ عندَ البَلاء فاعلموا أنَّ البَلاء قصير).</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> (إن الله عزَّ وجلَّ لَيَدفَع بالدعاء الامر الذي علمه إن يدعى له فيستجيب، ولولا ما وفّق العبد من ذلك الدعاء لاصابه منه ما يجثّه من جديد الأرض).</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> وبالتأمل بنص هذين الحديثين، والتدقيق بهما والوقوف عند العبارات (ألهِم)، (الامر الذي علمه ان يدعى له فيستجيب)، (ولولا ما وفق العبد)، وبالوقوف عند هذه العبارات، نجد أنّ الالهام والتوفيق من الله كانا لسابق علم الله بأنّ العبد سيبتلى وإنّ الله يريد المنّة عليه واللطف به، فقضى بحكمه أن يلهمه الدعاء ويوفقه إلى المسألة بكشف الضرّ عنه، فيكشف عنه ضرّه، ويجيب له طلبه تعبيداً للانسان، وإشعاراً له بحاجته إلى الله سبحانه، وبفضل الله ولطفه به .</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> وبذا يتّضح لنا انّ علم الله وقضاءه لا يتناقضان مع الدعاء، وانّ التغيّر في الاحداث والوقائع التي تجري على الإنسان إنما تجري وفق علم مسبق بحدوث الشيء وبتغيره، وان هذا التغيير جرى على أساس من قاعدة السببية الجارية على كل حقيقة في عالم الإنسان .</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> وإن العلم الإلهي والقضاء محيطان بهذا التغيير وسابقان له ولا شيء يكون جديداً أو متعارضاً مع قضاء الله وعلمه.</font></font><font size="4"><br />
</font><font size="4"><font color="darkslateblue"> فالله يعلم بالحوادث، وبتغييرها، وعلى أساس هذا العلم كان القضاء، قضاء بوقوع الحوادث، وقضاء بجعل الدعاء سبباً للتغيير، وقضاء بالتغيير</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>نور الحق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=22628</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حقيقة العبادة</title>
			<link>http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=22586&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 11 Aug 2008 21:10:33 GMT</pubDate>
			<description>_حقيقة العبادة_  
تنبع أهمية العبادة من كونها الغاية التي خلق الله الخلق لأجلها، 
قال تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} (الذاريات: 56) ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="arial black"><font size="3"><font color="red"><u>حقيقة العبادة</u></font> </font></font><br />
<font face="arial black"><font size="3">تنبع أهمية العبادة من كونها الغاية التي خلق الله الخلق لأجلها،</font></font><br />
<font face="arial black"><font size="3">قال تعالى: {<font color="blue">وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون</font>} (الذاريات: 56) </font></font><br />
<font face="arial black"><font size="3">ولأجل تحقيق هذه الغاية واقعا في حياة الناس بعث اللهُ الرسل،</font></font><br />
<font face="arial black"><font size="3">قال تعالى: {<font color="blue">ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت</font>} (النحل:36) </font></font><br />
<font face="arial black"><font size="3">وقال تعالى: {<font color="blue">وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون</font>} </font></font><br />
<font face="arial black"><font size="3">وبالعبادة وصف الله ملائكته وأنبياءه، </font></font><br />
<font face="arial black"><font size="3">فقال تعالى: {<font color="blue">وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون</font>} (الأنبياء: 19)</font></font><br />
<font face="arial black"><font size="3">وذم المستكبرين عنها بقوله: {<font color="blue">إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين</font>} (الأنبياء: 19)</font></font><br />
<font face="arial black"><font size="3">ونعت أهل جنته بالعبودية له، فقال سبحانه: {<font color="blue">عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا</font>} (الإنسان:6) </font></font><br />
<font face="arial black"><font size="3">ونعت نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بالعبودية له في أكمل أحواله، </font></font><br />
<font face="arial black"><font size="3">فقال في الإسراء: {<font color="blue">سبحان الذي أسرى بعبده ليلا</font>} (الإسراء: 1).</font></font><br />
<font face="arial black"><font size="3">وقال في مقام الإيحاء: {<font color="blue">فأوحى إلى عبده ما أوحى</font>} (النجم:10) </font></font><br />
<font face="arial black"><font size="3">وقال في مقام الدعوة: {<font color="blue">وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا</font>} (الجن:19) </font></font><br />
<font face="arial black"><font size="3">وقال في التحدي: {<font color="blue">وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله</font>} (البقرة:23) </font></font><br />
<font face="arial black"><font size="3">فالدين كله داخل في العبادة وهي أشرف المقامات وأعلاها وبها نجاة العبد ورفعته في الدنيا والآخرة.</font></font><br />
 <br />
<font face="arial black"><font size="3"><font color="#ff0000"><u>تعريف العبادة</u></font></font></font><br />
 <br />
<font face="arial black"><font size="3">لخص العلماء تعريف العبادة بقولهم: كل ما يحبه الله ويرضاه من الأفعال والأقوال الظاهرة والباطنة، فمثال الأفعال الظاهرة الصلاة، ومثال الأقوال الظاهرة التسبيح، ومثال الأقوال والأفعال الباطنة الإيمان بالله وخشيته والتوكل عليه، والحب والبغض في الله.</font></font><br />
<font face="arial black"><font size="3">وأصل معنى العبادة مأخوذ من الذل، يقال طريق معبّدٌ إذا كان مذللا قد وطئته الأقدام، غير أن العبادة في الشرع لا تقتصر على معنى الذل فقط، بل تشمل معنى الحب أيضا، فهي تتضمن غاية الذل لله وغاية المحبة له، فيجب أن يكون الله أحبَّ إلى العبد من كل شيء، وأن يكون الله عنده أعظم من كل شيء .</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.amalislam.com/vb/forumdisplay.php?f=120">اعرف عقيدتك</category>
			<dc:creator>عبولة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.amalislam.com/vb/showthread.php?t=22586</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
